أصبح سور صفاقس التاريخي، الذي يبلغ عمره نحو 1200 عام، في حالة مزرية بعد توقف أعمال ترميمه منذ 2016. طالب كاتب المقال الدولة التونسية بالتحرك لحماية المعلم الأثري قبل سقوطه. كما تساءل عن أسباب عدم التدخل لإنقاذه مقارنة بترميم سور القيروان مؤخراً.
- سور صفاقس التاريخي (1200 عام) في حالة مزرية منذ توقف ترميمه عام 2016
- المقال يتهم الدولة التونسية بالتقصير في حماية المعلم الأثري
- تساءل الكاتب عن سبب عدم ترميم سور صفاقس مثل سور القيروان مؤخراً
من: زاهر كمّون (كاتب المقال)
أين: سور صفاقس، تونس
نبكي عليك يا سور صفاقس….
زاهر كمّون
18 افريل 2026، 20:45
سور صفاقس الشاهد على تاريخ المدينة وملاحمها واللي عمرو حوالي 1200 سنة، اصبح اليوم في حالة يرثى لها، من عام 2016 ماصار فيه حتى ترميم رغم قبل كان يترمم على طول العام، برشة بلايص تنحات الطبقة الجيرية متاعها وبرشة حجر طاح.
فاش نستناو؟ نستناو حتى يطيح على ريوسنا؟ حتى تدخل عباد للحبس كيما في صار القيروان باش نفيقو؟ الى متى؟
على كل انا نحمل الدولة التونسية مسؤولية اي حاجة تنجم تصير لسور صفاقس.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك