قناة الجزيرة مباشر - How Do Tensions with Iran Affect the American Farmer's Crops? قناة التليفزيون العربي - تصريحات متناقضة تتقاطع بلبنان بشأن فهم الاتفاق الدبلوماسي مع إسرائيل.. ما أبرز ما يرشح؟ قناة الجزيرة مباشر - هرمز.. الورقة الاقتصادية القوية التي تخشى إيران خسارتها عند توقيع الاتفاق مع أمريكا Manchester United - مان يونايتيد - Omar Berrada On Transfers, Finances, Season Review & The Future... | Inside Carrington قناة الحرة - كيف تعيد الصين رسم الخرائط بجيش من أشباح البحار؟ القدس العربي - صحيفة عبرية: “الهدوء المؤقت”.. هل تقع إسرائيل في فخ التسوية مع لبنان مرة أخرى؟ قناه الحدث - ولي العهد السعودي يؤكد لملك البحرين إدانة المملكة للاعتداءات الإيرانية الجزيرة نت - قبائل ومجالس ليبية تتوحد ضد "توطين" المهاجرين غير النظاميين وكالة الأناضول - أنقرة.. تركيا والنيجر تعززان علاقاتهما بتوقيع اتفاقيات تعاون قناه الحدث - منظمة حظر الكيماوي: سوريا سلمتنا 34 صندوقاً من الوثائق
عامة

سابقة من نوعها.. مسن فرنسي يعتذر عن دور عائلته في تجارة الرقيق ويدعو لجبر الضرر

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
2

في خطوة يُعتقد أنها الأولى من نوعها على الصعيد الفرنسي وأمام حشد جماهيري في مدينة نانت، اعتذر بيير جيون دو برانس، عن ضلوع أسلافه في تجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي، داعيا الحكومة والعائلات الفرنسية إل...

ملخص مرصد
في سابقة فرنسية، اعتذر بيير جيون دو برانس (81 عاما) عن ضلوع أسلافه في تجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي، داعيا الحكومة والعائلات الفرنسية إلى مواجهة صلاتها التاريخية بالرق. جاء ذلك خلال تدشين مجسم لصاري سفينة في نانت، أكبر ميناء فرنسي لتجارة الرقيق، بحضور ديودونيه بوتران، أحد أحفاد المستعبدين من جزيرة مارتينيك.
  • اعتذر بيير جيون دو برانس عن دور أسلافه في تجارة الرقيق ودعا لجبر الضرر
  • شارك في تدشين مجسم صاري سفينة برفقة أحد أحفاد المستعبدين من مارتينيك
  • طالب بتجاوز الإيماءات الرمزية واتخاذ إجراءات منها منح تعويضات
من: بيير جيون دو برانس أين: مدينة نانت الفرنسية

في خطوة يُعتقد أنها الأولى من نوعها على الصعيد الفرنسي وأمام حشد جماهيري في مدينة نانت، اعتذر بيير جيون دو برانس، عن ضلوع أسلافه في تجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي، داعيا الحكومة والعائلات الفرنسية إلى أن يحذوا حذوه.

جرى ذلك -اليوم السبت- خلال مشاركة برانس (81 عاما) في تدشين مجسم لصاري سفينة رفقة ديودونيه بوتران، أحد أحفاد المستعبدين من جزيرة مارتينيك الكاريبية.

ويعمل برانس وبوتران معا في جمعية تُعنى" بكسر حاجز الصمت" حول قضية العبودية.

وقالا إن الصاري سيكون بمثابة" منارة للإنسانية".

وتأتي خطوة جيون دو برانس في أعقاب اعتذارات رسمية مماثلة من عائلات في بريطانيا ودول أخرى، تضمنت التزامات بـ" المساعدة في جبر الضرر الذي ألحقه الأجداد".

وقال برانس إن على العائلات الفرنسية الأخرى مواجهة صلاتها التاريخية بالرق، كما على الدولة الفرنسية أن تتجاوز" الإيماءات الرمزية" لمعالجة وقائع الماضي وتتخذ إجراءات منها منح تعويضات.

وأضاف أنه" في ظل تصاعد العنصرية في مجتمعنا، شعرتُ بمسؤولية عدم السماح بمحو هذا الماضي"، مشيرا إلى رغبته في نقل تاريخ العائلة إلى أحفاده.

من جانبه، قال بوتران" لا يجرؤ العديد من عائلات أحفاد تجار الرقيق على التحدث علنا خوفا من إعادة فتح جراح الماضي وإثارة الغضب"، مؤكدا أن اعتذار برانس يعدّ عملا شجاعا.

وكان أسلاف برانس الذين استقروا في نانت -أكبر ميناء فرنسي لتجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي- من ملاك السفن الذين نقلوا نحو 4500 أفريقي مستعبد، كما امتلكوا مزارع في منطقة الكاريبي.

وبين القرنين الخامس عشر والتاسع عشر جرى خطف ما لا يقل عن 12.

5 مليون أفريقي ونقلهم قسرا، معظمهم على متن سفن أوروبية، فيما قُدّر عدد ضحايا الاتجار بالبشر في فرنسا بنحو 1.

3 مليون شخص.

واعترفت فرنسا باعتبار الرق عبر المحيط الأطلسي جريمة ضد الإنسانية عام 2001 لكنها -مثل معظم الدول الأوروبية- لم تقدم اعتذارا رسميا عن دورها في ذلك.

وخلال فترة رئاسته وسّع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون نطاق الوصول إلى المواد الأرشيفية المتعلقة بماضي فرنسا الاستعماري، وقال العام الماضي إنه ‌‌يعتزم تشكيل لجنة لدراسة تاريخ فرنسا مع هاييتي لكنْ دون التطرق إلى مسألة التعويضات.

وبرز موقف باريس من مسألة التعويضات جليا، عندما امتنعت الشهر الماضي عن التصويت في الأمم المتحدة على قرار قادته أفريقيا يُعلن الرق" أفظع جريمة ضد الإنسانية" ويدعو إلى التعويضات.

وتزداد الدعوات إلى التعويضات، بإجراءات تتراوح بين تقديم اعتذارات رسمية وتعويضات مالية، في جميع أنحاء العالم، حتى مع تأكيد ‌‌المنتقدين ‌‌لهذه الدعوات عدم مسؤولية الدول والمؤسسات عن جرائم الماضي.

أفظع جريمة ارتُكبت ضد الإنسانيةيوم 25 مارس/آذار الماضي، شهدت قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك لحظة وُصفت بالتاريخية حين اعتمدت الدول الأعضاء قرارا يعتبر تجارة الرق بالأفارقة عبر الأطلسي" أفظع جريمة ارتُكبت ضد الإنسانية".

ولم يقتصر القرار -الذي تقدمت به غانا وحظي بدعم واسع من أفريقيا والكاريبي- على الإدانة الرمزية، بل دعا إلى خطوات عملية تشمل الاعتذار الرسمي، والتعويضات المالية، وإعادة الممتلكات الثقافية المنهوبة.

وقال رئيس غانا جون دراماني ماهاما أمام الجمعية العامة: " نجتمع اليوم بتضامن رصين لإقرار الحقيقة والسعي نحو طريق للشفاء والعدالة التعويضية".

ورغم التصفيق الحار الذي رافق الإعلان، فإن التصويت كشف عن انقسام عميق في المجتمع الدولي، إذ عارضت الولايات المتحدة وإسرائيل والأرجنتين القرار، بينما امتنعت عن التصويت 52 دولة، من بينها المملكة المتحدة وجميع أعضاء الاتحاد الأوروبي.

وقد أبرز هذا الموقف التباين بين الجنوب العالمي الذي يرى في التعويضات واجبا أخلاقيا وقانونيا، والشمال الغربي الذي يرفض تحويل الاعتراف إلى التزام مالي أو قانوني.

وقد وصف القرار الأممي الاتجار بالأفارقة واسترقاقهم بأنه جريمة ذات طابع منهجي طويل الأمد، لا تزال تداعياتها ماثلة في أشكال التمييز العنصري والفوارق الاقتصادية.

كما نص على ضرورة تقديم اعتذارات رسمية من الدول المتورطة تاريخيا، والنظر في تعويضات مالية لدعم المجتمعات المتضررة، وإعادة الممتلكات والآثار المنهوبة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك