يني شفق العربية - الاحتلال يهدد 3 بلدات جنوبي لبنان بالإخلاء رغم مساعي الهدنة وكالة الأناضول - في الذكرى 59.. إسرائيل تستكمل فصول "النكسة" باحتلال وتهجير قناة الجزيرة مباشر - قصف إسرائيلي يستهدف خيام نازحين في مواصي خان يونس قناة التليفزيون العربي - أوروبا بين كماشتين.. زحف صناعي صيني كاسح وفجوة تقنية مرعبة مع واشنطن! يني شفق العربية - هجمات حزب الله على القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان العربي الجديد - الأمين العام لمنتدى مصدّري الغاز: الوضع في المنطقة حرج بسبب هرمز روسيا اليوم - مقتل شقيقين في يافة الناصرة قبل أيام من زفاف أحدهما برصاص من مسافة قريبة التلفزيون العربي - فيديو متداول.. ما حقيقة المظاهرات التي يشهدها الشمال السوري؟ روسيا اليوم - الخارجية الروسية: أزمة الخليج حافز لتشكل عالم متعدد الأقطاب العربي الجديد - داخل مركز أوباما الرئاسي الجديد... 850 مليون دولار وكثير من الجدل
عامة

أميركيون يقبلون على شراء الأسلحة في عهد ترامب

الإمارات اليوم
1

في منطقة حرجية قريبة من ريتشموند عاصمة ولاية فيرجينيا، يتردد صدى أصوات إطلاق النار، ذلك أن العديد من الأميركيين، ومن بينهم كولين (38 عاماً)، يتدربون هناك على استخدام أسلحة نارية.وكولين هو من بين الع...

ملخص مرصد
في منطقة قريبة من ريتشموند بولاية فيرجينيا، يقبل أميركيون ذوو ميول يسارية على شراء الأسلحة النارية والتدرب على استخدامها، بسبب مخاوفهم من إدارة الرئيس دونالد ترامب. وقد تضاعف الإقبال على دورات التدريب على السلاح بعد انتخاب ترامب لولاية رئاسية ثانية في نوفمبر 2024، حيث سجّلت منظمات مثل "نادي الأسلحة الليبرالي" آلاف الطلبات الجديدة للتدريب.
  • أميركيون يساريون يشترون أسلحة نارية خوفاً من إدارة ترامب
  • دورات تدريب على السلاح تشهد إقبالاً كبيراً بعد انتخاب ترامب 2024
  • منظمات تسجل آلاف الطلبات الجديدة للتدريب على الأسلحة
من: أميركيون ذوو ميول يسارية، كولين، داني، كاساندرا، أكيمي، كلارا إليوت، إد غاردنر أين: منطقة قريبة من ريتشموند، ولاية فيرجينيا، الولايات المتحدة

في منطقة حرجية قريبة من ريتشموند عاصمة ولاية فيرجينيا، يتردد صدى أصوات إطلاق النار، ذلك أن العديد من الأميركيين، ومن بينهم كولين (38 عاماً)، يتدربون هناك على استخدام أسلحة نارية.

وكولين هو من بين العديد من الأميركيين ذوي الميول اليسارية الذين يقبلون على اقتناء الأسلحة، بسبب مخاوفهم من إدارة الرئيس دونالد ترامب، في تحول عن المفاهيم السائدة حول ملكية الأسلحة النارية في الولايات المتحدة.

وقال كولين طالباً عدم الكشف عن اسمه الكامل، حفاظاً على خصوصيته: «أشعر بتهديد من حكومتي أكثر بكثير مقارنة بالمواطنين من حولي»، لافتاً إلى أن مقتل رينيه غود وأليكس بريتي في «مينيابوليس»، اللذين لقيا حتفهما برصاص عناصر فدراليين خلال حملة واسعة ضد الهجرة في المدينة الواقعة بشمال الولايات المتحدة، كان بمثابة النقطة التي أفاضت الكأس بالنسبة إليه.

وقال لوكالة «فرانس برس»: «لدينا جيش مُخوّل من الحكومة، أشبه بجيش خاص، يجوب الشوارع ويعتدي على الناس ويطلق النار عليهم.

هذا يُخيفني أكثر بكثير من وقوع بعض الجرائم بين الأفراد».

النقاش حول الأسلحة في الولايات المتحدة مُعقد جداً وله أبعاد سياسية عميقة.

ويُصوّر أنصار حق حمل السلاح، الذين يميلون عموماً إلى اليمين، القضية، على أنها مسألة حرية شخصية، إذ يكفل الدستور الأميركي الحق في حمل السلاح، في ما يميل الليبراليون إلى التشديد على فرض ضوابط أكثر صرامة على الأسلحة في بلد يشهد حوادث إطلاق نار جماعي.

بعد أن اشترى السلاح، التحق كولين وزوجته داني بدورة تدريبية تُقدمها كلارا إليوت، وهي مدربة معتمدة في استخدام المسدسات، تقول إن عملها «تضاعف» بعد انتخاب ترامب لولاية رئاسية ثانية في نوفمبر 2024.

ومن حينها، نفدت تذاكر معظم دوراتها التدريبية، المصممة خصيصاً للنساء والأقليات، لكنها مفتوحة للجميع.

يشارك نحو 12 شخصاً في دورة إليوت التي تبدأ بشرح المبادئ الأساسية للرماية والسلامة قبل الانتقال إلى التدريب العملي في ميدان الرماية.

ويقول كثيرون إن اهتمامهم بالدورة نابع من الأجواء السياسية الراهنة في الولايات المتحدة، بما في ذلك حملات مداهمة المهاجرين، إذ قالت كاساندرا البالغة 28 عاماً: «هناك كثير من الأمور المقلقة التي تحدث في الولايات المتحدة».

أما أكيمي وهي من إحدى دول أميركا اللاتينية وتبلغ 30 عاماً، فقالت إنها تخشى «عنف اليمين المتطرف»، ولا تثق بقدرة الشرطة على حمايتها.

المدربة إليوت ليست الوحيدة التي ازدهرت أعمالها منذ حادثتي إطلاق النار القاتلتين في مينيابوليس، إذ يقول «نادي الأسلحة الليبرالي»، وهو منظمة وطنية تُعرّف مهمتها بأنها «إيصال صوت الليبراليين والمعتدلين من مالكي الأسلحة»، إنه سجّل 3000 طلب جديد للتدريب على استخدام الأسلحة النارية في الشهرين الأولين من عام 2026، أي أكثر مما سجّله في عام 2025 بكامله.

ويقول المدير التنفيذي، إد غاردنر، إن مثل هذه الزيادات ليست نادرة بعد أحداث سياسية كبرى أو أعمال عنف مروّعة كحوادث إطلاق النار الجماعي.

لكن بخلاف الماضي، حين كان الاهتمام العام يأتي في الغالب من النساء والأقليات، فإن الأعضاء الجدد اليوم «يشملون جميع الفئات»: الشباب، وكبار السن، من الريف والمدن.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك