Independent عربية - انفجار في ميناء روماني على البحر الأسود وأوكرانيا تتبناه قناة الجزيرة مباشر - غارات إسرائيلية مستمرة جنوبي لبنان وحزب الله يستهدف تجمعات لجنود وآليات الجيش الإسرائيلي فرانس 24 - هل يستغل التيك توك أجساد النساء؟ روسيا اليوم - النيجر.. موت 49 شخصا عطشا بعد تعطل شاحنتهم في الصحراء الكبرى يني شفق العربية - المنتخب اليمني يتأهل إلى كأس آسيا 2027 بعد فوز تاريخي على لبنان قناه الحدث - خلال مواجهة أمنية.. مصرع 7 عناصر إجرامية خطرة في مصر العربية نت - مشهد غريب لطائرة بوينغ انهارت عجلاتها فجأة قناة العالم الإيرانية - القائد يوافق على عفو أو تخفيف أحكام أكثر من 2000 مدان لمناسبة عيدي الاضحى والغدير قناة الغد - أوروبا تصطف خلف عرض السلام الذي قدمه زيلينسكي إلى بوتين Independent عربية - "المساواة العرقية" تورط الشرطة البريطانية في جريمة هنري
عامة

بين النضال والمصلحة.. لماذا يسقط البعض في فخ “التخوين”؟

سما عدن الإخبارية
4

​مع احترامي للشرفاء، ثمة حقيقة مُرّة نشهدها اليوم: أكثر الناس تمادياً في تخوين زملائهم الإعلاميين واتهامهم بـ “البنكسة” هم أولئك الذين فقدوا مصالحهم وامتيازاتهم التي كانوا يتقاضونها حين كانت “الدراهم”...

ملخص مرصد
انتقد كاتب في مقال له الإعلاميين الذين يتهمون زملائهم بالتخوين بعد فقدان مصالحهم، مشيراً إلى أنهم كانوا سابقاً يمنعوا الأصوات الناقدة. وقال الكاتب إن إعلام المصلحة فشل بسبب افتقاره للكفاءة، ودعا إلى الوحدة خلف هدف استعادة السيادة الجنوبية.
  • إعلاميون يتهمون زملائهم بالتخوين بعد فقدان مصالحهم السابقة
  • الكاتب يدعو إلى الوحدة خلف هدف استعادة السيادة الجنوبية
  • إعلام المصلحة فشل بسبب افتقاره للكفاءة والنضال الحقيقي
من: إعلاميون (غير محدد)

​مع احترامي للشرفاء، ثمة حقيقة مُرّة نشهدها اليوم: أكثر الناس تمادياً في تخوين زملائهم الإعلاميين واتهامهم بـ “البنكسة” هم أولئك الذين فقدوا مصالحهم وامتيازاتهم التي كانوا يتقاضونها حين كانت “الدراهم” تتدفق.

​أولئك الذين نصبوا أنفسهم يوماً “جيش الأندلس” الموعود، وأغرقوا الساحة بالتطبيل الذي نعلم جميعاً إلى أين أوصلنا، كانوا بالأمس يمنعون أي صوت ناقد أو مخالف، واليوم، وبعد أن جفت منابع مصالحهم، تحولوا إلى قادة حملات إساءة ضد زملائهم الذين يعملون في الميدان.

مواقفكم اليوم ليست نابعة من حرصكم على القضية، بل هي صرخة “وجع” على الامتيازات المفقودة.

نحن عملنا لسنوات -ولا نزال- دون مقابل، ولم نتهمكم يوماً بالارتزاق كما تفعلون أنتم اليوم.

​إن إعلام “المصلحة والقرابة” الذي بنيتموه هو الذي فشل وسقط سريعاً لأنه افتقر للكفاءة والنضال الحقيقي.

كفوا ألسنتكم؛ فالصراع والشتات لا يخدمان إلا العدو المتربص بمشروع استعادة دولتنا الجنوبية كاملة السيادة.

​الجنوب لكل وبكل أبنائه، وعلينا الاتحاد خلف الهدف السامي.

إن لم أصل أنا اليوم، ستصل أنت غداً، المهم أن يبقى الوطن هو الغاية، لا المصلحة الشخصية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك