شهدت قرية دنشواي التابعة لمركز الشهداء بمحافظة المنوفية، مساء السبت، واقعة انهيار مفاجئ لأحد الأضرحة، في مشهد أثار حالة من القلق بين الأهالي، خاصة مع حدوث الانهيار بشكل مفاجئ دون مقدمات واضحة.
وعلى الفور، تحركت الأجهزة التنفيذية والأمنية للتعامل مع الحادث واحتواء تداعياته، وسط متابعة مستمرة من القيادات المحلية.
تحرك فوري من القيادات التنفيذيةانتقل محمد الزرقاني، رئيس مركز ومدينة الشهداء، إلى موقع الحادث فور تلقي البلاغ، برفقة عدد من القيادات التنفيذية، بينهم نائب رئيس المدينة، ورئيس الوحدة القروية بدنشواي، بالإضافة إلى ممثلين عن مديرية الأوقاف ومندوب الطرق الصوفية.
كما تواجدت قوة من مركز الشرطة لتأمين الموقع ومتابعة تطورات الموقف ميدانيًا، والتأكد من سرعة التعامل مع آثار الانهيار.
فرض كردون أمني لحماية المواطنينقامت الأجهزة المعنية بفرض كردون أمني حول موقع الضريح المنهار، لمنع اقتراب المواطنين، خاصة في ظل وجود أجزاء متصدعة وهياكل معرضة للسقوط.
وجاء هذا الإجراء حفاظًا على سلامة الأهالي والمارة، مع توجيه تحذيرات بعدم التواجد في محيط الموقع لحين الانتهاء من أعمال التأمين بشكل كامل.
بدء رفع الأنقاض وإعادة فتح الطريقدفعت الوحدة المحلية بمعدات وعمال لرفع مخلفات الانهيار، حيث بدأت أعمال إزالة الأنقاض بشكل فوري.
وتمكنت فرق العمل من رفع آثار الهدم خلال وقت قياسي، ما ساهم في إعادة فتح الطريق أمام حركة المواطنين والسيارات، وتقليل آثار الحادث على الحياة اليومية داخل القرية.
تحقيقات مستمرة لكشف ملابسات الواقعةباشرت الجهات المختصة اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وبدأت التحقيقات للوقوف على الأسباب الحقيقية وراء انهيار الضريح.
ويجري التنسيق مع الجهات المعنية، بما في ذلك الأوقاف ومندوبي الطرق الصوفية، لفحص حالة الضريح قبل الانهيار، ومعرفة ما إذا كانت هناك عوامل إهمال أو تهالك إنشائي قد ساهمت في وقوع الحادث.
في سياق متصل، شدد محافظ المنوفية على ضرورة رفع درجة الجاهزية القصوى بجميع الأجهزة التنفيذية، والتعامل الفوري مع مثل هذه الحوادث الطارئة.
كما أكد على أهمية المتابعة الدورية للمنشآت القديمة، خاصة ذات الطابع الديني أو التاريخي، لضمان سلامتها وعدم تعرضها للانهيار، حفاظًا على أرواح المواطنين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك