كشف المحلل السياسي إبراهيم حمدان أن مجلس الأمن القومي الإيراني يدرس حاليًا مقترحات جديدة تلقاها من واشنطن، في إطار جهود دبلوماسية مكثفة تهدف إلى نزع فتيل الأزمة المتعلقة بالملف النووي الإيراني والتوترات في المنطقة.
وأوضح حمدان، متحدثًا عبر" زوم" من العاصمة الباكستانية إسلام أباد، أن هذه المقترحات تأتي في سياق وساطة نشطة تقودها باكستان، التي تعتبرها إيران وسيطًا رئيسيًا في الأزمة مع الولايات المتحدة.
وأكد أنه" حتى الآن، لم يصدر أي رد رسمي أو تصريح معلن من الجانب الإيراني"، مشيرًا إلى أن المداولات لا تزال جارية داخل الدوائر العليا في طهران.
وسلط حمدان الضوء على أهمية الدور الباكستاني في هذه المرحلة الدقيقة، مشيرًا إلى الزيارة الأخيرة التي قام بها قائد الجيش الباكستاني، الفريق أول عاصم منير، إلى طهران.
وأضاف: " زيارة قائد الجيش الباكستاني هدفت بشكل أساسي إلى تخفيف حدة التوتر وإيجاد مخرج سلمي يوازن بين مواقف الطرفين، حيث تسعى إسلام أباد إلى لعب دور متوازن لتجنب أي تصعيد في المنطقة".
وحول المواقف المتباينة، أكد المحلل السياسي أن إيران لا تزال تتمسك بما تعتبره" حقها الأصيل في تخصيب اليورانيوم وامتلاك التكنولوجيا النووية للأغراض السلمية"، في حين تواصل الولايات المتحدة الضغط لمنع إيران من الوصول إلى قدرات قد تمكنها من تطوير سلاح نووي.
واختتم حمدان حديثه لـ" إكسترا نيوز" بالإشارة إلى أن الأيام المقبلة ستكون حاسمة لتحديد مسار المفاوضات، وأن نجاح الوساطة الباكستانية يعتمد على مدى المرونة التي سيبديها كل من الطرفين الإيراني والأمريكي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك