في تقييم جديد يعكس حالة القلق والترقب عالميًا، أكد تيدروس أدهانوم غيبريسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، أن تأثير كوفيد-19 لا يزال حاضرًا بقوة، رغم مرور 6 سنوات على إعلان تفشيه كحالة طوارئ صحية عالمية.
وأوضح، في منشور عبر صفحته الرسمية، أنه رغم إنهاء حالة الطوارئ في مايو 2023، فإن السؤال الأهم اليوم هو: هل أصبح العالم أكثر استعدادًا للجائحة القادمة؟ ، ليجيب بشكل حاسم: «نعم.
ولا».
تحسن ملحوظ.
لكن الفجوات قائمةأشار تيدروس إلى أن العالم حقق تقدمًا مهمًا منذ جائحة كورونا، خاصة في مجالات:تطوير اللقاحات بسرعة غير مسبوقة.
تعزيز أنظمة الرصد والإنذار المبكر.
رفع مستوى التنسيق الدولي في مواجهة الأزمات الصحية.
لكن في المقابل، شدد على أن هذه الجهود لا تزال غير كافية، مع استمرار وجود ثغرات كبيرة في أنظمة الصحة العالمية، خاصة في الدول منخفضة الدخل.
وبحسب بيان منظمة الصحة العالمية، يجري العمل حاليًا على مجموعة من الإجراءات لضمان استعداد أفضل، تشمل:دعم البنية التحتية الصحية عالميًا.
تحسين آليات تبادل البيانات بين الدول.
الاستثمار في الأبحاث الخاصة بالأمراض الناشئة.
تعزيز العدالة في توزيع اللقاحات والعلاجات.
وأكد المدير العام أن خطر ظهور جائحة جديدة لا يزال قائمًا، في ظل عوامل مثل التغير المناخي، وزيادة الاحتكاك بين البشر والحيوانات، وسرعة التنقل حول العالم.
ما الذي يزيد خطر الأوبئة؟تشير الدراسات إلى عدة عوامل ترفع احتمالات ظهور جائحة جديدة، أبرزها:التغير المناخي وتأثيره على انتشار الفيروسات والحشرات الناقلة للأمراض.
التوسع العمراني والاحتكاك المتزايد بين البشر والحياة البرية.
السفر الدولي السريع الذي يسهم في انتقال العدوى خلال أيام.
مقاومة المضادات الحيوية، التي تجعل بعض العدوى أكثر خطورة.
كما أن أمراضًا مثل إنفلونزا الطيور وجدري القرود وإيبولا تظل تحت المراقبة المستمرة، نظرًا لقدرتها المحتملة على الانتشار.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك