أكد أشرف سنجر، خبير السياسات الدولية، أن مصر يُنظر إليها على المستوى الدولي باعتبارها شريكًا موثوقًا ودولة يمكن الاعتماد عليها في العديد من الملفات الإقليمية والدولية، وهو ما يعزز من حضورها في دوائر صنع القرار العالمية.
العلاقات المصرية الأمريكيةوأضاف سنجر، في لقاء عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن العلاقات بين مصر والولايات المتحدة استراتيجية، حيث تشهد تقاربًا في كثير من المواقف مع بعض التباينات التي ترتبط في أحيان كثيرة بقضايا تتعلق بطبيعة تصرفات الاحتلال الإسرائيلي، مشيرًا إلى وجود أجنحة داخل الإدارة الأمريكية تستمع إلى الرؤية المصرية، خاصة في مجلس الأمن القومي.
دور مصر في الملفات الإقليميةوأشار إلى أن هناك فهمًا متزايدًا في الولايات المتحدة لمركزية دور مصر في المنطقة، وقدرتها على المساهمة في ملفات حساسة مثل لبنان والتصعيد مع إيران، إلى جانب دورها في تثبيت التهدئة، وهو ما يعكس مكانتها الإقليمية.
القوة الداخلية وإعادة بناء الدور الخارجيوأضاف أن قوة الدولة داخليًا هي ما يفرض احترامها دوليًا، موضحًا أن مصر منذ عام 2014 تعمل على إعادة بناء قوتها وقدرتها في السياسة الخارجية، بعد تحديات كبيرة، ما مكنها من استعادة دورها والتعامل بتوازن مع القوى الكبرى دون الارتباط بمحاور محددة، مع الحفاظ على علاقات متوازنة مع الولايات المتحدة والصين وروسيا والاتحاد الأوروبي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك