اعلنت، اليوم الاحد، عن فتح مقابر جماعية في الجانب الأيمن من تعود لضحايا.
وقال عضو اللجنة، في تصريح للصحيفة الرسمية وتابعته، إن" أعمال التنقيب أسفرت حتى الآن عن العثور على رفات تعود لمدنيين إلى جانب مقاتلين من قوات البيشمركة وأهالي، مبيناً أن العمل مستمر خلال الأيام المقبلة لاستكمال فتح مواقع إضافية يُعتقد أنها تضم رفات ضحايا آخرين".
وأضاف أن" الفرق المختصة تواصل عمليات البحث والرفع وفق الإجراءات الفنية المعتمدة، بهدف الوصول إلى أكبر عدد ممكن من المفقودين وتوثيق الأدلة المرتبطة بجرائم الإبادة والانتهاكات التي ارتكبها التنظيم خلال فترة سيطرته على المدينة".
من جانبه، أوضح الطب العدلي في الموصل، زيد، أنه" تم حتى الآن فتح ثلاث مقابر جماعية، تحتوي على عشرات الجثث التي تعود لضحايا جرائم"، مشيراً إلى" وجود مؤشرات أولية على احتمال وجود مواقع أخرى قريبة تضم رفات ضحايا إضافيين".
وبيّن العباس أن" الفرق المختصة تواصل إجراءات رفع الرفات ونقلها إلى الطب العدلي لإجراء الفحوصات اللازمة، بما في ذلك تحليل الحمض النووي (DNA)، تمهيداً لتحديد هويات الضحايا وتسليمهم إلى ذويهم، مؤكداً أن العمل يجري وفق المعايير الدولية وبالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة".
وفي السياق ذاته، أشرف محافظ على أعمال فتح إحدى المقابر، بحضور وفد من رئاسة، ودائرتي المقابر الجماعية والطب العدلي، إضافة إلى ممثلين عن الوكالة الدولية للبحث عن المفقودين.
وأشار الدخيل إلى أن" هذه المقابر تعود إلى أحداث عام 2015، وتضم رفات ضحايا من المدنيين بينهم نساء وأطفال، إضافة إلى ضحايا من المكوّن الإيزيدي وعدد من مقاتلي البيشمركة"، مبيناً أن" هذه الجرائم تعكس حجم الانتهاكات الواسعة التي طالت مختلف مكونات المجتمع دون استثناء".
وأكد أن" الحكومة المحلية في نينوى تواصل دعمها لجهود فتح المقابر الجماعية وتسريع إجراءات التعرف على الهويات، إلى جانب العمل على تنظيم مراسم تشييع لائقة للضحايا بما يضمن حفظ كرامتهم ويخفف من معاناة ذويهم"، مشدداً على" أهمية استمرار التعاون بين الجهات المحلية والدولية لإغلاق هذا الملف الإنساني المؤلم".
حمّل تطبيق السومرية للحصول على آخر الأخبار والتغطيات الخاصة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك