قالت الدكتورة تمارا حداد الباحثة السياسية، إن إسرائيل تستعد لاحتمال العودة إلى الخيار العسكري، مشيرة إلى أن طبيعة التصريحات والخطابات الأخيرة تعكس وجود نوايا حقيقية للتصعيد، رغم عدم صدور أوامر تنفيذية حتى الآن، وأن المؤشرات الحالية توحي بوجود إجراءات غير معلنة يجري التحضير لها في الكواليس.
وأوضحت حداد، خلال مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الولايات المتحدة تمارس أقصى درجات الضغط على إيران، خاصة في ملفي مضيق هرمز واليورانيوم، لافتة إلى أن الخطاب الأمريكي يحمل تهديدًا بوقف الهدنة في حال عدم التوصل إلى تمديد، وهو ما يمثل أداة ضغط إضافية لإجبار طهران على تقديم تنازلات.
وأشارت إلى أن هناك سيناريوهات متعددة يجري تداولها، من بينها الضربات المحدودة التي قد لا تصل إلى حرب شاملة، لكنها أكدت أن بعض التقديرات ترى أن هذا النوع من العمليات «لن يغير سلوك إيران»، ما يفتح الباب أمام احتمالات تصعيد أكبر، كما لفتت إلى تقارير تتحدث عن تحركات عسكرية وتعزيزات في المنطقة، بما في ذلك تشديد الحصار البحري.
وأكدت «حداد» أن «اليومين المقبلين حتى نهاية المهلة سيكونان حاسمين في تحديد مسار الأحداث»، مشيرة إلى أن جميع الأطراف، بما فيها إيران، ترفع درجة الاستعداد لأي سيناريو محتمل، سواء كان تصعيدًا عسكريًا أو استمرارًا للمفاوضات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك