العربي الجديد - أردوغان: صادرات تركيا تسجل رقماً قياسياً بـ395.9 مليار دولار في 2025 قناه الحدث - ضبط عنصر تابع لنظام الأسد في إدلب.. تورط في انتهاكات ضد المدنيين التلفزيون العربي - "عقل بوتين" يحذر.. ألكسندر دوغين يتوقع صدامًا أكبر بين الشرق والغرب القدس العربي - قناة لبنانية تستضيف صحافيا إسرائيليا برغم الحظر- (فيديو) العربية نت - ضبط عنصر تابع لنظام الأسد في إدلب.. تورط في انتهاكات ضد المدنيين CNN بالعربية - صبري نخنوخ.. النيابة المصرية تكشف تفاصيل التحقيقات في قضية رجل الأعمال الشهير Euronews عــربي - طائرة ناسا تحطم حاجز الصوت في أول رحلة اختبارية أسرع من الصوت وكالة الأناضول - لبنان.. 35 قتيلا بيوم يرفعون حصيلة قتلى العدوان الإسرائيلي إلى 3593 Euronews عــربي - واشنطن تمنح لاعبي إيران تأشيرات المونديال.. وإداريون لا يزالون بانتظار الموافقة الأميركية قناة العالم الإيرانية - أمريكا تعيد تدوير قطع الغيار وإيران تُثبت أن الحرب لم تعد كما كانت!
عامة

إيران.. أزمة هرمز تكشف "شرخا" بين السياسيين والعسكريين

البلاد
البلاد منذ 1 شهر
1

سلط تحليل أجرته صحيفة" وول ستريت جورنال" الأميركية، الضوء على ما اعتبرته" شرخا" في إيران بين القادة السياسيين والعسكريين المتشددين، الذين عززوا قبضتهم على السلطة منذ بدء الحرب.واستندت الصحيفة إلى" ا...

ملخص مرصد
كشفت أزمة مضيق هرمز شرخاً بين القادة السياسيين والعسكريين المتشددين في إيران، بعد تراجع طهران عن فتح المضيق رغم إعلان وزير خارجيتها عباس عراقجي ذلك. وأدت تحركات الحرس الثوري الإيراني إلى تصعيد التوترات، مما أعاق جهود المفاوضات بين واشنطن وطهران لإنهاء الحرب. وقال خبراء إن العسكريين المتشددين يزداد نفوذهم في القرار الإيراني، مما يعقد أي تسوية محتملة.
  • أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي فتح مضيق هرمز ثم تراجع الحرس الثوري عن القرار
  • أطلق الحرس الثوري النار على سفينتين تجاريتين في الخليج للمرة الأولى خلال وقف إطلاق النار
  • قال خبير إيراني: العسكريون المتشددون يسيطرون على القرار في إيران عند الشدة
من: عباس عراقجي (وزير خارجية إيران)، الحرس الثوري الإيراني، دونالد ترامب (الرئيس الأميركي) أين: مضيق هرمز، الخليج العربي

سلط تحليل أجرته صحيفة" وول ستريت جورنال" الأميركية، الضوء على ما اعتبرته" شرخا" في إيران بين القادة السياسيين والعسكريين المتشددين، الذين عززوا قبضتهم على السلطة منذ بدء الحرب.

واستندت الصحيفة إلى" التراجع السريع لإيران عن إعادة فتح مضيق هرمز"، مما عقد مهمة متفاوضي طهران وواشنطن في التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب تماما.

فبعد يوم من إعلان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي فتح المضيق، أطلق الحرس الثوري الإيراني النار على سفينتين تجاريتين على الأقل في الخليج للمرة الأولى خلال فترة وقف إطلاق النار، وبث تحذيرات للملاحين بأن مضيق هرمز لا يزال مغلقا، مما دفع السفن التي كانت تحاول العبور إلى العودة.

ويشير هذا التعبير العلني عن الانقسام، إلى صعوبات مقبلة في التعامل مع النظام الإيراني، في وقت يحاول به الرئيس الأميركي دونالد ترامب انتزاع تنازلات تسمح له بإنهاء الحرب منتصرا.

وبينما يقول الوسطاء إن الولايات المتحدة وإيران أبدتا بعض المرونة في المحادثات، وأعلن ترامب أن التوصل إلى اتفاق بات وشيكا، فإن ما حدث لاحقا بشأن المضيق يظهر أن أولئك الذين يعربون عن استعدادهم لتسوية الأزمة قد لا يحظون بالدعم الكامل من العسكريين الإيرانيين المتشددين الذين أحكموا قبضتهم على السلطة حديثا.

وقال محمد عامرسي الخبير في الشؤون الإيرانية عضو المجلس الاستشاري العالمي لمركز ويلسون، وهو مركز أبحاث في واشنطن: " يتصرف الغرب عادة كما لو أن إيران دولة ذات تسلسل قيادي واضح: تتفاوض مع وزارة الخارجية، ثم ترفع الأمر إلى الجهات العليا، وتُتخذ القرارات.

انتهى الأمر".

وأضاف لـ" وول ستريت جورنال": " عندما تشتد الأمور، يميل من يملكون السلاح والطائرات المسيّرة والزوارق السريعة إلى كسب النقاش"، في إشارة إلى تنامي نفوذ العسكريين في إيران.

وأفاد دبلوماسي إيراني ومصدر آخر مطلع على المفاوضات، أن إعلان عراقجي فتح مضيق هرمز، الجمعة، كان محاولة لإظهار انفتاح على التسوية في لحظة حاسمة للمحادثات، مع اقتراب انتهاء وقف إطلاق النار الذي أعلنه ترامب لمدة أسبوعين.

وتسبب إعلان وزير الخارجية الإيراني في انخفاض أسعار النفط، وحظي بإشادة سريعة من ترامب على منصات التواصل الاجتماعي.

وقال مايكل سينغ، المدير السابق لشؤون الشرق الأوسط في مجلس الأمن القومي الأميركي: " يبدو أن بيان عراقجي يهدف إلى فتح باب المفاوضات أكثر من فتح مضيق هرمز، ويشير إلى اهتمام إيران بالتوصل إلى اتفاق".

لكن بعد ساعات، بث شخص عرف نفسه بأنه عضو في البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني، رسالة عبر الراديو البحري تفيد أن المضيق لا يزال مغلقا، وأن السفن بحاجة إلى إذنه للمرور، وذلك وفقا لتسجيلات أجراها طاقم في الخليج وتمت مشاركتها مع صحيفة" وول ستريت جورنال".

في الوقت نفسه تقريبا، انتقدت وكالة أنباء" تسنيم" التابعة للحرس الثوري عراقجي بشدة لإعلانه فتح المضيق عبر منصات التواصل الاجتماعي، قائلة: " ينبغي على وزارة الخارجية إعادة النظر في هذا النوع من التواصل".

بل إن مرتضى محمودي، وهو نائب متشدد بارز، دعا إلى إقالة عراقجي، قائلا إن تصريحه" ساهم في خفض أسعار النفط وقدم هدية للولايات المتحدة".

وأعلنت القيادة العسكرية الإيرانية، السبت، رسميا إغلاق المضيق، وأشارت تقارير إلى أن زوارق حربية تابعة للحرس الثوري اقتربت من ناقلة نفط قبالة سواحل سلطنة عمان وأطلقت النار عليها من دون وقوع إصابات، كما أفاد بلاغ عن إصابة سفينة حاويات قبالة سواحل البلد ذاته بمقذوف مجهول، مما أدى إلى إلحاق أضرار ببعض حاوياتها.

وأفاد مستشار رفيع المستوى في الحرس الثوري، أن الحرس كان غاضبا لعدم تنسيق عراقجي معه قبل إعلانه، وأضاف بعض المحللين أن الحرس الثوري لا يزال يسعى للثأر لخسائره خلال الحرب، ويشعر أنه يمتلك اليد العليا عسكريا.

وقال تريتا بارسي، نائب الرئيس التنفيذي لمعهد كوينسي للحكم الرشيد، وهو مركز أبحاث في واشنطن: " ازدادت حدة المقاومة المتشددة للتوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، مما يمثل تحديا سياسيا كبيرا".

وأعادت واقعة مضيق هرمز إلى الأذهان موقفا شبيها في بداية الحرب، حين اعتذر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان عن الهجمات على جيرانه في الخليج، وأعلن تخفيف حدة الضربات، إلا أن تصريحاته قوبلت برفض قاطع من قبل عناصر متشددة داخل إيران، ونفى قادة الحرس الثوري اتخاذ مثل هذا الموقف واستمرت الهجمات.

وأظهرت القيادة السياسية والجيش في إيران استجابة سريعة لتطورات المعركة، إلا أنهما واجها في بعض الأحيان صعوبة في التواصل عقب الهجمات التي أودت بحياة عدد كبير من قادة النظام، وعلى رأسهم المرشد علي خامنئي، وفقا لمصادر" وول ستريت جورنال".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك