العربية نت - عملة بيتكوين تهبط لأدنى مستوى في أكثر من 3 أشهر العربي الجديد - الاحتلال يواصل عدوانه رغم إعلان واشنطن اتفاقاً لوقف النار قناه الحدث - توافق لبناني إسرائيلي على إنشاء "مناطق تجريبية" التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن اتفاقاً لوقف النار سكاي نيوز عربية - جلسة مخصصة لإيران تتحول لسجال بشأن "أحذية روبيو" التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن عن اتفاق لوقف النار روسيا اليوم - قيرغيزستان تنضم لأول مرة إلى عضوية مجلس الأمن الدولي وكالة شينخوا الصينية - البنك المركزي الصيني يضخ 50 مليون يوان من خلال عمليات سندات الخزانة خلال مايو
عامة

مهددون بفقدان البصر.. معاناة مرضى العيون بغزة يفاقمها إغلاق المعابر

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
1

في ظل انهيار متسارع للمنظومة الصحية في قطاع غزة، تتفاقم معاناة آلاف المرضى داخل مجمع ناصر الطبي، الذي بات المرفق الصحي شبه الوحيد جنوب القطاع، بعد خروج مستشفيات كبرى عن الخدمة بفعل الحرب.ومع استمرار...

ملخص مرصد
تشتد معاناة مرضى العيون في قطاع غزة بعد تدمير المستشفيات الرئيسية وانهيار المنظومة الصحية، ما أدى إلى تدهور حالات المرضى بسبب عدم القدرة على السفر للعلاج بالخارج. يعمل مجمع ناصر الطبي كمرفق صحي رئيسي جنوب القطاع، لكنه يعاني من نقص حاد في الكوادر والمعدات، بحسب تصريحات مسؤولي القطاع الطبي. حذّر الأطباء من ارتفاع حالات الإعاقة البصرية نتيجة التأخير في العلاج، في ظل قيود مستمرة على المعابر.
  • مجمع ناصر الطبي يستقبل نصف سكان غزة بعد خروج مستشفيات رئيسية عن الخدمة
  • عدد الحالات اليومية في قسم العيون تضاعف إلى 180 حالة بسبب الحرب
  • طفل (6 سنوات) فقد بصره جزئياً بعد انتظار 18 شهراً للسفر للعلاج بالخارج
من: أسامة أبو الوفا (رئيس قسم العيون بمجمع ناصر الطبي)، عمر أبو عمر (والد الطفل نور الدين)، والدة الطفل نور الدين أين: قطاع غزة (مجمع ناصر الطبي، مستشفى غزة الأوروبي، رفح)

في ظل انهيار متسارع للمنظومة الصحية في قطاع غزة، تتفاقم معاناة آلاف المرضى داخل مجمع ناصر الطبي، الذي بات المرفق الصحي شبه الوحيد جنوب القطاع، بعد خروج مستشفيات كبرى عن الخدمة بفعل الحرب.

ومع استمرار القيود المفروضة على المعابر، يجد المرضى أنفسهم عالقين بين نقص العلاج واستحالة السفر، في مشهد يعكس أزمة صحية مركبة تتجاوز حدود القدرة المحلية.

تشير التقديرات إلى وجود أكثر من 20 ألف مريض وجريح بانتظار السفر للعلاج في الخارج، رغم حصول كثير منهم على تحويلات طبية، غير أن القيود المفروضة تعرقل مغادرتهم، ما يؤدي إلى تدهور حالاتهم الصحية بشكل متسارع، ويحول بعض الإصابات القابلة للعلاج إلى إعاقات دائمة.

أدى تدمير مستشفيات رئيسية، بينها مستشفى غزة الأوروبي ومستشفيات رفح، إلى تركيز العبء الطبي على مجمع ناصر، الذي يواجه ضغطا غير مسبوق، خاصة في العيادات الخارجية.

وفي هذا السياق، قال رئيس قسم العيون في المجمع، أسامة أبو الوفا، إن القسم أنشئ خلال الحرب بعد خروج مستشفى غزة الأوروبي عن الخدمة، وكان في البداية عيادة خارجية، قبل أن يتحول إلى قسم يخدم شريحة واسعة من المرضى.

وأوضح أبو الوفا أن القسم يخدم حاليا نحو نصف سكان القطاع، مشيرا إلى أن عدد الحالات اليومية تضاعف ليصل إلى نحو 180 حالة، في ظل تراجع أعداد الكوادر الطبية بسبب النزوح أو المرض.

وأضاف أن هذا الضغط الكبير يؤدي إلى قصور في بعض الخدمات الطبية، في وقت تعمل فيه الطواقم بإمكانات محدودة للغاية، إذ فقد القسم معظم معداته بعد إخلاء مستشفى غزة الأوروبي، ويضطر حاليا للعمل بعدد محدود جدا من الأدوات الجراحية.

ومع تراجع القدرة على إجراء العمليات داخل القطاع، ارتفع عدد التحويلات الطبية إلى الخارج، إلا أن محدودية السفر حولت هذه التحويلات إلى قوائم انتظار طويلة، ما أدى إلى تفاقم الحالات.

وقال أبو الوفا إن" كثيرا من المرضى فقدوا النظر أو أعينهم نتيجة تأخر العلاج"، محذرا من أن استمرار الوضع الحالي قد يؤدي إلى ارتفاع حاد في حالات الإعاقة البصرية، وهو ما يشكل عبئا إنسانيا واجتماعيا طويل الأمد.

تتجسد هذه الأزمة بوضوح في حالة الطفل نور الدين (6 سنوات)، الذي يعاني من أمراض معقدة منذ الولادة، بينها ضعف شديد في العصب البصري وتأخر في النمو.

وقال والده، عمر أبو عمر، إن نجله ينتظر منذ أكثر من عام ونصف فرصة السفر للعلاج، لكن القيود حالت دون ذلك، مضيفا أن حالته تدهورت من إصابة في عين واحدة إلى إصابات في كلتا العينين، إضافة إلى مضاعفات في الشبكية.

وأشار إلى أن عدد التحويلات العالقة يصل إلى نحو 25 ألف حالة، وأن وتيرة السفر الحالية تعني انتظار سنوات، وهو ما وصفه بـ" إجحاف بحق المرضى".

بدورها، أوضحت والدة الطفل أن حالته الصحية تتدهور في ظل ظروف معيشية صعبة داخل خيمة، حيث يواجه مشكلات في الحركة والتغذية، إضافة إلى تأثير البيئة غير الصحية، مثل انتشار الحشرات، على وضعه العام.

وقالت إن الطفل يحتاج إلى رعاية خاصة لا يمكن توفيرها في هذه الظروف، مطالبة بتسريع إجراءات سفر الحالات الحرجة.

في ظل استمرار القيود ونقص الموارد، تبدو الأزمة الصحية في غزة مرشحة لمزيد من التدهور، مع تحول الحالات القابلة للعلاج إلى إعاقات دائمة، وارتفاع الضغط على نظام صحي شبه منهار.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك