وكالة سبوتنيك - مليارات الدولارات على المحك...هل يبدأ العراق تقليص اعتماده على البضائع التركية؟ القدس العربي - شاكيرا وبورنا بوي في أولى حفلات افتتاح نهائيات كأس العالم CNN بالعربية - تقرير جديد للأمم المتحدة: حرب إيران تدفع الملايين نحو الجوع الحاد Euronews عــربي - فيديو. رومانيا: مذيع تلفزيوني يفرّ على الهواء بعد انفجار طائرة مسيّرة في كونستانتسا الجزيرة نت - من اللاعب الشاب الذي يُشعل حربا صامتة بين ريال مدريد وسان جيرمان؟ وكالة الأناضول - 8 قتلى في أكثر من 31 هجوما إسرائيليا على جنوبي لبنان فرانس 24 - سوريا: مياه نهر الفرات تغرق قرى في دير الزور.. كارثة طبيعية أم أزمة مفتعلة؟ قناة الغد - بري يربط انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني بالانسحاب الإسرائيلي الكامل التلفزيون العربي - هجوم روسي على منشأة صناعية قرب كييف.. دعم أميركي جديد لأوكرانيا Euronews عــربي - "دموع في العيون": الكشف عن الفائزين بجوائز تصوير الطعام العالمية ٢٠٢٦
عامة

بين النضال والمصلحة.. لماذا يسقط البعض في فخ “التخوين”؟

سما عدن الإخبارية
1

​مع احترامي للشرفاء، ثمة حقيقة مُرّة نشهدها اليوم: أكثر الناس تمادياً في تخوين زملائهم الإعلاميين واتهامهم بـ “البنكسة” هم أولئك الذين فقدوا مصالحهم وامتيازاتهم التي كانوا يتقاضونها حين كانت “الدراهم”...

ملخص مرصد
انتقد كاتب في مقال له الإعلاميين الذين يتهمون زملائهم بالخيانة بعد فقدانهم امتيازاتهم، مشيراً إلى أنهم كانوا في السابق يرفضون أي نقد. وقال الكاتب إن إعلام المصلحة والقرابة الذي بنوه فشل بسبب افتقاره للنضال والكفاءة، ودعا إلى الوحدة خلف هدف استعادة الدولة الجنوبية.
  • إعلاميون يتهمون زملائهم بالخيانة بعد فقدانهم امتيازاتهم السابقة
  • الكاتب انتقد من وصفهم بـ”جيش الأندلس” لرفضهم النقد في السابق
  • دعوة إلى الوحدة خلف هدف استعادة الدولة الجنوبية ورفض الصراع
من: إعلاميون (لم يذكر أسماء)

​مع احترامي للشرفاء، ثمة حقيقة مُرّة نشهدها اليوم: أكثر الناس تمادياً في تخوين زملائهم الإعلاميين واتهامهم بـ “البنكسة” هم أولئك الذين فقدوا مصالحهم وامتيازاتهم التي كانوا يتقاضونها حين كانت “الدراهم” تتدفق.

​أولئك الذين نصبوا أنفسهم يوماً “جيش الأندلس” الموعود، وأغرقوا الساحة بالتطبيل الذي نعلم جميعاً إلى أين أوصلنا، كانوا بالأمس يمنعون أي صوت ناقد أو مخالف، واليوم، وبعد أن جفت منابع مصالحهم، تحولوا إلى قادة حملات إساءة ضد زملائهم الذين يعملون في الميدان.

مواقفكم اليوم ليست نابعة من حرصكم على القضية، بل هي صرخة “وجع” على الامتيازات المفقودة.

نحن عملنا لسنوات -ولا نزال- دون مقابل، ولم نتهمكم يوماً بالارتزاق كما تفعلون أنتم اليوم.

​إن إعلام “المصلحة والقرابة” الذي بنيتموه هو الذي فشل وسقط سريعاً لأنه افتقر للكفاءة والنضال الحقيقي.

كفوا ألسنتكم؛ فالصراع والشتات لا يخدمان إلا العدو المتربص بمشروع استعادة دولتنا الجنوبية كاملة السيادة.

​الجنوب لكل وبكل أبنائه، وعلينا الاتحاد خلف الهدف السامي.

إن لم أصل أنا اليوم، ستصل أنت غداً، المهم أن يبقى الوطن هو الغاية، لا المصلحة الشخصية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك