وكالة شينخوا الصينية - الوكالة الدولية للطاقة الذرية تدعو إلى أقصى درجات ضبط النفس العسكري بالقرب من محطة زابوريجيا للطاقة النووية وكالة شينخوا الصينية - الخارجية: الصين تعارض بشدة تصعيد الولايات المتحدة للحصار والعقوبات على كوبا القدس العربي - “تعفن أخلاقي”.. سمر لي تهاجم صمت الديمقراطيين بعد استهداف رشيدة طليب وآدم حموي بخطاب معادٍ للمسلمين وكالة شينخوا الصينية - مقتل رضيع فلسطيني وإصابة والديه برصاص الجيش الإسرائيلي بالضفة الغربية وكالة شينخوا الصينية - رئيس مجلس الدولة الصيني يترأس اجتماعا تنفيذيا لمجلس الدولة وكالة شينخوا الصينية - الخارجية: الصين تعارض بشدة تصعيد الولايات المتحدة للحصار والعقوبات على كوبا وكالة شينخوا الصينية - الجيش الصيني يتتبع عبور الفرقاطة الهولندية عبر مضيق تايوان قناة العالم الإيرانية - اوليانوف: الصمت الغربي حيال الهجمات على محطة بوشهر يُطبع الهجمات على المنشآت النووية التلفزيون العربي - تصعيد جديد.. الجيش الأميركي يعلن قصف مواقع رادار إيرانية وكالة شينخوا الصينية - مدرسة الحزب الشيوعي الصيني تقيم حفل تخرج الفصل الدراسي الربيعي
عامة

بين التوعية والذعر.. كيف يتخلص الآباء من القلق المبالغ فيه؟‬

الشروق
الشروق منذ 1 شهر

بقدر ما فتحت منصات التواصل الاجتماعي مساحة واسعة لتبادل الخبرات بين الآباء والأمهات ومشاركة التجارب والنصائح المتعلقة بتربية الأطفال، فإنها في الوقت نفسه تحولت في بعض الأحيان إلى ساحة مليئة بالآراء غي...

ملخص مرصد
أفاد الأخصائي النفسي عمرو مجاهد بأن منصات التواصل الاجتماعي قد تساهم في تضخيم القلق لدى الآباء والأمهات، خاصة من يعانون من القلق العام، ما يؤدي إلى تبني سلوكيات مبالغ فيها تؤثر سلباً على نمو الأطفال النفسي والاجتماعي. وأكد أن التمييز بين الحماية الصحية والقلق المرضي ضروري لتجنب عزل الأطفال أو تقييد حركتهم، مشيراً إلى أهمية البرامج العلاجية المتخصصة لإدارة القلق.
  • القلق المبالغ فيه قد يتحول إلى دائرة تعزيز مغلقة عبر المحتوى المقلق.
  • سلوكيات الحماية المفرطة تؤثر سلباً على ثقة الطفل بنفسه.
  • العلاج المعرفي السلوكي يساعد الأهل على إدارة القلق بفعالية.
من: عمرو مجاهد (الأخصائي النفسي الإكلينيكي)

بقدر ما فتحت منصات التواصل الاجتماعي مساحة واسعة لتبادل الخبرات بين الآباء والأمهات ومشاركة التجارب والنصائح المتعلقة بتربية الأطفال، فإنها في الوقت نفسه تحولت في بعض الأحيان إلى ساحة مليئة بالآراء غير المتخصصة التي تساهم في تضخيم المخاوف وبث القلق.

وأكد عمرو مجاهد الأخصائي النفسي الإكلينيكي من خلال حديثه لـ" الشروق"، أن القلق الزائد لدى بعض الآباء والأمهات خاصة من يعانون من القلق العام، قد يتحول إلى ما يسمى بدائرة التعزيز المغلقة، من خلال التعرض المستمر للمحتوى المقلق عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مما يضخم من الإحساس بالخطر.

وأضاف أن هذا الشعور المتكرر يدفع الأهل إلى تفسير كثير من المواقف اليومية بشكل مبالغ فيه، والتعامل مع كل ما يحيط بالطفل باعتباره تهديدا محتملا، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على سلوكياتهم وطريقة تفاعلهم مع أبنائهم ويؤثر تدريجيا على إحساس الطفل بالأمان.

التهويل والسلوكيات المبالغ فيهاوأوضح مجاهد، أن هذا النمط من التفكير قد يدفع بعض الأهل إلى تبني سلوكيات غير منطقية ومبالغ فيها، مثل منع الطفل من التفاعل الاجتماعي الطبيعي مع أقرانه أو مراقبته بشكل مستمر ومبالغ فيه، أو توجيه الأسئلة له بأسلوب أقرب إلى التحقيق والتشكيك، وأضاف أن هذه الممارسات رغم أنها تنبع من رغبة حقيقية في الحماية إلا أنها قد تأتي بنتائج عكسية، حيث تجعل الطفل يشعر بعدم الثقة والخوف من المحيطين به، وتدخله في حالة من القلق المستمر بدلا من منحه الإحساس بالأمان والدعم.

الفرق بين الحماية الصحية والقلق المرضيوأشار إلى ضرورة التفرقة بين الحماية الصحية الطبيعية التي تهدف إلى توعية الطفل وتوجيهه، وبين القلق المرضي الذي يؤدي إلى تقييد حركته وعزله عن العالم الخارجي.

وأكد أن منع الطفل من الخروج أو التفاعل مع الآخرين بشكل كامل لا يعد وسيلة فعالة للحماية بل قد ينعكس سلبا على نموه النفسي والاجتماعي ويؤثر على ثقته بنفسه وقدرته على تكوين علاقات صحية في المستقبل، بالإضافة إلى تقليل فرصه في التعلم واكتساب الخبرات.

كيف يمكن السيطرة على القلق؟وشدد عمرو مجاهد على أن بعض الحالات قد تحتاج إلى برنامج علاجي متكامل بإشراف متخصصين وليس مجرد نصائح عامة، خاصة إذا تجاوز القلق حدوده الطبيعية وأثر بشكل واضح على حياة الأسرة، فمن خلال البرامج العلاجية المتخصصة يستطيع الأهل تعلم مهارات إدارة القلق بشكل واعِ عبر اللجوء إلى أساليب علمية مثل العلاج المعرفي السلوكي الذي يساعد على فهم أنماط التفكير المقلقة وتعديلها، إلى جانب ممارسة بعض التمارين البسيطة التي تساعد على تهدئة التوتر وتنظيم المشاعر.

كما لفت إلى ضرورة منح الأبناء مساحة آمنة تدريجيا تسمح لهم بالاستكشاف والتعلم دون رقابة لصيقة أو تدخل مفرط مع المتابعة الواعية دون مبالغة.

واختتم بالتأكيد على أن الأطفال يتعلمون من خلال الملاحظة قبل الكلام، ما يعني أن سلوكيات الأهل وانفعالاتهم تنتقل إليهم بسهولة حتى دون قصد، وهو ما يستدعي قدرا أكبر من الوعي والاتزان في التعامل اليومي إذا أردنا منحهم الثقة بدلا من نقل القلق إليهم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك