صلاح السعدنى، ظهر فى مطلع الستينات من القرن الماضى بملامح مصرية أصيلة وبشرة خمرية جعلت الجمهور على موعد مع فنان استطاع بمرور السنوات أن يكون مستحقا للجماهيرية التى حظى بها، وكان رحيله فى مثل هذا اليوم 19 أبريل 2024 بعد سنوات من المرض والألم صدمة للكثيرين من أحبائه وزملائه، فكتبوا كلمات نابعة من الحزن والالم.
فى البداية نعته الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية فى بيان لها: فقدت مصر قامة فنية وثقافية كبيرة لن تتكرر، لم يكن طريقه سهلا فى بدايته، لكنه اجتهد حتى استحق لقب العمدة؛ ولذلك نقدم خالص العزاء للشعب المصرى والعربى.
فى دراسة له نشرت في كتاب" صلاح السعدني.
ابن الحلم واليقظة" قال المخرج عمرو دوارة: يتميز بصفات وسمات فنية كثيرة لن تجدها في أغلب الفنانين مجتمعة، أجاد فى أداء الأدوار الميلودرامية والتراجيدية بنفس كفاءة أدائه للأدوار الكوميدية التي برع واشتهر بها، وهو متفرد ومتميز في التمثيل باللغة العربية الفصحي بنفس درجة تميزه في التمثيل باللهجة العامية، يمتلك الحضور القوي المحبب والصدق فى الأداء، إضافة إلى خفة الظل والقدرة على إشاعة جو من البهجة حوله.
كتب المخرج جمال عبد الحميد: رحل صديق عمرى عمدة الدراما صلاح السعدنى، وكانت الصدمة أنى كنت خارج البلاد فلم أتمكن من توديعه، أخرجت أول أعمالى الدرامية لصلاح فى مسلسل أرابيسك عام 1994، فكانت شخصية حسن النعمانى علامة من علامات الدراما المصرية، كان حريصا على مساعدة الشباب فى العمل وكان دائم الحديث معى قبل التصوير، رحل صديقى وعشرة عمرى ولا يمكن نسيانه.
وفال المخرج هانى لاشين الذى قدم مع صلاح السعدنى مسلسلات" بنت الباشا" والعودة والعصفورة: إن السعدنى كان دائم الرغبة فى تطوير ذاته، وكواليس العمل معه تتسم بالطاقة الإيجابية والبهجة، كان إنسانا على الصعيد الشخصى لا يتكرر، وفنانا لا مثيل له فى الإتقان، واسمه سيخلد لكل الأجيال القادمة.
وقال الفنان القدير يحيى الفخراني: إن صلاح السعدني ترك أثرا في النفوس لا يستطيع نسيانه وأنه كان إنسانا بمعنى الكلمة لم يغضب منه أحدًا يومًا وسيرته عطرة وجميلة، وكل حاجة فى شخصيته مش حاقدر أنساها، كان إنسان وعمره ما زعل حد منه سيبقى حاضرا معنا بسيرته الطيبة.
وقالت الفنانة منى زكى: فقدت أستاذا كبيرا من أطيب وألذ وأحن وأكتر خلقا من أساتذتنا.
ومن أكتر الناس اللي اتشرفت بالشغل معاها.
الأستاذ الكبير صلاح السعدني.
خالص عزائي لأحمد وللأسرة الفنية جميعها، وقالت هند صبرى: فقدنا واحدا من أعمدة خيمة الدراما العربية.
واحدا من كبار الدراما التلفزيونية.
وداعا النجم الكبير صلاح السعدني وخالص العزاء لأسرة الفن العربي والمصري وأسرة الراحل الصغيرة.
أما نبيلة عبيد فقالت: صلاح السعدني تاريخ، وعمدة وصاحب بصمة مهمة، ولديه صدق فى الأداء، وهو من أصدقائي المقربين تعاونا معا في فيلم درب الرهبة عام 1990 عن قصة للكاتب الروائي إسماعيل ولي الدين كتب لها السيناريو مصطفى محرم، وجسد وقتها شخصية الموظف محمد مسعد في محكمة الأقصر.
وقال الفنان محمد صبحى: كان خير صديق وخير سند، شجعني في بداياتي، وأصبح من أقرب الناس لي في الوسط الفني، رحلت يا صلاح لكن ستبقي معنا بسيرتك الطيبة وأعمالك الفنية الرائعة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك