أكدت الدكتورة أريج جبر، أستاذة العلوم السياسية، أن عودة إيران إلى طاولة المفاوضات مع الولايات المتحدة أمر تفرضه ضرورات الواقع على الطرفين، مشيرة إلى أن طهران رغم رفضها للحرب تفضل الحلول الدبلوماسية ولكن وفق إطار يحفظ مصالحها.
وأوضحت خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن إيران تعتمد «دبلوماسية المرحلة الواحدة»، بمعنى طرح جميع الملفات دفعة واحدة دون تجزئة، وذلك بسبب عدم الثقة في الجانب الأمريكي وعدم اليقين في التزامه بالاتفاقات، ما يدفعها للتمسك بموقف تفاوضي أكثر تشددًا.
خطوط حمراء لا يمكن تجاوزهاوشددت على أن إيران لن تقبل بأي مساس ببرنامجها النووي أو قدراتها الصاروخية أو سيادتها على مضيق هرمز، معتبرة أن هذه الملفات تمثل ثوابت لا يمكن التفاوض حولها أو تقديم تنازلات فيها، حتى في حال استئناف الحوار.
وأضافت أن هناك جهود وساطة دفعت نحو هدنة مؤقتة تتيح استكمال التفاوض، موضحة أن طهران قد تنخرط في هذه المسارات، لكنها ستظل متمسكة بحقوقها السيادية وتسعى لترتيب نفوذها الإقليمي بما يخدم مصالحها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك