القدس العربي - شومر.. المدان أخلاقياً عام 2026 وقاتل الفتى الفلسطيني عام 2015: حين بدأت إبادة الغزيين من حاجز قلنديا وكالة الأناضول - سلام: الجنوب اللبناني يدفع ثمن كل ساعة تأخير بتنفيذ وقف النار إيلاف - الرابح والخاسر في هذه الحرب قناة الغد - قائد عسكري إسرائيلي: لا يمكننا القضاء على حزب الله قناة الجزيرة مباشر - محاولة فهم | الصين وأمريكا إيلاف - الساسة الأغبياء عندما تحوّل ولاية الفقيه الدولة إلى رهينة قناة الغد - سلام: الجيش سيبدأ الانتشار في «مناطق تجريبية» بجنوب لبنان قناه الحدث - الجيش الإسرائيلي: حزب الله قصف موقعاً لليونيفيل جنوب لبنان العربي الجديد - تباين في بورصات الخليج وسط تفاؤل باتفاق محتمل بين واشنطن وطهران قناة العالم الإيرانية - حقائب بلا أصحاب.. إحتجاج غاضب أمام اليونيسف يطالب بالقصاص لأطفال ميناب!
عامة

بعد أزمة هرمز.. تركيا تفتح ملف «ممر الطاقة الجديد» عبر سوريا

عين ليبيا
عين ليبيا منذ 1 شهر
2

أفادت وسائل إعلام تركية، نقلاً عن تصريحات السفير التركي في دمشق نوح يلماظ خلال جلسة ضمن “منتدى أنطاليا الدبلوماسي”، بأن تركيا تنظر إلى التطورات الأخيرة في أسواق الطاقة العالمية، خصوصًا الاضطرابات التي...

ملخص مرصد
أفادت وسائل إعلام تركية أن تركيا تنظر إلى الاضطرابات في مضيق هرمز كفرصة لتعزيز دورها كممر استراتيجي للطاقة بالتعاون مع سوريا. بحسب السفير التركي في دمشق، فإن المسارات البرية عبر تركيا وسوريا قد تصبح بدائل أكثر أمانًا واستقرارًا لتدفقات الطاقة العالمية. وأكد أن تنفيذ هذه المشاريع يتطلب استقرارًا سياسيًا وأمنيًا في سوريا، قد يستغرق نحو عشر سنوات.
  • تركيا تسعى لتعزيز دورها كممر للطاقة عبر التعاون مع سوريا بحسب السفير التركي في دمشق
  • المسارات البرية عبر تركيا وسوريا قد تصبح بدائل لأزمة مضيق هرمز بحسب تصريح السفير
  • تنفيذ مشاريع الطاقة يتطلب استقرارًا سياسيًا وأمنيًا في سوريا قد يستغرق عشر سنوات
من: السفير التركي في دمشق نوح يلماظ أين: مضيق هرمز، تركيا، سوريا

أفادت وسائل إعلام تركية، نقلاً عن تصريحات السفير التركي في دمشق نوح يلماظ خلال جلسة ضمن “منتدى أنطاليا الدبلوماسي”، بأن تركيا تنظر إلى التطورات الأخيرة في أسواق الطاقة العالمية، خصوصًا الاضطرابات التي شهدها مضيق هرمز عقب التصعيد العسكري بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، باعتبارها فرصة لتعزيز موقعها كممر استراتيجي للطاقة بالتعاون مع سوريا.

وأوضح يلماظ أن تركيا وسوريا أمام “فرصة استراتيجية” في سوق الطاقة، في ظل ما وصفه بالمشكلات التي ظهرت في مسارات الإمداد التقليدية عبر المضائق البحرية، مشيرًا إلى أن توزيع الطاقة عبر مضيق هرمز أو قناة السويس قد يشهد تحولات تدريجية نحو خطوط برية بديلة.

وأضاف أن هذه التحولات قد تمنح تركيا حصة أكبر في تدفقات الطاقة العالمية، عبر مسارات تمر من الشمال باتجاه أوروبا أو تصل مباشرة إلى البحر المتوسط، إضافة إلى خطوط بديلة تمتد من العراق إلى سوريا.

وأكد السفير التركي أن أقصر الطرق وأكثرها أمانًا واستقرارًا وأقلها تكلفة في المرحلة الحالية تمر عبر الأراضي التركية، مشيرًا إلى أن الأزمة الأخيرة في مضيق هرمز قد تدفع نحو إعادة توجيه الإمدادات إلى مسارات برية جديدة.

ولفت إلى أن البديل الثاني يتمثل في خط العراق – سوريا، موضحًا أن هذا المسار يحتاج إلى استقرار سياسي وأمني في سوريا يسمح بتنفيذ استثمارات ضخمة في البنية التحتية للطاقة والنقل.

وأشار يلماظ إلى أن التحركات الإسرائيلية المزعزعة للاستقرار، إلى جانب ما وصفه بـ“الأنشطة الإرهابية”، تمثل عوائق أمام تنفيذ هذه المشاريع، مضيفًا أن سوريا قد تصبح فاعلًا مهمًا في قطاع الطاقة، إلا أن ذلك يتطلب وقتًا طويلًا قد يصل إلى نحو عشر سنوات.

وأوضح أن هذه المرحلة تحتاج أولًا إلى استقرار سياسي، ثم استثمارات واسعة، يليها بناء تحالفات اقتصادية إقليمية ودولية.

كما تحدث عن أن تطوير العلاقات التجارية بين تركيا وسوريا، بما يشمل المعابر الحدودية والجمارك والاعتراف المتبادل بالوثائق الرسمية، لا يزال في مرحلة تدريجية، لكنه مرشح للتوسع مستقبلًا مع تحسن البنية اللوجستية.

وأكد أن إصلاح الطرق ومعالجة مشكلات النقل وإزالة العوائق التشغيلية من شأنه أن يرفع حجم التبادل التجاري بين البلدين إلى مستويات متقدمة خلال المرحلة المقبلة.

وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية في المنطقة، وما تبعه من اضطرابات في ممرات الطاقة العالمية، خصوصًا مضيق هرمز الذي يعد أحد أهم الشرايين الحيوية لصادرات النفط والغاز عالميًا.

وتسعى تركيا خلال السنوات الأخيرة إلى تعزيز موقعها كممر رئيسي للطاقة بين آسيا وأوروبا، مستفيدة من موقعها الجغرافي وبنيتها التحتية في خطوط النقل والطاقة.

في المقابل، تشهد سوريا مرحلة إعادة تموضع سياسي واقتصادي بعد سنوات من الحرب، مع انفتاح تدريجي على مشاريع تعاون إقليمي في مجالات الطاقة والنقل وإعادة الإعمار، ما يجعلها طرفًا محتملًا في أي ترتيبات مستقبلية لربط الإمدادات الإقليمية.

وتعكس هذه التطورات اتجاهًا متزايدًا نحو إعادة تشكيل خرائط الطاقة في المنطقة، في ظل تداخل المصالح الاقتصادية والجيوسياسية بين دول الإقليم والقوى الدولية الفاعلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك