وأشاد شوبير بعقلية اللاعب الذي كافح لإثبات ذاته وحجز مكانه في التشكيل الأساسي، مؤكداً أن تألقه اللافت بالأمس دفع ببعض الأصوات داخل النادي الأهلي للمطالبة بقطع إعارته واستعادته مجدداً لتدعيم صفوف الفريق.
وانتقد شوبير السياسة التي تنتهجها إدارة النادي الأهلي في التعامل مع الصفقات الجديدة، واصفاً إياها بـ" الخلق الضيق".
وأوضح أن المسؤولين في القلعة الحمراء أصبحوا يتأثرون بشكل مبالغ فيه بهجوم منصات التواصل الاجتماعي؛ فبمجرد تراجع مستوى أي لاعب أو تعرضه لإصابة، تنقلب الجماهير عليه، مما يدفع الإدارة لاتخاذ قرارات متسرعة برحيله بدلاً من الصبر عليه ومنحه الفرصة الكاملة.
لغز" جراديشار وكامويش" المتكرروضرب شوبير المثال بقصص غريبة حدثت داخل النادي، مثل رحيل الثنائي" جراديشار وكامويش"، مؤكداً أن طريقة التعامل معهما لم تكن منطقية واتسمت بالتسرع.
وأشار إلى أن رضا سليم نفسه غادر الأهلي بنفس الطريقة وبسبب نفس الضغوط، رغم كونه لاعباً جيداً يمتلك إمكانيات فنية عالية، وهو ما يثبته حالياً مع فريقه المغربي في المسابقات القارية.
درس الاستمرارية والتقييم الفنيواختتم شوبير تصريحاته عبر" راديو أون سبورت" بضرورة أن يتحلى مسؤولو الأهلي بالهدوء في تقييم اللاعبين الأجانب بعيداً عن عواطف الجماهير.
وشدد على أن تجربة رضا سليم الحالية يجب أن تكون درساً في كيفية منح اللاعبين الوقت الكافي للتأقلم، بدلاً من الدخول في دوامة التعاقدات والرحيل المتكرر التي تكبد النادي أموالاً طائلة دون تحقيق الاستفادة الفنية المرجوة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك