قالت الدكتورة تمارا حداد الكاتبة والباحثة السياسية من رام الله، إن التصعيد القائم بين الولايات المتحدة وإيران يُدار ضمن معادلة الضغط الأقصى، بهدف دفع الجانب الإيراني إلى تقديم تنازلات تتعلق بملف اليورانيوم ومضيق هرمز، معتبرة أن هذا النهج يسعى لتحقيق ما يشبه معادلة الاستسلام من الجانب الإيراني.
وأضافت تمارا حداد خلال مداخلة هاتفية على قناة «إكسترا نيوز»، أن التصريحات والخطابات الصادرة عن الطرفين تعكس استمرار التوتر، مشيرة إلى أن إيران ما زالت ترفض الاستجابة للمطالب الأمريكية، وتؤكد تمسكها بالسيطرة على مضيق هرمز واعتبار ملف اليورانيوم جزءًا من سيادتها، ما يعكس استمرار حالة التحدي في الموقف الإيراني.
وتابعت: «الاجتماعات والتحركات السياسية الأخيرة في واشنطن تشير إلى وجود إجراءات غير معلنة حتى الآن، واتوقع خلال الأيام القليلة المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مسار التصعيد، سواء باتجاه تهدئة نسبية أو استمرار التوتر بين الجانبين».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك