التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن عن اتفاق لوقف النار روسيا اليوم - قيرغيزستان تنضم لأول مرة إلى عضوية مجلس الأمن الدولي وكالة شينخوا الصينية - البنك المركزي الصيني يضخ 50 مليون يوان من خلال عمليات سندات الخزانة خلال مايو العربي الجديد - الاتحاد الأوروبي يوافق على إطلاق مفاوضات انضمام أوكرانيا ومولدوفا العربية نت - ارتفاع أسعار الذهب مع ضعف الدولار وتراجع النفط وكالة شينخوا الصينية - ناسا تنهي مهمة إلى المريخ استمرت نحو عقد بعد فقدان الاتصال بالمركبة الفضائية قناة التليفزيون العربي - ترمب متفائل بقرب الاتفاق وإيران تنفي.. وهذه شروط طهران في المفاوضات من بعد الملف اللبناني قناة الغد - إطلاق صفارات الإنذار في شمال إسرائيل بعد رصد «مسيرة» CNN بالعربية - البحرين تنشر صور 15 شخصا مرتبطين بالحرس الثوري بقضية "عملاء إيران"
عامة

"أنبوب الغاز الجزائري العابر للصحراء أكثر جدوى والمشروع المغربي مُعقد".. مسؤول دولي يؤكد

الشروق أونلاين
3

في قراءة واقعية لمستقبل مشاريع الغاز الإفريقية، أكد مسؤول دولي أن الأنبوب الجزائري العابر للصحراء يتمتع بأفضلية عملية واضحة، ويتفوق من حيث الجدوى، في حين وصف المشروع المغربي بأنه معقد ويصطدم بعقبات كب...

ملخص مرصد
أكد مسؤول دولي أن أنبوب الغاز الجزائري العابر للصحراء أكثر جدوى من المشروع المغربي، مشيرًا إلى تعقيداته الفنية والقانونية. وقال جيف بورتر، رئيس شركة شمال أفريقيا لاستشارات المخاطر، إن المشروع الجزائري أقصر وأقل تكلفة ويستند إلى بنية تحتية قائمة، في حين وصف المشروع المغربي بأنه مكلف ومعقد. وأشار إلى أن التوترات العالمية عززت دور الجزائر كمورد للغاز لأوروبا، رغم محدودية قدرتها على زيادة الإنتاج سريعًا.
  • الأنبوب الجزائري العابر للصحراء أكثر جدوى من المشروع المغربي بحسب مسؤول دولي
  • المشروع المغربي يواجه عقبات قانونية وفنية كبيرة بحسب جيف بورتر
  • الجزائر تواجه تحديًا بين تلبية الطلب الداخلي والتصدير بسبب نقص الطاقة الإنتاجية
من: جيف بورتر (رئيس شركة شمال أفريقيا لاستشارات المخاطر) أين: الجزائر، المغرب، نيجيريا، أوروبا

في قراءة واقعية لمستقبل مشاريع الغاز الإفريقية، أكد مسؤول دولي أن الأنبوب الجزائري العابر للصحراء يتمتع بأفضلية عملية واضحة، ويتفوق من حيث الجدوى، في حين وصف المشروع المغربي بأنه معقد ويصطدم بعقبات كبيرة تعرقل تجسيده على أرض الواقع.

واعتبر رئيس شركة شمال أفريقيا لاستشارات المخاطر (NARCO) جيف بورتر أن مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء الذي يربط الجزائر بنيجيريا يمثل الخيار الأكثر واقعية وجدوى مقارنة بمشروع الأنبوب الأطلسي عبر المغرب، مشيرًا إلى أنه أقصر مسافة وأقل تعقيدًا من الناحية التقنية ويستند إلى بنية تحتية قائمة، في حين وصف المشروع المغربي بأنه مكلف ومعقد ويطرح إشكالات قانونية متعددة.

وأوضح بورتر، في حوار مع منصة الطاقة، أن هذا التقييم يأتي في سياق اضطرابات أسواق الطاقة العالمية الناجمة عن التوترات المرتبطة بحرب إيران، والتي أعادت تشكيل أولويات الدول المستهلكة، خصوصًا في أوروبا، الباحثة عن مصادر مستقرة وموثوقة للغاز.

وأشار إلى أن هذه التطورات عززت موقع الجزائر كمورد رئيسي للغاز، خاصة مع تزايد الطلب الأوروبي، رغم محدودية قدرتها الحالية على رفع الإنتاج بسرعة، في ظل نقص الطاقة الإنتاجية الفائضة بعد سنوات من ركود الاستثمارات في قطاع الاستكشاف والإنتاج.

وأضاف أن الجزائر، التي تعتمد بنسبة تقارب 98 بالمائة على الغاز في إنتاج الكهرباء محليًا، تواجه تحديًا بين تلبية الطلب الداخلي والحفاظ على مستويات التصدير، ما يحد من قدرتها على توفير كميات إضافية في المدى القصير، ويجعل من تسريع الاستثمارات في القطاع الحل الاستراتيجي الوحيد.

كما لفت إلى أن أسعار النفط تراجعت من نحو 110 دولارات إلى حوالي 95 دولارًا عقب هدنة مؤقتة، غير أن استمرار التوترات يبقي الأسواق تحت الضغط، ويعزز أهمية مشاريع البنية التحتية القادرة على ضمان تدفقات مستقرة.

وفيما يتعلق بالبنية التحتية الحالية، أوضح أن الجزائر تفضل نقل الغاز عبر الأنابيب، خاصة من خلال خطي “ترانسميد” نحو إيطاليا و”ميدغاز” نحو إسبانيا، لما لهما من أهمية استراتيجية في تأمين الإمدادات نحو أوروبا.

وعلى صعيد التأثيرات الإقليمية، أكد بورتر أن اضطراب إمدادات الغاز أفاد الجزائر وليبيا، في حين أثر سلبًا على المغرب الذي يعتمد كليًا على الواردات، حيث سجل انقطاعًا للإمدادات لمدة أربعة أيام في مارس، مع غياب الشحنات مطلع أبريل، ما قد يدفعه إلى زيادة الاعتماد على الفحم.

كما أشار إلى أن تونس تواصل الاستفادة من مرور خط “ترانسميد” عبر أراضيها بالحصول على الغاز في شكل دفعات عينية، بينما تمثل صادرات الغاز المسال فرصة لدعم الاقتصاد الموريتاني داخليًا، دون أن تشكل حلاً لأزمة الطاقة الأوروبية.

وفيما يخص ليبيا، أوضح أنها قادرة على استعادة إنتاج النفط بسرعة، غير أن استمرار المخاطر غير الفنية منذ 2011 يجعل الإمدادات عرضة للتقلبات.

ويؤكد هذا الطرح، بحسب بورتر، أن مستقبل مشاريع نقل الغاز في المنطقة سيتحدد وفق معايير الجدوى التقنية والاقتصادية، وهو ما يمنح مشروع الأنبوب العابر للصحراء أفضلية واضحة في المرحلة الحالية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك