العربي الجديد - أذربيجان تعلن مقتل 5 جراء هجوم بمسيّرات على سفينتي شحن في بحر آزوف يني شفق العربية - مونديال 2026.. إيران تسلّم جوازات منتخبها للسفارة الأمريكية بأنقرة قناه الحدث - إسرائيل تشن غارات جديدة جنوب لبنان وسط نزوح واسع الجزيرة نت - ثورة في بروتوكول المونديال.. الفيفا يعيد رسم لحظة النشيد الوطني روسيا اليوم - "شراكة استراتيجية حقيقية".. روسيا والسعودية توقعان 30 اتفاقية في منتدى بطرسبورغ الاقتصادي (فيديو) يني شفق العربية - قاموس فلسطين كتاب جديد من الأناضول يواجه التضليل الصهيوني الجزيرة نت - في ذكرى النكسة.. مسؤول فلسطيني للجزيرة نت: هذا ما تبقى من أراضي الضفة العربي الجديد - اجتماع لجنة 4+4 الليبية في تونس: لا اختراق بملف الانتخابات وكالة سبوتنيك - نوفاك من منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي: قطاع الطاقة العالمي يمر بمرحلة ضغط غير مسبوقة سويس إنفو - دراسة: جودة السائل المنوي لدى المجندين السويسريين مستقرة
عامة

الذين يقفون مع الباطل في معارك الحق

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 1 شهر
1

أحقر الناس هو الذي يقف مع الباطل في معارك الحق، وفي كل محنة مصرية أو عربية يخرج علينا نفر يصطفون مع العدو ضد إجماع الأمة، سواء في معارك الإبادة الاسرائيلية ضد المقاومة سواء في فلسطين أو لبنان، وأخيرًا...

ملخص مرصد
انتقدت مقالة عربية ظاهرة المتصهينين العرب الذين يقفون مع إسرائيل ضد إجماع الأمة في معاركها ضد الاحتلال، مشيرة إلى أنهم يتلقون تمويلًا من مراكز أمريكية وصهيونية. وأكدت أن هؤلاء يتحولون إلى متحدثين رسميين للدول الغربية بعد عودتهم من الغرب، كما أنهم يحرضون عبر وسائل إعلامهم على الكراهية ضد الشعوب العربية والإسلامية. ودعت المقالة إلى رفض هذه الظاهرة التي تخدم مصالح الاحتلال الإسرائيلي على حساب حقوق الشعوب العربية.
  • المتصهينون العرب يتلقون تمويلًا من مراكز أمريكية وصهيونية بحسب المقالة.
  • يتحولون إلى متحدثين رسميين للدول الغربية بعد عودتهم من الخارج.
  • يحرضون عبر وسائل إعلامهم ضد الشعوب العربية والإسلامية.
من: المتصهينون العرب أين: مصر والمنطقة العربية

أحقر الناس هو الذي يقف مع الباطل في معارك الحق، وفي كل محنة مصرية أو عربية يخرج علينا نفر يصطفون مع العدو ضد إجماع الأمة، سواء في معارك الإبادة الاسرائيلية ضد المقاومة سواء في فلسطين أو لبنان، وأخيرًا في العدوان الامريكي الإسرائيلي علي ايران.

ويكفيهم عارا أن تحتفي بهم الصحف الاسرائيلية وبعض المراكز الأمريكية المشبوهة، وللأسف الشديد يوجد كثير من هؤلاء المتصهينين العرب في بعض القنوات، التي تحولت إلى قنوات للتحريض على الإقصاء والقتل والكراهية، وتبرير الجرائم والمجازر والإساءة إلى شعوب كاملة.

معظمهم علي قوائم الدفع ويغيرون صراخهم كل حين وفقا لشروط من يدفع، كان بعض من سافروا للغرب قد تم تجنيدهم رسميا من قبل فرنسا وبريطانيا وأمريكا، وعندما عادوا لبلدانهم أصبحوا متحدثين باسم تلك الدول، وللغرابة أن كثيرا منهم تبوأ مناصب ومساحات إعلامية ساعدتهم في المهمات المنوطة بهم.

بعضهم استهوته كتابات المستشرقين عن الإسلام فراحوا ينقلونه للعامة، رغم أن كل تلك الهرطقات تم الرد عليها وتفنيدها منذ قرن من الزمان، ولكنهم يراهنون على أن الناس لم تعد تقرأ، وبعضهم تعاقد مع وسائل إعلام أمريكية فراح يزمر لمن يدفعون له.

وكانت شلة كبيرة من هؤلاء قد ملئوا مصر صراخا إبان أحداث 25 يناير، وسرعان ما تبخروا بعد أن فضحهم الوعي المصري، وغادر كبراؤهم الميدان بعد قرار المجلس العسكري بشروط الترشح، ألا يحمل جنسية أجنبية، هؤلاء أشخاص مرضي بداء كراهية كل ما هو عربي وقومي.

وهم أحد إفرازات مراكز التفكير في امريكا (Think Tanks) والممولة من اللوبي الصهيوني.

في مشهد متكرر قمة التخلف والاستهبال شبكة الصهيونية الدولية تكلف نصابيها (مجموعة من مدعى متنبئي المستقبل) بما تخططه الشبكة لتنفيذه اقليميا ودوليا، ثم يتم دعوة النصابين إعلاميا من محطات إعلامية يديرونها فى مصر والمنطقة، وهم كالأغنام يتابعوهم وينقلوا توقعاتهم للعامة، وأصبحنا نشعر وكأننا في بلاد غريبة عن العروبة والاسلام.

ترى من يؤمن من الغرب إيمانه وعقيدته أقوى، وهنا استشري الفساد وعميت القلوب والابصار وسيطر الجهل، وتتحكم المادة، والفكر العلماني الخبيث يبث سمومه ليل نهار بكل الوسائل والطرق، وينفق ملايين في سبيل نشر هذه الأفكار الخبيثة تحت ايدلوجيات ومسميات مختلفة.

يحاربون ويحاولون القضاء على الجذور والأصول ويصدرون السفهاء ليكونوا قدوة ومثل للشباب، ولم يعد غريبًا أو مفاجئًا أن يخرج علينا شخصٌ عربي اللسان- يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة ويصوم رمضان ويؤدي مناسك الحج- يدافع عن الكيان الصهيوني، ويبرّر جرائمه في حق الشعب الفلسطيني.

ففي كل حرب تشنها تل أبيب على الفلسطينيين، يخرج هؤلاء من جحورهم ليهاجموا المقاومة الفلسطينية، ويلوموها عمّا فعلته بأبناء الشعب الفلسطيني ويتناسوا -عن عمد- أصل الحكاية ومنبع الصراع، وهو الاحتلال الممتد على مدار أكثر من سبعة عقود.

رغم إن الأمر محسوم من آلاف السنيين، وطالما هناك احتلال وجب وجود مقاومة، وتلك المقاومة لن يكون أمامها سوى طريقين فقط، النصر أو الشهادة.

والذين يقيسون الأمر بالنصر والهزيمة، أنهم إذا أرادوا أن يعرفوا المهزوم من الفائز، فإن أكبر المهزومين من حرب الإبادة والتهجير هو" نحن" المتفرجين والمحللين والمتابعين هم من انهزموا هزيمة ساحقة، بسبب وقوفنا عاجزين تماما عن حماية أهالينا في غزة والضفة، وهم يذبحوا أمام أعيننا كل يوم، ولم نستطع كسر القيود لمساعدتهم، بسبب الخوف والعجز.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك