القدس العربي - تقرير: مسؤولون أمريكيون يتطلعون لحصص للحكومة في شركات الذكاء الاصطناعي القدس العربي - الذهب يتراجع ويتجه لخسارة أسبوعية وسط توترات الشرق الأوسط ومخاوف رفع الفائدة قناه الحدث - خامنئي مختفي.. وعراقجي يؤكد التواصل معه وتنفيذ توجيهاته روسيا اليوم - الأسباب الرئيسية لرائحة الفم الكريهة العربية نت - عراقجي يؤكد: نتواصل مع خامنئي وننفذ توجيهاته بدقة روسيا اليوم - أستراليا.. اتهام السوري أحمد الأحمد "بطل شاطئ بوندي" بالاعتداء على والده روسيا اليوم - "نظام الطيبات" ينتقل من عيادة الطبيب إلى المطاعم.. وبرلماني مصري يحذر من "دعاية قاتلة" روسيا اليوم - كسوفان كليان متتاليان في غضون عام.. ودولة عربية تقدم أفضل رؤية لأطول كسوف في التاريخ الحديث روسيا اليوم - ماروتشكو: القوات الأوكرانية تستخدم مواد "مشعة" من تشيرنوبيل لتشييد خطها الدفاعي من كييف إلى سومي Independent عربية - هدوء حذر بجبهتي كردفان والنيل الأزرق وموجة نزوح واسعة
فيديو

مشهد قد يغير موازين الإقليم.. خبير يكشف تداعيات قصف إيران لجيرانها وسيناريو ما بعد الحرب

وكالة ستيب نيوز
2

في ظل تصاعد التوترات الإقليمية ودخول الصراع مع إيران مرحلة أكثر حساسية، تتباين القراءات حول طبيعة الموقف العربي، وحدود الردع، ومستقبل التوازنات في المنطقة، لا سيما أن إيران استهدفت الدول العربية أضعاف...

ملخص مرصد
أفاد الباحث مصطفى النعيمي أن إيران استهدفت الدول العربية أكثر من إسرائيل خلال الحرب الأخيرة، مما أدى إلى تحولات عميقة في النظام الإقليمي. وأوضح أن الموقف العربي، خصوصاً الخليجي، يتحرك ضمن إطار "الحياد الإيجابي" لتجنب توسيع الصراع. ولفت إلى أن استهداف إيران للدول العربية كشف عداءها الحقيقي للمنطقة، مما أثر سلباً على نفوذها الإقليمي.
  • إيران استهدفت الدول العربية أكثر من إسرائيل خلال الحرب الأخيرة بحسب النعيمي
  • الموقف العربي يتحرك ضمن إطار "الحياد الإيجابي" لتجنب التصعيد بحسب النعيمي
  • استهداف إيران للدول العربية كشف عداءها الحقيقي للمنطقة بحسب النعيمي
من: مصطفى النعيمي أين: المنطقة العربية

في ظل تصاعد التوترات الإقليمية ودخول الصراع مع إيران مرحلة أكثر حساسية، تتباين القراءات حول طبيعة الموقف العربي، وحدود الردع، ومستقبل التوازنات في المنطقة، لا سيما أن إيران استهدفت الدول العربية أضعاف ما استهدفت به إسرائيل خلال الحرب الأخيرة.

وفي هذا السياق، يكشف الباحث والمحلل السياسي مصطفى النعيمي خلال حديث مع وكالة ستيب نيوز عن معطيات ميدانية واقتصادية تؤكد أن المنطقة أمام تحولات عميقة تتجاوز البعد العسكري إلى إعادة تشكيل النظام الإقليمي برمّته.

حياد محسوب.

وردع دون انخراطيرى النعيمي أن الموقف العربي، لا سيما الخليجي، يتحرك ضمن إطار" الحياد الإيجابي"، وهو توصيف تدعمه الوقائع الميدانية، حيث تجنبت دول الخليج الانخراط المباشر في الحرب رغم تعرضها لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة.

ويقول: " الموقف العربي مبني على ركيزة واضحة المعالم، يمكن تسميتها بـ'الدفاع الإيجابي'".

ونفذت إيران بالفعل ضربات صاروخية ومسيرات استهدفت دولاً عربية، بما في ذلك منشآت مدنية واقتصادية، وهو ما اعتبرته تلك الدول انتهاكاً لسيادتها رغم عدم مشاركتها في القتال.

ورغم ذلك، فضّلت هذه الدول تعزيز الدفاعات الجوية والتنسيق الأمني بدلاً من الانخراط في مواجهة مفتوحة، إدراكاً لحجم المخاطر التي قد تطال استقرار المنطقة بأكملها.

كما أن تردد العديد من الدول، بما فيها قوى دولية، في الانخراط العسكري المباشر لحماية الملاحة في المنطقة يعكس توجهاً عاماً لتجنب توسيع الصراع، وهو ما يعزز فكرة أن" الحياد الحذر" أصبح سمة المرحلة الراهنة.

رسائل مزدوجة: ضبط النفس والاستعداد للتصعيدورغم هذا النهج الحذر، يشير النعيمي إلى أن دول الخليج تبعث برسائل ردع واضحة، وهو ما تؤكده التطورات الأخيرة في الميدان.

ويقول النعيمي: " استمرار الاختراقات قد يدفع إلى الانتقال نحو مرحلة الرد على مصادر التهديد"، وهو سيناريو ينسجم مع تصاعد الدعوات الإقليمية والدولية لضمان أمن الملاحة، خاصة في ظل المخاطر المتزايدة على خطوط إمدادات الطاقة العالمية.

انكشاف المشروع الإيراني.

وتآكل أدوات النفوذفي تقييمه للسلوك الإيراني، يرى النعيمي أن استهداف الدول العربية أظهر طبيعة الصراع بشكل أوضح، قائلاً: " إيران أثبتت أنها في حالة عداء حقيقية مع محيطها العربي".

كما أن هذا السلوك انعكس سلباً على شبكة النفوذ الإيرانية في المنطقة، إذ تواجه الجماعات المرتبطة بطهران ضغوطاً متزايدة، في ظل تراجع قدرتها على تبرير دورها داخلياً، خصوصاً مع تزايد الأزمات الاقتصادية والمعيشية في الدول التي تنشط فيها.

مضيق هرمز والنووي: أوراق ضغط أم أدوات مخاطرة؟وفي ما يتعلق بإصرار إيران على استخدام أوراق مثل البرنامج النووي ومضيق هرمز، يلفت النعيمي إلى أن هذه الأدوات تحمل مخاطر كبيرة على طهران نفسها.

ويقول: " استخدام ورقة مضيق هرمز قد يرتد سلباً على إيران".

ويُعدّ مضيق هرمز ممراً حيوياً يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، وأي تعطيل له يؤدي إلى صدمات فورية في الأسواق، وقد أدت التوترات الأخيرة إلى أكبر اضطراب في إمدادات الطاقة العالمية في التاريخ الحديث، مع ارتفاع حاد في الأسعار وتراجع كبير في حركة الشحن.

كما أن إغلاق المضيق أو تهديده لا يضر فقط بالاقتصاد العالمي، بل ينعكس أيضاً على الدول الخليجية وإيران نفسها، التي تعتمد بشكل كبير على هذا الممر لتصدير النفط واستيراد السلع الأساسية.

وفي التطورات الأحدث، عادت إيران إلى إغلاق المضيق وتهديد السفن بعد يوم من إعلان فتحه، ما تسبب باضطراب واسع في الأسواق وارتفاع أسعار الطاقة، في ظل تعثر المفاوضات الدولية.

سيناريوهات مفتوحة.

بين التصعيد والضغط الداخليعلى المستوى الداخلي، يشير النعيمي إلى أن الضغوط الاقتصادية قد تؤدي إلى تصاعد الاحتجاجات داخل إيران، وهو ما يتقاطع مع واقع اقتصادي صعب تعيشه البلاد نتيجة العقوبات والتضخم وتراجع العملة.

وتظهر الدراسات أن الصراع الحالي أدى إلى اضطرابات اقتصادية عميقة، مع تراجع الإمدادات وارتفاع التضخم العالمي، ما يزيد الضغط على الداخل الإيراني ويضع النظام أمام تحديات متزايدة.

كما أن الجمع بين الضغوط الخارجية، مثل الضربات العسكرية والحصار، والتحركات الداخلية، قد يخلق بيئة قابلة للتصعيد، سواء على مستوى المواجهة الإقليمية أو داخل إيران نفسها.

ويختتم النعيمي بالقول: " نحن أمام مرحلة قد تشهد تصعيداً أكبر، لكن أيضاً أمام تحولات قد تعيد تشكيل موازين القوى"، في إشارة إلى أن الصراع لم يعد مجرد مواجهة عسكرية، بل معركة مفتوحة على مستقبل المنطقة بأكملها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك