وكالة الأناضول - ترامب يعلن التحدث لأول مرة مع "حزب الله" والتوصل لتهدئة مع إسرائيل يني شفق العربية - غزة.. استشهاد 9 فلسطينيين في عدوان جوي للاحتلال على منازل روسيا اليوم - صحفية أمريكية: الإعلام الغربي غبي في عجزه عن تخيل الحياة في روسيا دون بطاقات الدفع الأمريكية فرانس 24 - مونديال 2026: النيوزيلندي باين يلتقي بمن أطلق شهرته روسيا اليوم - الدفاع الروسية: إسقاط 272 مسيرة أوكرانية غربي البلاد فرانس 24 - إسرائيل ولبنان يتفقان على تنفيذ وقف لإطلاق النار وإبعاد عناصر حزب الله من قطاع جنوب الليطاني قناة التليفزيون العربي - مدير منظمة الصحة العالمية يحذّر: تفشي فيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطية ما زال خارج السيطرة روسيا اليوم - مونديال المليارات.. جوائز قياسية تنتظر منتخبات كأس العالم 2026 قناة الغد - احتجاجات في كوريا الجنوبية بسبب نقص أوراق الاقتراع يني شفق العربية - ترامب يتوقع تقدم مفاوضات إيران نهاية الأسبوع
عامة

منصة ميدان الإخوانية تنشر كيانات وهمية تستهدف تدوير خطاب العنف تحت ستار "المؤتمر الوطني".. باحثون: كيانات إرهابية تعمل على خلط المدني بالإرهابي.. وتساؤلات حول التمويل والقيادات الخفية

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر

تشير تحركات جماعة الإخوان الإرهابية إلى اعتمادها على إعادة إنتاج نفسها عبر كيانات وواجهات متعددة، بعضها حقيقي والآخر وهمي، بهدف إرباك المشهد السياسي وتقديم صورة زائفة حول المشهد السياسي المصري.وتكشف...

ملخص مرصد
كشفت تحركات جماعة الإخوان الإرهابية عن اعتمادها على كيانات وهمية وحقيقية لاستهداف تدوير خطاب العنف تحت مسمى "المؤتمر الوطني الأول" ومنصة "ميدان الإخوانية". أفاد الباحث عمرو عبد الحافظ بأن هذه الكيانات تهدف لإظهار رفض ثورة 30 يونيو بدعم واسع، رغم ارتباطها التنظيمي بالجماعة. وأكد ضرورة كشف مصادر تمويلها وهياكلها التنظيمية، مشددًا على دور الوعي المجتمعي في كشف هذه المحاولات.
  • جماعة الإخوان تستخدم كيانات حقيقية ووهمية لتقديم صورة زائفة للمشهد السياسي المصري
  • باحث: كيانات مثل "تحالف دعم الشرعية" و"صحفيون ضد الانقلاب" مرتبطة تنظيميًا بالإخوان
  • الجماعة تعيد إنتاج أدواتها تحت مسميات جديدة مثل "المؤتمر الوطني الأول" ومنصة "ميدان الإخوانية"
من: جماعة الإخوان الإرهابية، عمرو عبد الحافظ (باحث) أين: مصر

تشير تحركات جماعة الإخوان الإرهابية إلى اعتمادها على إعادة إنتاج نفسها عبر كيانات وواجهات متعددة، بعضها حقيقي والآخر وهمي، بهدف إرباك المشهد السياسي وتقديم صورة زائفة حول المشهد السياسي المصري.

وتكشف هذه النمطية عن نهج ثابت يقوم على استغلال مسميات مدنية ومهنية لتشكيل غطاء سياسي يوحي بالتنوع، بينما تظل الأهداف التنظيمية واحدة.

ومع إعادة طرح ما يُسمى بـ" المؤتمر الوطني الأول"، ومنصة ميدان الإخوانية تتجدد التساؤلات حول طبيعة هذه الكيانات، والجهات التي تقف خلفها، ومصادر تمويلها، ومدى ارتباطها بالبنية التنظيمية للجماعة.

بدوره قال عمرو عبد الحافظ، الباحث في شؤون الجماعات المتطرفة، إن جماعة الإخوان سعت عقب عزل محمد مرسي في عام 2013 إلى تأسيس وتوظيف عدد من الكيانات، بعضها حقيقي والآخر وهمي، بهدف إظهار أن رفض ثورة 30 يونيو يحظى بدعم واسع من مختلف التيارات، وليس قاصرًا على الجماعة وحدها.

وأوضح الباحث أن هذه الكيانات تنوعت ما بين تحالفات سياسية وحركات ميدانية وأخرى نوعية، مثل ما عُرف بـ" تحالف دعم الشرعية"، وحركة" ضنك"، فضلًا عن كيانات حملت أسماء مهنية لإضفاء طابع مجتمعي مثل" صحفيون ضد الانقلاب" و" أطباء ضد الانقلاب"، إلى جانب تنظيمات تبنت العنف بشكل مباشر مثل" المقاومة الشعبية" و" العقاب الثوري" و" حسم" و" لواء الثورة".

وأشار عبد الحافظ، إلى أن القاسم المشترك بين هذه الكيانات هو ارتباطها التنظيمي أو الفكري بجماعة الإخوان، مع الاستعانة ببعض العناصر المحسوبة على التيار المدني لتكون واجهة تمنح هذه التحركات غطاءً سياسيًا زائفًا، بما يوحي بوجود حالة اصطفاف وطني واسع ضد الدولة، وهو ما لا يعكس الواقع الفعلي.

وأضاف أن الجماعة الإرهابية تحاول في الوقت الراهن إعادة إنتاج ذات التجربة، ولكن تحت مسمى جديد هو" المؤتمر الوطني الأول"، وأيضا منصة ميدان الإخوانية معتبرًا أن هذه الخطوة تمثل امتدادًا لنهج قديم قائم على إعادة تدوير الأدوات وتغيير المسميات دون تغيير في الأهداف.

وتساءل الباحث عن حقيقة هذه الكيانات التي يجري الترويج لها حاليًا، مشددًا على ضرورة الكشف عن طبيعتها وهياكلها التنظيمية، ومن يقف خلفها، ومصادر تمويلها، وكذلك توقيت إعلانها، وما إذا كانت تعبر بالفعل عن قوى سياسية حقيقية أم أنها مجرد واجهات إعلامية جديدة تُدار من خلف الستار.

وأكد أن الوعي المجتمعي يلعب دورًا محوريًا في كشف مثل هذه المحاولات، خاصة في ظل اعتماد الجماعة على أدوات إعلامية ومنصات رقمية لإعادة تقديم نفسها بصورة مختلفة، تستهدف من خلالها التأثير على الرأي العام، لا سيما فئة الشباب.

ولفت إلى أن تكرار هذه الأنماط يؤكد أن الجماعة لم تُجرِ مراجعات حقيقية، بل ما زالت تعتمد على أساليب قديمة تقوم على الخلط بين العمل السياسي المشروع ومحاولات خلق حالة من الفوضى والارتباك في المشهد العام، عبر كيانات تحمل عناوين براقة لكنها تفتقر إلى المصداقية والشفافية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك