أعلن قائد القوات الجوفضائية للحرس الثوري العميد سيد مجيد موسوي، أن بلاده خلال فترة توقف إطلاق النار أعادت بناء المخزون الصاروخي والطائرات المسيّرة بسرعة تفوق ما كانت عليه في الماضي.
وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء، بأن موسوي نشر فيديو يظهر إجراء الصيانة الشاملة وإعادة بناء المخزون الصاروخي والطائرات المسيّرة، وكتب في صفحته الشخصية: «خلال فترة توقف إطلاق النار، إن سرعتنا في تحديث وملء منصات إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة تفوق ما كانت عليه حتى قبل الحرب.
ونحن نعلم أن العدو عاجز عن تهيئة هذه الظروف لنفسه، ويضطر إلى جلب الذخيرة بشكل متقطع من الجانب الآخر من العالم، ولقد خسروا هذه المرحلة من الحرب أيضًا! لقد خسروا المضيق، وخسروا لبنان والمنطقة».
وفي نفس السياق، لفت مسؤول الشؤون التنفيذية للجيش الإيراني العميد علي رضا شيخ، إلى أن معدل إنتاج طائراتنا المسيرة في فترة السبعة أشهر التي تلت حرب الـ12 يوما، كان 10 أضعاف كامل الفترة التي سبقتها.
استعدادات ميدانية للجيش الأمريكيميدانيا، يستعد الجيش الأمريكي خلال الأيام القادمة لاقتحام ناقلات نفط مرتبطة بإيران ومصادرة سفن تجارية في المياه الدولية، وفقًا لمسؤولين أمريكيين، موسعًا بذلك نطاق حملته البحرية لتشمل مناطق خارج الشرق الأوسط، بحسب صحيفة «وول ستريت جورنال».
الجيش الإيراني يهاجم عدة سفن تجاريةيأتي هذا التخطيط في ظل تشديد الجيش الإيراني قبضته على مضيق هرمز، حيث هاجم عدة سفن تجارية يوم السبت، معلنًا أن الممر المائي يخضع لسيطرة إيرانية مشددة.
وقد دفعت هذه التطورات شركات الشحن إلى حالة من الارتباك بعد يوم من إعلان وزير الخارجية الإيراني فتح المضيق بالكامل أمام حركة الملاحة التجارية، وهو إعلان رحب به الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
يستخدم الجيش الأمريكي طائرات مسيّرة بحرية للمساعدة في تطهير مضيق هرمز من الألغام المحتملة، في مسعى هادئ لتخفيف الحصار الإيراني على الممر المائي وبدء إعادة فتحه أمام الملاحة التجارية.
وأغلقت إيران المضيق مجدداً يوم السبت وأطلقت النار على سفينتين على الأقل احتجاجاً على الحصار الأمريكي لموانئها.
وكانت قد أعلنت سابقاً أن أي سفن يُسمح لها بالعبور يجب أن تستخدم ممرات ملاحية جديدة تمر بمحاذاة سواحلها، محذرةً من وجود ألغام في القنوات الرئيسية للمضيق.
ويزعم جيش الاحتلال الإسرائيلي، أن إيران لديها نحو 2500 صاروخ في حين يقول محللون إن عددها يصل إلى 6000.
وبدأت الحرب الإيرانية في 28 فبراير واستمرت 6 أسابيع إلى أن توسطت دول باكستان ومصر وتركيا والسعودية لوقف الحرب أسبوعين في هدنة يبحث الأطراف تمديدها في ظل تأثير الحرب على أسعار الطاقة حول العالم وارتفاع سعر برميل النفط والطعام والكهرباء نتيجة إغلاق مضيق هرمز بشكل تام.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك