قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الثانية صباحا من القاهرة الإخبارية العربي الجديد - إسرائيل تشهد موجة جديدة من الاحتجاجات المناهضة للحكومة القدس العربي - شركة «غوغل» تنوي إطلاق ملايين البعوض الملوث في الهواء… لهذا السبب قناة الجزيرة مباشر - Martyrs and wounded following an airstrike on a tent sheltering displaced people in the Al-Rimal ... القدس العربي - نيزك بوزن فيل يُثير المخاوف في شمال الولايات المتحدة القدس العربي - ظاهرة غريبة على كواكب بعيدة تُحير العلماء… ما هي؟ القدس العربي - غزة: تصعيد إسرائيل الخطير يؤثر على مفاوضات التهدئة والوضع الإنساني يسوء العربية نت - واشنطن تدرس استخدام أصول إيرانية لإصلاح أضرار بالخليج القدس العربي - القدس المحتلة في قلب سياسات تغيير «الوضع القائم» القدس العربي - دقت ساعة المواجهة: لبنان ليس جبهة إحتياطية لحساب إيران
عامة

لماذا يزداد إقبال الأوروبيين على بناء الملاجئ؟.. من كورونا إلى حروب الشرق الأوسط

الوطن
الوطن منذ 3 ساعات
1

شهدت الفترة الأخيرة تغيرًا في طبيعة الطلب على الملاجئ والغرف الآمنة تحت الأرض في الغرب، إذ انتقل القلق من حوادث السرقة واقتحام المنازل إلى تهديدات أشد خطورة مثل القنابل القذرة.وذكر موقع القاهرة الإخ...

ملخص مرصد
شهدت أوروبا زيادة ملحوظة في الإقبال على بناء الملاجئ تحت الأرض، مدفوعة بتهديدات متزايدة تشمل القنابل القذرة والهجمات النووية والبيولوجية. وأدى كل من جائحة كورونا والحروب في أوكرانيا والشرق الأوسط إلى تعزيز المخاوف، مما دفع الأوروبيين للاستثمار في ملاجئ قادرة على تحمل اضطرابات مدنية طويلة الأمد. وشهدت دول مثل سويسرا وفنلندا توسعًا في شبكات الملاجئ، في حين تظل بريطانيا متأخرة في هذا المجال مقارنة بجيرانها الأوروبيين.
  • ازداد الإقبال الأوروبي على بناء ملاجئ تحت الأرض لحماية من تهديدات القنابل القذرة والهجمات النووية
  • جائحة كورونا والحروب في أوكرانيا والشرق الأوسط عززت المخاوف الدافعة للاستثمار في ملاجئ طويلة الأمد
  • سويسرا تمتلك 370 ألف ملجأ، وفنلندا 50 ألف منشأة، بينما بريطانيا تضم 284 ملجأ نووي فقط
من: الأوروبيون، سويسرا، فنلندا، بريطانيا أين: أوروبا، سويسرا، فنلندا، بريطانيا

شهدت الفترة الأخيرة تغيرًا في طبيعة الطلب على الملاجئ والغرف الآمنة تحت الأرض في الغرب، إذ انتقل القلق من حوادث السرقة واقتحام المنازل إلى تهديدات أشد خطورة مثل القنابل القذرة.

وذكر موقع القاهرة الإخبارية، أن بعض الأشخاص حاليًا يستثمرون في إنشاء ملاجئ واسعة تحت الأرض مصممة لتحمل شهر كامل من الاضطرابات المدنية، بينما يسعى آخرون إلى تجهيز أنظمة لتنقية الهواء ومصادر طاقة مستقلة ووسائل حماية من تداعيات الصراعات البعيدة.

وأدت جائحة كورونا إلى تغيير تصورات الغربيين حول مدى اضطراب الحياة اليومية، ثم جاءت الحرب الروسية الأوكرانية لتعزز المخاوف، قبل أن يسجل الصراع في الشرق الأوسط ارتفاعًا ملحوظًا في الاستفسارات عن الملاجئ الآمنة منذ اندلاع التوترات في إيران، وفقًا لصحيفة التليجراف البريطانية.

وكانت الملاجئ في السابق مخصصة أساسًا للحماية من المتسللين، لكن التهديدات الحالية تشمل الهجمات النووية والبيولوجية والكيميائية المحتملة، مع زيادة المخاوف بشأن استخدام «القنابل القذرة» التي تدمج المواد المشعة بالمتفجرات التقليدية.

وأشار التقرير إلى أن تصاعد النزاعات على حدود أوروبا وارتفاع التوترات الجيوسياسية دفع عددًا أكبر من البريطانيين للتفكير في إمكانية الاحتماء عند وقوع أسوأ السيناريوهات، في وقت تتزايد فيه المخاوف حول الدفاع المدني في أوروبا.

وتمتلك سويسرا شبكة واسعة من الملاجئ تضم أكثر من 370 ألف ملجأ عام وخاص، كما تعمل على تحديث أجزاء من هذه الشبكة وسط مخاوف أمنية متصاعدة، مخصصة نحو 200 مليون جنيه إسترليني لتطويرها.

وتضم فنلندا نحو 50 ألف و500 منشأة للدفاع المدني قادرة على إيواء حوالي 4.

8 مليون شخص من أصل 5.

6 مليون نسمة، في حين أن شبكة الملاجئ البريطانية أصغر بكثير، إذ تشمل نحو 284 ملجأ نووي، منها مواقع مراقبة تابعة لفيلق المراقبة الملكي ومحطات رادار، وقد تم هدم العديد منها أو تحويلها إلى متاحف وممتلكات خاصة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك