قال الدكتور رفعت سيد أحمد، الخبير الاستراتيجي: إن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي وصف فيها إسرائيل بأنها “حليف عظيم” للولايات المتحدة وتقاتل بشراسة وتعرف كيف تنتصر، ليست مفاجئة، في ظل طبيعة العلاقة التاريخية والاستراتيجية التي تربط الجانبين في منطقة الشرق الأوسط.
وأوضح أن هذه العلاقة تقوم على تبادل المصالح، حيث تمثل إسرائيل حليفًا رئيسيًا لواشنطن في تحقيق أهدافها الاستراتيجية بالمنطقة، فيما توفر الولايات المتحدة الدعم الكامل لتل أبيب على المستويات العسكرية والسياسية والدبلوماسية.
وأضاف لـ فيتو، أن واشنطن تلعب دورًا أساسيًا في تسليح إسرائيل بمختلف أنواع الأسلحة، إلى جانب الدفاع عنها داخل المؤسسات الدولية، وعلى رأسها منظمات الأمم المتحدة، مؤكدًا أن العلاقة بين الطرفين تبادلية وتخدم مصالح مشتركة.
وأشار إلى أن أي حديث عن وجود خلافات جوهرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل لا يعكس الواقع، معتبرًا أن الأهداف المشتركة تحكم هذا التحالف الممتد منذ عقود.
وفي سياق متصل، انتقد الخبير الاستراتيجي مواقف ترامب، معتبرًا أنها تعكس “غطرسة وشعورًا بالرسالة”، مشيرًا إلى تأثره بالمسيحية الصهيونية، التي تربط بين معتقداتها ودعم قيام دولة إسرائيل.
وكان ترامب قد دافع عن إسرائيل في منشور عبر منصة “تروث سوشيال”، مؤكدًا أنها أثبتت كونها حليفًا قويًا للولايات المتحدة، واصفًا إياها بالشجاعة والقدرة على الحسم في أوقات الصراع، وذلك في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، خاصة فيما يتعلق بالأزمة مع إيران.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك