التلفزيون العربي - إحياء خط الحجاز.. ما أهداف تركيا وما الدور الذي سيلعبه في المنطقة؟ القدس العربي - مونديال 2026.. ساحل العاج تلحق هزيمة ودية مفاجئة بفرنسا روسيا اليوم - ترامب: هانتر بايدن يمتلك فرصا في انتخابات 2028 الرئاسية إيلاف - رحيل مارجان ساترابي الفنانة التي كسرت الصور النمطية عن إيران روسيا اليوم - فيديو يظهر أضرارا جسيمة إثر حريق على متن حاملة الطائرات "جيرالد آر فورد" خلال حرب إيران (فيديو) وكالة سبوتنيك - لافروف: تصريحات روبيو حول دعم أوكرانيا تؤكد أن حرب بايدن أصبحت حرب ترامب الجزيرة نت - كيف أربكت مسيرات حزب الله الجيش الإسرائيلي وكشفت ثغراته؟ العربي الجديد - التقشف يصل إلى مغتربي تونس... وتذاكر السفر تلتهم مدخراتهم قناة الجزيرة مباشر - بين الاتفاق والرؤية الإسرائيلية.. صراع على شكل المرحلة المقبلة في لبنان قناة التليفزيون العربي - الصحف العالمية تناقش المكاسب الأوروبية لانضمام أوكرانيا للناتو وتطورات مفاوضات أميركا وإيران
عامة

شاعر الدنيا الحديثة.. كتاب جديد لـ سعد القرش يقرأ نجيب محفوظ من الموهبة إلى العبقرية

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 شهر
1

أصدرت الهيئة المصرية العامة للكتاب كتابًا جديدًا بعنوان «شاعر الدنيا الحديثة. . نجيب محفوظ من الموهبة إلى العبقرية» للكاتب سعد القرش، في محاولة لقراءة المشروع الإبداعي لنجيب محفوظ بوصفه ظاهرة فنية وفك...

ملخص مرصد
أصدرت الهيئة المصرية العامة للكتاب كتابًا جديدًا للكاتب سعد القرش بعنوان «شاعر الدنيا الحديثة.. نجيب محفوظ من الموهبة إلى العبقرية»، يتناول المشروع الإبداعي لنجيب محفوظ بوصفه ظاهرة فنية وفكرية متكاملة تتجاوز السرد إلى آفاق فلسفية وجمالية. يناقش الكتاب البعد الشعري في أعمال محفوظ، منتقدًا النظرة الاستشراقية التي تختزل أدبه في بعده الاجتماعي، مؤكدًا على قيمته الإنسانية والفلسفية. كما يتوقف عند قدرة محفوظ على تطوير أدواته رغم التجاهل النقدي في بداياته، وصولًا إلى فرض حضوره كأحد أبرز رموز الرواية العربية.
  • كتاب جديد لسعد القرش عن نجيب محفوظ صادر عن الهيئة المصرية العامة للكتاب
  • يناقش الكتاب البعد الشعري والفلسفي في أعمال محفوظ، منتقدًا النظرة الاستشراقية
  • أكد القرش قدرة محفوظ على تطوير أدواته رغم التجاهل النقدي في بداياته
من: سعد القرش (الكاتب)، نجيب محفوظ (موضوع الكتاب)، الهيئة المصرية العامة للكتاب (الناشر) أين: مصر

أصدرت الهيئة المصرية العامة للكتاب كتابًا جديدًا بعنوان «شاعر الدنيا الحديثة.

نجيب محفوظ من الموهبة إلى العبقرية» للكاتب سعد القرش، في محاولة لقراءة المشروع الإبداعي لنجيب محفوظ بوصفه ظاهرة فنية وفكرية متكاملة، تتجاوز حدود السرد إلى آفاق فلسفية وجمالية أرحب.

ينطلق الكتاب من فكرة مركزية مفادها أن الرواية، في العصر الحديث، أصبحت «سيدة الفنون» نتيجة تطور العلم وتنامي الاهتمام بالتفاصيل، بعد أن انشغلت الفلسفة طويلًا بالكليات، ومن هذا المنظور، يرى القرش أن نجيب محفوظ قد جسّد هذا التحول، حيث تعامل مع الرواية باعتبارها «شعر الدنيا الحديثة»، بما تحمله من كثافة إنسانية وقدرة على التقاط جوهر التجربة البشرية.

ويبرز المؤلف البعد الشعري في أعمال محفوظ، لافتًا إلى أن افتتاحياته وخواتيمه تنطوي على قبس شعري واضح، كما في أعمال مثل «اللص والكلاب» و«الحرافيش»، حيث تمتزج اللغة الشفيفة بالحالة الدرامية، لترتقي بالسرد إلى تخوم الشعر، وتمنح النص بعدًا تأمليًا عميقًا.

ويتوقف الكتاب عند تلقي الأدب العربي في الغرب، منتقدًا النزعة التي تختزل أعمال محفوظ في بعدها المعلوماتي، بوصفها نافذة لفهم المجتمع المصري فحسب، معتبرًا أن هذا التوجه يعكس بقايا نظرة استشراقية تتجاهل القيمة الجمالية والفلسفية للأدب، ويؤكد القرش أن قراءة الأدب ينبغي أن تنطلق من كونه إبداعًا إنسانيًا، قبل أن يكون مصدرًا للمعرفة الاجتماعية أو الأنثروبولوجية.

وفي هذا السياق، يقارن الكاتب بين تجربة محفوظ وتجارب عالمية، مشيرًا إلى أن قراءة كبار الروائيين، مثل دوستويفسكي، لا تستهدف فهم مجتمعاتهم فقط، بل التفاعل مع أسئلتهم الإنسانية الكبرى، وهو ما ينطبق على أدب محفوظ الذي يفتح نوافذ واسعة على المجتمع المصري، خاصة الطبقة الوسطى، في تحولات المد والتآكل والتغير.

كما يناقش الكتاب مفهوم «العالمية» في أدب محفوظ، متحفظًا على المصطلح بعد ابتذاله، ومؤكدًا أن النزعة الإنسانية في أعماله تتجلى بوضوح، خاصة في روايات مثل «أولاد حارتنا» و«الحرافيش»، اللتين تجاوزتا الإطار الزماني والمكاني المحدد.

ويتناول القرش مسيرة محفوظ، مشيرًا إلى قدرته الاستثنائية على تطوير أدواته رغم التجاهل النقدي في بداياته، حيث واصل الكتابة بإصرار حتى فرض حضوره، مستندًا إلى شغف معرفي وقلق وجودي انعكس في طرحه لأسئلة إنسانية عميقة.

ويرجح المؤلف أن يصمد عدد من أعمال محفوظ أمام اختبار الزمن، مؤكدًا أن قيمتها لا تكمن فقط في انتشارها الجماهيري، بل في قدرتها على الجمع بين العمق الفني والجاذبية السردية.

ويؤكد الكتاب على أن تجربة نجيب محفوظ تمثل نموذجًا فريدًا في الوعي بحدود الموهبة وأهمية الدأب، لأنه أدرك أن الإبداع الحقيقي لا يتحقق بالموهبة وحدها، بل بالعمل المستمر والفهم العميق للحظة التاريخية، وهو ما جعله أحد أبرز رموز الرواية العربية في العصر الحديث.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك