في تطور لافت داخل صناعة السينما العالمية، تواجه شركة ديزني (The Walt Disney Company) تحديًا جديدًا بعد فقدان أولوية عرض بعض أفلامها على شاشات «آيماكس» (IMAX) في الولايات المتحدة، لصالح أعمال منافسة، من أبرزها فيلم «ديون: الجزء الثالث» (Dune: Part Three)، الذي تقرر عرضه على هذه الشاشات يوم 18 ديسمبر، بدلًا من فيلم «دومزداي» (Doomsday).
وتُعد شاشات «آيماكس» (IMAX) من أهم منصات العرض السينمائي عالميًا، لما توفره من تجربة مشاهدة فائقة الجودة من حيث حجم الشاشة ودقة الصورة والصوت، وهو ما يجعل التنافس عليها بين شركات الإنتاج الكبرى شديدًا، خاصة في مواسم الإصدارات الضخمة.
-عودة «الأفنجرز»: ديزني تبهر «سينما كون» بالعرض الترويجي الأول لفيلم «دومزداي»-صخرة إنديانا جونز الصناعية تصيب موظفا في «ديزني»وفي خطوة استراتيجية للرد على هذا التحول، أعلنت «ديزني» (The Walt Disney Company) عن تطوير تقنية عرض سينمائي جديدة تحمل اسم «إنفينيتي فيجن» (Infinity Vision)، تهدف من خلالها إلى إعادة تعريف تجربة المشاهدة داخل دور العرض، دون الاعتماد الكامل على تقنيات خارجية.
وبحسب تصريحات الشركة، ستقدّم التقنية الجديدة صورة أكبر حجمًا وسطوعًا أعلى، وتجربة بصرية وسمعية «أكثر واقعية بدرجة غير مسبوقة»، مع تحسينات تشمل دقة التفاصيل، وعمق الألوان، ونقاء الصوت، بما يضعها في منافسة مباشرة مع أنظمة العرض العالمية المتقدمة.
شروط صارمة ودور عرض محدودةكما أكدت «ديزني» أنها ستتبع سياسة صارمة في منح تراخيص استخدام «إنفينيتي فيجن» (Infinity Vision)، إذ لن يُسمح لدور العرض باستخدامها إلا بعد استيفاء معايير تقنية محددة تضمن الحفاظ على جودة التجربة، وهو ما يشير إلى توجه الشركة لخلق منظومة عرض خاصة بها تتحكم في تفاصيلها بالكامل.
أولى التجارب: «أفنجرز» و«دومزداي»ومن المنتظر أن تكون أولى الأعمال التي ستُعرض باستخدام التقنية الجديدة فيلم «أفنجرز: نهاية اللعبة» (Avengers: Endgame) إلى جانب فيلم «دومزداي» (Doomsday)، في خطوة تعكس ثقة الشركة في قدرتها على تقديم بديل قوي ومنافس لتقنيات العرض التقليدية.
ويرى مراقبون أن هذه الخطوة قد تمثل بداية مرحلة جديدة في سوق العرض السينمائي، حيث تسعى شركات الإنتاج الكبرى إلى امتلاك أدواتها التقنية الخاصة بدلًا من الاعتماد على منصات عرض مستقلة، وهو ما قد يعيد تشكيل خريطة المنافسة في السنوات المقبلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك