ورغم الدور الحاسم الذي لعبه الجناح في النجاحات الأخيرة للبلانكوس، يرى ميراندا أن هناك فجوة كبيرة لا تزال قائمة بين اللاعب الذي يرتدي القميص رقم 7 في ريال مدريد حالياً والأساطير الذين سيطروا على هذه الرياضة لأكثر من عقد من الزمن.
وفي حديثه مؤخرًا في مقابلة على قناة ماريو سواريز على يوتيوب، كان ميراندا واضحًا بشأن مكانة اللاعب البالغ من العمر 24 عامًا في الترتيب مقارنة بأساطيره.
وقال ميراندا: " بالنسبة لي، يتمتع فينيسيوس بقدرات عالية، لكنه لا يزال بعيدًا عن نيمار وميسي وكريستيانو"، مشيرًا إلى أن المهارة الفنية وحدها لا تكفي لمضاهاة إرث الثلاثي الأسطوري.
وأشار ميراندا إلى أن فينيسيوس يتناسب تمامًا مع النمط الحديث.
ومع ذلك، أشار إلى أن الجناح يفتقر إلى الصفات غير الملموسة التي ميزت مسيرة لاعبين مثل نيمار أو ميسي، مشيرًا بشكل خاص إلى علاقته بالجمهور.
وأوضح ميراندا: " كرة القدم، في الوقت الحالي، هي أفضل ما لدينا، لأن كرة القدم، بالنسبة لي، قد تغيرت كثيرًا.
فهي تتطلب الكثير من القوة البدنية، وفينيسيوس يمتلك الجانب الفني والجانب البدني".
" لكنه ليس مثل ميسي ونيمار.
هناك شيء ينقصه.
لا أعرف إن كان ذلك هو الكاريزما مع الناس".
كما انتقل الحديث إلى التدقيق الشديد الذي يواجهه فينيسيوس في الدوري الإسباني، لا سيما فيما يتعلق بسلوكه والأجواء العدائية التي يواجهها.
واستند ميراندا، الذي قضى عدة مواسم ناجحة في إسبانيا مع أتلتيكو، إلى تجربته الشخصية ليشرح كيف تعامل مع ضغوط اللعب في أوروبا بصفته برازيلياً.
«هنا في إسبانيا وفي أوروبا، وليس في أي مكان آخر، لم أتعرض للعنصرية، لأنني كنت أركز فقط على لعب كرة القدم.
ما قاله لي الناس كان مجرد إلهاء لإبعاد التركيز عن المباراة"، أضاف ميراندا.
غالبًا ما وجد فينيسيوس نفسه في قلب الجدل بسبب تفاعلاته مع مشجعي الفرق المنافسة والمسؤولين، وهي سمة يعتقد بعض النقاد أنها تعوق تحقيق كامل إمكاناته.
وحذر ميراندا من أن السماح للضوضاء الخارجية بالتأثير على عقل اللاعب قد يؤدي إلى انخفاض في المستوى والتركيز خلال اللحظات الحاسمة.
وقال: " عندما تذهب لخوض مباراة، إذا سمحت للجماهير بإلهاء انتباهك عن المباراة، فإن ذلك يغير طريقة لعبك قليلاً، ويقلل من تركيزك قليلاً".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك