قناه الحدث - مشاهد نشرها الجيش الأميركي لقصف مواقع إيرانية بقشم وغورك قناة التليفزيون العربي - بينما تشتعل المواجهات بالصواريخ والمسيرات.. نقاش في واشنطن حول اليورانيوم وطهران تعلن شرط الاتفاق! روسيا اليوم - مصر.. مفاجأة كبرى في قضية صبري نخنوخ العربية نت - مشاهد لقصف الجيش الأميركي رادارات إيرانية بقشم وغورك BBC عربي - 10 بيوت صيفية مذهلة "تذوب" في أحضان الطبيعة روسيا اليوم - الحرس الثوري الإيراني: قصفنا قاعدة علي السالم بالكويت والأسطول الخامس بالبحرين روسيا اليوم - "رويترز": القوات الأمريكية تهاجم مواقع ساحلية في إيران القدس العربي - الكونغو تحذر من انتشار سريع لإيبولا وتؤكد تسجيل 71 إصابة جديدة العربية نت - انحناء خطير يهدد عقارين في الجيزة.. إخلاء فوري وتحرك عاجل رويترز العربية - أمريكا تقول إن إيران أطلقت 7 صواريخ باليستية باتجاه الكويت والبحرين
عامة

تقارير التفتيش تربك سباق “انتخابات 2026” وتضع منتخبين نافذين أمام محاكم جرائم الأموال

العمق المغربي
العمق المغربي منذ 1 شهر
1

يرتقب أن تعرف مجموعة من التقارير المنجزة من طرف لجان التفتيش المركزية التابعة لوزارة الداخلية تحولا نوعيا في مسارها القضائي، وذلك عبر انتقالها من رفوف المحاكم الإدارية إلى غرف جرائم الأموال بمحاكم الا...

ملخص مرصد
أفادت مصادر مطلعة بأن تقارير التفتيش التابعة لوزارة الداخلية في المغرب كشفت عن شبهات جنائية خطيرة في ملفات مالية وإدارية، تشمل اختلاس وتبديد أموال عمومية واستغلال النفوذ. وأكدت أن هذه التقارير، التي شملت منتخبين نافذين وبرلمانيين، ستُحال جزئياً إلى محاكم جرائم الأموال بالدار البيضاء–سطات، ما قد يؤثر على مسارهم السياسي قبيل انتخابات 2026. وأوضحت المصادر أن هذه التطورات تأتي في سياق تحولات قانونية تهدف إلى محاسبة المسؤولين عن تدبير المال العام.
  • تقارير التفتيش كشفت عن شبهات جنائية في ملفات مالية وإدارية بجهة الدار البيضاء–سطات
  • منتخبين نافذين وبرلمانيين متورطون حسب التقارير، وفق مصادر مطلعة لجريدة “العمق المغربي”
  • إحالات محتملة على محاكم جرائم الأموال قد تؤثر على ترشح المنتخبين في انتخابات 2026
من: منتخبين نافذين وبرلمانيين (غير محدد) أين: جهة الدار البيضاء–سطات

يرتقب أن تعرف مجموعة من التقارير المنجزة من طرف لجان التفتيش المركزية التابعة لوزارة الداخلية تحولا نوعيا في مسارها القضائي، وذلك عبر انتقالها من رفوف المحاكم الإدارية إلى غرف جرائم الأموال بمحاكم الاستئناف بجهة الدار البيضاء–سطات، بعد أن كشفت عن مؤشرات قوية على وجود أفعال ذات طابع جنائي خطير.

وأفادت مصادر عليمة لجريدة “العمق المغربي” بأن هذه التقارير، التي أعدتها المفتشية العامة لوزارة الداخلية، لم تعد تقتصر على رصد اختلالات إدارية أو تدبيرية، بل تضمنت معطيات دقيقة تشير إلى شبهات اختلاس وتبديد أموال عمومية، إلى جانب استغلال النفوذ في عدد من الملفات المرتبطة بتدبير الشأن المحلي.

ووفق المعطيات ذاتها، فإن عمليات الافتحاص والتدقيق التي باشرتها لجان التفتيش شملت ملفات مالية وإدارية معقدة، مكنت من كشف شبكة من التجاوزات التي تورط فيها منتخبون نافذون، من بينهم برلمانيون يشغلون في الوقت نفسه مناصب على رأس مقاطعات وجماعات ترابية بالجهة.

وأكدت المصادر أن هذه التقارير، التي رفعت إلى وزارة الداخلية، تم تحويل جزء كبير منها في وقت سابق إلى القضاء الإداري، غير أن المعطيات الجديدة التي تضمنتها دفعت في اتجاه إعادة تكييفها قانونيا، بما يفتح الباب أمام متابعات جنائية محتملة.

وأشارت المصادر نفسها إلى أن لائحة الأسماء الواردة في هذه التقارير لا تقتصر على منتخبين حاليين، بل تضم أيضا شخصيات سياسية بارزة تستعد لخوض غمار الانتخابات التشريعية المقبلة، ما يضفي على هذه الملفات حساسية سياسية كبيرة في هذا التوقيت بالذات.

وتتحدث المصادر عن إمكانية أن تفرز هذه التطورات القضائية تداعيات مباشرة على المشهد السياسي، خاصة في ما يتعلق بفرضيات سحب التزكيات الحزبية من بعض المرشحين، أو حتى تجريد منتخبين من مهامهم في حال صدور متابعات أو أحكام قضائية في حقهم.

وبحسب المصادر عينها، فإن عددا من الملفات التي يُرتقب إحالتها على محاكم جرائم الأموال تتضمن معطيات دقيقة حول تورط برلمانيين حاليين ومنتخبين مرشحين، وهو ما قد يضعهم في مواجهة مساطر قضائية معقدة قد تؤثر على مسارهم السياسي.

وفي هذا السياق، يعيش عدد من رؤساء المقاطعات والجماعات الترابية بالعاصمة الاقتصادية ونواحيها حالة من الترقب والقلق، في ظل التخوف من تحويل طابع هذه الملفات من مجرد مخالفات إدارية إلى جرائم مالية يعاقب عليها القانون الجنائي.

وأكدت المصادر أن هذه المخاوف تتزايد مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، حيث يسعى عدد من المنتخبين إلى تفادي أي تطورات قضائية قد تعصف بطموحاتهم السياسية أو تؤثر على حظوظهم في إعادة الترشح.

وسبق للمفتشية العامة لوزارة الداخلية أن أنجزت تقارير سوداء في حق عدد من المنتخبين النافذين، من بينهم برلمانيون، بعدما وقفت على اختلالات جسيمة في تدبير الشأن المحلي، همّت مجالات متعددة.

ومن بين أبرز الخروقات التي رصدتها لجان التفتيش، حسب المصادر ذاتها، تسجيل إعفاءات ضريبية مشبوهة، واختلالات في منح الرخص الاقتصادية والتجارية، إضافة إلى تجاوزات في ميدان التعمير، فضلا عن شبهات تحوم حول صفقات عمومية أبرمتها بعض الجماعات الترابية.

وكشفت التقارير عن وجود علاقات مشبوهة بين بعض المنتخبين ومنعشين عقاريين، إلى جانب شركات تنشط في مجالات العقار وصيانة الطرقات والإنارة العمومية، ما يثير تساؤلات حول تضارب المصالح واستغلال الموقع الانتخابي لتحقيق مكاسب خاصة.

وتفيد المعطيات المتوفرة بأن هذه الاختلالات ساهمت، وفق نفس المصادر، في إضعاف الوضعية المالية لعدد من الجماعات الترابية، بل ودفعت بعضها إلى حافة الإفلاس نتيجة سوء التدبير والتلاعب في الموارد.

وتخلص المصادر إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد تسارعا في وتيرة الإحالات على القضاء الزجري، في إطار توجه واضح نحو ربط المسؤولية بالمحاسبة، خاصة في الملفات التي تتعلق بتدبير المال العام، وهو ما من شأنه أن يعيد رسم ملامح المشهد السياسي المحلي بجهة الدار البيضاء–سطات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك