Independent عربية - أمروه بتطليقها... عابد وسحر "صدمة الطبقية" في اليمن الجزيرة نت - حملات أمنية متجددة.. كيف أصبحت ليبيا معبرا للمهاجرين في المتوسط؟ قناة الغد - فيفا يحظر زجاجات المياه القابلة لإعادة التعبئة في المونديال روسيا اليوم - البنتاغون يعلن مقتل جندي أمريكي شمال العراق القدس العربي - في بيان تجاهل الفاعل «نادي القلم» يدين: قتل الصحافيين والمثقفين وتدمير التراث قناة القاهرة الإخبارية - تحذير إيراني مرعب.. الحرس الثوري يهدد إسرائيل: الانسحاب من لبنان أو إشعال المنطقة Euronews عــربي - عرض عمل أم مصيدة معلومات؟.. تحذيرات استخباراتية غربية من محاولات صينية لجمع بيانات حساسة وكالة سبوتنيك - محافظة القدس تكشف لـ"سبوتنيك" خطورة مشروع "تدوير النفايات" الاستيطاني في القدس قناة العالم الإيرانية - جندي إسرائيلي يعترف بجرائم قتل واستخدام المعتقلين دروعا بشرية! Euronews عــربي - الاتحاد الأوروبي يدعم باشينيان عشية الانتخابات الحاسمة في أرمينيا
عامة

رامي الطمباري: «أداجيو.. اللحن الأخير» تجربة إنسانية تأثرت بها حتى الأعماق

الشروق
الشروق منذ 1 شهر

- عالم المسرح جزء من تكويني. . وتحويل الرواية لعرض مسرحي أمر جاذب ومغامرة محسوبة«المتر سمير» أعادني لكريم محمود عبد العزيز. . وأتمنى تكرار التجربة مع خالد مرعييخوض الفنان رامى الطمبارى تجربة إنسان...

ملخص مرصد
يخوض الفنان رامي الطمباري تجربة مسرحية إنسانية فريدة بعنوان «أداجيو.. اللحن الأخير» المأخوذة عن رواية إبراهيم عبد المجيد، ويعرض على مسرح الغد. وصفها الطمباري بأنها مليئة بالمشاعر والتطاهر، مؤكداً تأثره العميق بشخصية «سامر» التي يجسدها. العمل يستعرض قصة حب وفراق لزوجين، حيث تصاب الزوجة بسرطان المخ في مراحله المتأخرة، فيما يظل الزوج متشبثاً بالأمل.
  • «أداجيو.. اللحن الأخير» مسرحية مستوحاة من رواية إبراهيم عبد المجيد
  • الطمباري يجسد شخصية «سامر» في عرض يمزج بين الأمل واليأس
  • العمل يستعرض قصة حب لزوجين، حيث تصاب الزوجة بسرطان المخ
من: رامي الطمباري، إبراهيم عبد المجيد، هبة عبد الغنى، السعيد منسى، سامح مجاهد، أيمن الشيوى، خالد مرعى، كريم محمود عبد العزيز أين: مسرح الغد

- عالم المسرح جزء من تكويني.

وتحويل الرواية لعرض مسرحي أمر جاذب ومغامرة محسوبة«المتر سمير» أعادني لكريم محمود عبد العزيز.

وأتمنى تكرار التجربة مع خالد مرعييخوض الفنان رامى الطمبارى تجربة إنسانية شديدة الخصوصية من خلال العرض المسرحى الجديد «أداجيو.

اللحن الأخير» المأخوذ عن رواية «أداجيو» للكاتب إبراهيم عبد المجيد، والذى يُعرض على مسرح الغد فى عمل يمزج بين فقد الأمل والأمل.

يصف رامى الطمبارى هذه التجربة بأنها مليئة بالمشاعر وحالة من حالات التطاهر، ومدى تأثره بـشخصية «سامر» التى يلعبها فى العرض، إلى جانب أن العمل يستعرض العديد من القضايا الحياتية داخل هذه الرحلة الإنسانية من خلال زوجين يحبان بعضهما البعض وتُصاب الزوجة وهى عازفة بيانو مشهورة، بسرطان بالمخ فى مراحله المتأخرة، وتجسدها على المسرح الفنانة هبة عبد الغنى، ولكن الزوج سامر يظل متشبثًا بأمل البقاء رغم تدهور حالتها، فالعرض يجسد قصة حب وفراق، والتى من الممكن أن يكون خاضها العديد من الجمهورالذى تأثر بالعرض وكانت ردود أفعاله متفاوتة وطيبة.

وعن كيفية استعداده لـ«سامر» قال: حرصت على قراءة رواية «أداجيو» للكاتب إبراهيم عبد المجيد، المأخوذ عنها العرض، لأن الرواية عالم أوسع وأشمل لتفاصيل وعمق الشخصيات وتسلسل الأحداث والأزمنة والأمكنة الخاصة بالرواية، لكى أتمكن أن أغوص داخل شخصية «سامر» أكثر، حتى أستطيع أن أوصل أفكارها من خلال العمل المسرحى الذى قام بإعداده وإخراجه السعيد منسى، وقد سعدت بالعمل معه وحرصه على أن يخرج العمل فى أفضل صورة وتقبله لكل النقاشات التى دارت بيننا فى مرحلة التحضير لبناء شخصية «سامر».

وأكد رامى الطمبارى على أن اسم الكاتب إبراهيم عبد المجيد كان كفيلًا أن يجذبه لخوض هذه التجربة، لأنه من قُرّائه، إلى جانب حبه لحالة مسرح الغد وثقته فى اختيارات مدير فرقة مسرح الغد المخرج سامح مجاهد، الذى تحدث معه فى هذه التجربة مع مخرجها السعيد منسى.

وعن فكرة مسرحه الرواية، وهو المشروع الذى ينفذه مسرح الغد فى ظل سعى قطاع المسرح برئاسة الفنان الدكتور أيمن الشيوى، لصياغة واختيار مشروع فنى يخص كل فرقة من فرق البيت الفنى للمسرح، قال الطمبارى: فكرة أن الرواية يتم تحويلها لعرض مسرحى ملهمة جدًا، لأن عالم الرواية يكون واضحا أنه مختلف على خشبة المسرح، والغريب أننا فى فترة من فترات فى تاريخ المسرح المصرى كان معتمدا على اقتباس من روايات مصرية وعربية وعالمية وتقديمها كعرض مسرحى فى حقبة الخمسينيات والستينيات والسبعينيات، وتوقف الموضوع فترة طويلة واعتمد على تقديم عروض من نصوص كان تم تقديمها من قبل.

واستكمل رامى: كان لدى شغف شديد لتقديم هذه التجربة المختلفة، فمشروع تحويل رواية لعرض مسرحى أمر جاذب وله جمهوره، فهو يستهدف جمهور الرواية وجمهور المسرح، ولكن فكرة مسرحة الرواية يحتاج لدقة وحرص على اختيار الرواية التى سيتم تقديمها بعناية شديدة فى إعدادها وكيف سيتم تقديمها وتناولها على خشبة المسرح بشكل جاذب للجمهور، إلى جانب أننى أحب المسرح والذى هو جزء من تكوينى الفنى، فعالم المسرح لا يعوض.

وأعرب رامى الطمبارى عن تحمسه لخوض تجارب مسرحية تتضمن الغناء مثل هذه التجربة، وأن هذا ليس جديدا عليه، لأنه قدم ذلك من قبل فى العديد من العروض المسرحية التى قدمها من قبل ومنها «اللى نزل الشارع» و«اترك انفى من فضلك» و«العيال فهمت» و«شق القمر»، وأنه يحب الغناء ويرى الموسيقى جزءا لا ينفصل عن تكوينه الفنى، ولكنه لا يتعامل على أنه مطرب بقدر ما هو مؤدى بصدق لحالة الغناء الذى يتدرب عليه جيدًا قبل خوض التجربة.

ووصف الطمبارى التعاون مع مؤلف وملحن أغانٍ وموسيقى العرض رفيق جمال بالسهل والبسيط، وأنه كان حريصًا أن تخرج الأغانى فى أفضل شكل معبرة عن حالة العرض، دون أن تكون منفصلة عن نسيجه وفق رؤية مخرجه.

وعن المشاهد الأصعب والأهم لديه فى العرض قال الطمبارى إن كل لحظة فى العرض تأخذ منه نفس الاهتمام والتركيز، ولكن النصف ساعة الأولى من العرض والتى هى تمهيد له وللشخصيات بفكرة أنه يعرض للجمهور حدوتة الرواية بشكل مختصر ومكثف جدًا وفيها تاريخ وتفاصيل شخصيات العرض، كان الأمر يحتاج إلى تركيز ومجهود مضاعف منه.

وشارك الطمبارى فى الموسم الرمضانى الماضى بمسلسل «المتر سمير» من إخراج خالد مرعى، والذى كان يتمنى العمل معه، وأن هذه التجربة جمعته من جديد بالفنان كريم محمود عبد العزيز بعد سنوات من مسلسل «جبل الحلال».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك