عمان - بعد تأهل المنتخب الوطني لكأس العالم للمرة الأولى في تاريخه، حرص عدد جيد من اللاعبين المحترفين في الخارج، وتحديدا الذين لم يسبق لهم اللعب في الدوري المحلي، تمثيل أندية محلية، بهدف البقاء تحت أنظار مدرب المنتخب الوطني، أملا في ضمهم لصفوف النشامى خلال مشاركته التاريخية في المونديال.
اضافة اعلانويستعد" النشامى" للمشاركة في البطولة صيف العام الحالي، أملا بتحقيق مشاركة نوعية في أول ظهور له، علما أنه وقع في مجموعة صعبة ضمت إلى جانبه، حامل لقب النسخة الأخيرة المنتخب الأرجنتيني، والمنتخب الجزائري الذي تنتظره معه مواجهة عربية خالصة، إضافة إلى منتخب النمسا.
ورغم انتقال هذه الأسماء المغتربة للعب في الأندية المحلية، إلا أن الفترة الماضية شهدت غياب عدد جيد من هذه الأسماء باللعب مع فرقها على الصعيد المحلي، حيث اكتفت هذه الأسماء بمشاركات محدودة، مقابل منح الفرصة لعدد منهم وإثبات البعض أحقيتهم بالاستمرار بصفة أساسية.
وحظي اسمان فقط في التواجد والدخول بقائمة المنتخب الوطني الأخيرة، حيث لعب الفريق مباراتين وديتين في تركيا أمام كوستاريكيا ونيجيريا، وانتهتا بالتعادل بنتيجة 2-2، من خلال تواجد أحمد عساف ويوسف قشي لاعبا الحسين بالقائمة، من دون مشاركة الأخير في أي دقيقة بالوديتين.
ومنذ بداية الموسم الحالي، لم يتم استدعاء أي لاعب من" المغتربين" الذي حضروا للدوري المحلي مؤخرا، إلى صفوف" النشامى"، حيث خلت القوائم من حضور أي لاعب منهم، بسبب عدم قدرتهم على صنع الفارق والتألق.
واستقطب نادي الحسين 3 مغتربين لم يسبق لهم اللعب في الدوري المحلي، لكن اثنين منهم مثلا المنتخبات الوطنية، قبل التجمع الأخير وهما عساف وقشي، حيث حظي عساف بالتواجد بقائمة المنتخب بعدد من المباريات بتصفيات كأس العالم، فيما مثل قشي بفترة سابقة، منتخبا الشباب والأولمبي.
وتعاقد الحسين أيضا مع اللاعب أحمد بني مصطفى، الذي كان مطلبا للجماهير الأردنية في أوقات سابقة لضمه للمنتخب، نتيجة ظهوره المميز بالدوري الروماني، إلا أنه لم يقنع الأجهزة الفنية التي تولت قيادة الفريق هذا الموسم بمستواه، بدءا من المدرب البرتغالي كيم ماتشادو، ومرورا بالمدرب البرازيلي ني فرانكو، ليبقى اللاعب حبيسا لدكة البدلاء خلال الفترة الماضية.
وحظي عساف بفرصة اللعب في مركز الظهير الأيمن مع الحسين بداية العام الحالي، وذلك عقب إصابة لاعب" النشامى" وزميله أدهم القريشي بقطع في الرباط الصليبي بنهائي كأس العرب، وغياب اللاعب الآخر إحسان حداد عن الملاعب بتلك الفترة، إلا أن عساف تعرض للإصابة مؤخرا، وعاد حداد للمشاركة بعد تعافيه من الإصابة، ليجد فرصة الاستمرار بالأساسية غير واردة، في ظل تواجد لاعب آخر بالمركز نفسه ويقدم حضورا طيبا ويتواجد مع المنتخب باستمرار وهو يوسف أبو الجزر.
ويعتبر قشي اللاعب الأبرز حاليا من بين جميع اللاعبين الذين حضروا من الاحتراف، حيث حجز مكانا أساسيا بفريق الحسين خلال المراحل الماضية، وقدم حضورا لافتا في منتصف الملعب، ونجح بتسجيل 3 أهداف ببطولة الدوري، ليكون اللاعب الذي بدأ مسيرته بنادي بايرن ميونيخ الألماني، الأكثر مشاركة وفاعلية بالفترة الأخيرة.
ويعد حارس مرمى فريق الأهلي أنطون عوض واحد من أكثر اللاعبين مشاركة في المباريات الرسمية من اللاعبين الذين حضروا لدوري المحترفين هذا الموسم، إلا أن بدايته لم تكن بالشكل المثالي بعد أن قدم مستويات باهتة، قبل أن يتطور بفترة معينة، من دون أن يكون هذا الأداء شفيعا له بتمثيل المنتخب الفترة المقبلة، فيما غاب بآخر 7 مباريات للفريق في البطولة المحلية، ليشكل حضوره إلى الدوري المحلي، شبه إجازة أو تحصيل الخبرات، بدلا من الهدف الرئيسي الذي حضر لأجله.
وحرص المهاجم السابق لمنتخب الأردن جيمي سياج، الذي مثل" النشامى" بفترة محدودة العام 2018، في عدد من المباريات الودية، على الحضور للدوري الأردني للمرة الأولى عبر بوابة الفيصلي، إلا أن اللاعب لم يحظ بثقة الأجهزة الفنية الأربع التي تعاقبت على تدريب" الأزرق"، ويبقى ورقة بديلة غير دائمة باللعب في المباريات الرسمية لفريقه.
واستقطب نادي السلط بداية الموسم، اللاعب حابس مبارك، الذي استدعي للمشاركة في معسكر داخلي مع المنتخب الوطني بداية العام الماضي 2025، لكنه لم يشارك مع الفريق هذا الموسم وحضر في دكة البدلاء كثيرا، من دون أن يقنع المدربين بإمكاناته الفنية، ليبقى بعيدا عن الأنظار دون أن تتاح له أي فرصة للعب بالدوري.
ويقف المنتخب الوطني، على بعد أقل من شهرين من المشاركة في المونديال، لتكون الأسابيع المقبلة، مفصلية لجميع اللاعبين الطامحين لتمثيل المنتخب نظرا لقصر الفترة ووجود مباريات مهمة وحاسمة، في بطولتي الدوري والكأس.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك