الجزيرة نت - كيف يُسعَّر الدولار واليورو والين في الأسواق العالمية؟ قناة العالم الإيرانية - حرس الثورة: ضرب مطار الكويت نتج عن خطأ بأنظمة الباتريوت الأميركية العربي الجديد - دمشق تعرض أمام مجلس الأمن خطواتها لتفكيك البرنامج الكيميائي للأسد العربي الجديد - طرح 25% من "مصر للتأمين" ضمن برنامج لبيع 16 شركة حكومية قناة التليفزيون العربي - الأسعار في إيران تخرج عن السيطرة.. الحرب تعصف بالاقتصاد الإيراني وتضع الحكومة أمام تحد صعب│ اقتصادكم القدس العربي - إيراولا يستعد لتولي منصب المدير الفني لليفربول بعد وصوله إلى ميرسيسايد الجزيرة نت - لهذا فشلت ألمانيا في الحصول على مقعد غير دائم في مجلس الأمن العربي الجديد - رئيس مانشستر سيتي يكشف كواليس رحيل غوارديولا القدس العربي - سلام: الجنوب اللبناني يدفع ثمن كل ساعة تأخير بوقف النار مع إسرائيل التلفزيون العربي - تفاصيله غامضة.. ما قصة المشروع الفاخر المرتبط بصهر ترمب وابنته ويثير القلق في ألبانيا؟
عامة

«شاعر الدنيا الحديثة».. كتاب جديد لسعد القرش يناقش مسيرة نجيب محفوظ من الموهبة إلى العبقرية

الشروق
الشروق منذ 1 شهر
1

أصدرت الهيئة المصرية العامة للكتاب، كتابًا جديدًا بعنوان «شاعر الدنيا الحديثة. . نجيب محفوظ من الموهبة إلى العبقرية» للكاتب سعد القرش، في محاولة لقراءة المشروع الإبداعي لنجيب محفوظ بوصفه ظاهرة فنية وف...

ملخص مرصد
أصدرت الهيئة المصرية العامة للكتاب كتاباً جديداً بعنوان «شاعر الدنيا الحديثة.. نجيب محفوظ من الموهبة إلى العبقرية» للكاتب سعد القرش، يناقش المشروع الإبداعي لنجيب محفوظ بوصفه ظاهرة فنية وفكرية تتجاوز السرد إلى آفاق فلسفية وجمالية. بحسب القرش، جسّد محفوظ تحول الرواية إلى «شعر الدنيا الحديثة» عبر أعماله التي تمتزج فيها اللغة الشفيفة بالحالة الدرامية، كما ينتقد الكتاب النظرة الاستشراقية التي تختزل أدبه في بعده المعلوماتي.
  • الكتاب يبرز البعد الشعري في أعمال محفوظ مثل «اللص والكلاب» و«الحرافيش».
  • القرش ينتقد اختزال أدب محفوظ في بعده المعلوماتي عن المجتمع المصري.
  • الكتاب يؤكد أن العالمية في أدب محفوظ تتجلى في نزعته الإنسانية العابرة للزمان والمكان.
من: سعد القرش (كاتب)، الهيئة المصرية العامة للكتاب، نجيب محفوظ أين: مصر

أصدرت الهيئة المصرية العامة للكتاب، كتابًا جديدًا بعنوان «شاعر الدنيا الحديثة.

نجيب محفوظ من الموهبة إلى العبقرية» للكاتب سعد القرش، في محاولة لقراءة المشروع الإبداعي لنجيب محفوظ بوصفه ظاهرة فنية وفكرية متكاملة، تتجاوز حدود السرد إلى آفاق فلسفية وجمالية أرحب.

وينطلق الكتاب، من فكرة مركزية مفادها أن الرواية، في العصر الحديث، أصبحت «سيدة الفنون» نتيجة تطور العلم وتنامي الاهتمام بالتفاصيل، بعد أن انشغلت الفلسفة طويلًا بالكليات، ومن هذا المنظور، يرى القرش أن نجيب محفوظ قد جسّد هذا التحول، حيث تعامل مع الرواية باعتبارها «شعر الدنيا الحديثة»، بما تحمله من كثافة إنسانية وقدرة على التقاط جوهر التجربة البشرية.

ويبرز المؤلف، البعد الشعري في أعمال محفوظ، لافتًا إلى أن افتتاحياته وخواتيمه تنطوي على قبس شعري واضح، كما في أعمال مثل «اللص والكلاب» و«الحرافيش»، حيث تمتزج اللغة الشفيفة بالحالة الدرامية، لترتقي بالسرد إلى تخوم الشعر، وتمنح النص بعدًا تأمليًا عميقًا.

ويتوقف الكتاب، عند تلقي الأدب العربي في الغرب، منتقدًا النزعة التي تختزل أعمال محفوظ في بعدها المعلوماتي، بوصفها نافذة لفهم المجتمع المصري فحسب.

واعتبر أن هذا التوجه يعكس بقايا نظرة استشراقية تتجاهل القيمة الجمالية والفلسفية للأدب، ويؤكد القرش أن قراءة الأدب ينبغي أن تنطلق من كونه إبداعًا إنسانيًا، قبل أن يكون مصدرًا للمعرفة الاجتماعية أو الأنثروبولوجية.

وفي هذا السياق، يقارن الكاتب بين تجربة محفوظ وتجارب عالمية، مشيرًا إلى أن قراءة كبار الروائيين، مثل دوستويفسكي، لا تستهدف فهم مجتمعاتهم فقط، بل التفاعل مع أسئلتهم الإنسانية الكبرى، وهو ما ينطبق على أدب محفوظ الذي يفتح نوافذ واسعة على المجتمع المصري، خاصة الطبقة الوسطى، في تحولات المد والتآكل والتغير.

كما يناقش الكتاب، مفهوم «العالمية» في أدب محفوظ، متحفظًا على المصطلح بعد ابتذاله، مؤكدًا أن النزعة الإنسانية في أعماله تتجلى بوضوح، خاصة في روايات مثل «أولاد حارتنا» و«الحرافيش»، اللتين تجاوزتا الإطار الزماني والمكاني المحدد.

ويتناول القرش مسيرة محفوظ، مشيرًا إلى قدرته الاستثنائية على تطوير أدواته رغم التجاهل النقدي في بداياته، حيث واصل الكتابة بإصرار حتى فرض حضوره، مستندًا إلى شغف معرفي وقلق وجودي انعكس في طرحه لأسئلة إنسانية عميقة.

ويرجح المؤلف، أن يصمد عدد من أعمال محفوظ أمام اختبار الزمن، مؤكدًا أن قيمتها لا تكمن فقط في انتشارها الجماهيري، بل في قدرتها على الجمع بين العمق الفني والجاذبية السردية.

ويؤكد الكتاب، أن تجربة نجيب محفوظ تمثل نموذجًا فريدًا في الوعي بحدود الموهبة وأهمية الدأب، لأنه أدرك أن الإبداع الحقيقي لا يتحقق بالموهبة وحدها، بل بالعمل المستمر والفهم العميق للحظة التاريخية، وهو ما جعله أحد أبرز رموز الرواية العربية في العصر الحديث.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك