قال الكاتب الصحفي وجدي زين الدين، إن التصريحات الأمريكية بشأن الحرب الإيرانية، تأتي متضاربة في كثير من الأحيان، إذ تتغير المواقف بين التأكيد على التهدئة أو التلويح بالتصعيد، وهو ما يسبب ارتباكاً لدى المحللين السياسيين ويجعل قراءة المشهد أكثر تعقيداً.
تحركات دبلوماسية لاحتواء الأزمةوأضاف في مقابلة خلال برنامج «الحياة اليوم»، الذي تقدمه الإعلامية لبنى عسل عبر قناة «الحياة»، أن الدبلوماسية المصرية والباكستانية والتركية والقطرية تواصل جهودها بشكل نشط ومكثف من أجل التهدئة، والعمل على منع تصعيد الأوضاع خلال المرحلة المقبلة، في ظل اقتراب انتهاء الهدنة الحالية.
وأوضح أن انتهاء الهدنة يثير تساؤلات حول إمكانية حدوث تصعيد، إلا أنه يرجح إمكانية التوصل إلى اتفاق أو على الأقل تمديد الهدنة، بما يفتح المجال أمام استمرار التهدئة وتجنب المواجهة المباشرة.
أبعاد سياسية داخلية في الولايات المتحدةوأشار إلى أن الجانب الأمريكي متأثر بالأوضاع الراهنة، واصفًا ذلك بـ«الضرر الأمريكي بالغ»، لافتاً إلى أن الإدارة الأمريكية، وتحديداً الرئيس دونالد ترامب، يضع في اعتباره حسابات الانتخابات المقبلة، وهو ما يدفع باتجاه خيارات التهدئة بدلاً من التصعيد.
وأكد على أن المؤشرات العامة تشير إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد عودة إلى طاولة المفاوضات، حتى وإن لم تؤدِ إلى اتفاق نهائي، فإنها قد تساهم في تمديد الهدنة واحتواء التوتر، في ظل تأثر جميع الأطراف بالحرب القائمة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك