وكالة سبوتنيك - أمين عام اتحاد الغرف السعودية لـ"سبوتنيك": شراكة سعودية روسية متنامية وخريطة طريق لـ4 سنوات مقبلة وكالة شينخوا الصينية - مقتل مراهق وإصابة 3 أشخاص آخرين في إطلاق نار عقب حفل تخرج بمدرسة ثانوية أمريكية وكالة شينخوا الصينية - كاتس: الجيش الإسرائيلي سيواصل عملياته في لبنان قناة التليفزيون العربي - خمس نقاط روسية لإعادة رسم أمن الخليج .. ماذا تتضمن؟ العربي الجديد - الأردن يوقف استقدام العمالة الوافدة في معظم القطاعات الاقتصادية Independent عربية - بيريز يراهن على عودة مورينيو لإحياء أمجاد ريال مدريد يني شفق العربية - اعتقال 65 من الحريديم إثر اقتحامهم منزل قاضٍ إسرائيلي رفضا للتجنيد قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثانية عشرة ظهرًا من القاهرة الإخبارية قناة الغد - روسيا تعترف لأول مرة بانخفاض إنتاجها من النفط قناة الجزيرة مباشر - US-brokered de-escalation agreement between Lebanon and Israel
عامة

برلماني إيراني بارز للجزيرة: هذه خطوطنا الحمراء لمفاوضات إسلام آباد

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
1

أعلن رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي، أن طهران لن تتنازل عن" ثوابتها" في أي مسار دبلوماسي مرتقب، مؤكدا أن الصناعة النووية والسيادة الجغرافية على مضيق هرمز ت...

ملخص مرصد
أكد رئيس لجنة الأمن القومي الإيراني إبراهيم عزيزي أن طهران لن تتنازل عن ثوابتها في المفاوضات المقبلة مع واشنطن، مشدداً على أن الصناعة النووية والسيادة على مضيق هرمز تمثل خطوطاً حمراء. وأوضح عزيزي أن إيران لا تخشى الحوار لكنها ترفض إضاعة الوقت، داعياً الولايات المتحدة لقبول 'النظام الجديد' في المنطقة. وأشار إلى أن بلاده مستعدة لكافة السيناريوهات في جولة إسلام آباد الثانية.
  • إيران ترفض التنازل عن الصناعة النووية والسيادة على هرمز كخطوط حمراء.
  • عزيزي: إيران لا تخشى المفاوضات لكنها تطلب نتائج ملموسة.
  • ترامب: ممثلو الولايات المتحدة في طريقهم إلى إسلام آباد للمفاوضات.
من: إبراهيم عزيزي (رئيس لجنة الأمن القومي الإيراني) أين: إسلام آباد (باكستان)

أعلن رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي، أن طهران لن تتنازل عن" ثوابتها" في أي مسار دبلوماسي مرتقب، مؤكدا أن الصناعة النووية والسيادة الجغرافية على مضيق هرمز تمثل" خطوطا حمراء" لا تراجع عنها، واصفا المفاوضات بأنها مجرد" امتداد لميدان المواجهة".

وفي حديثه عن ملامح الموقف الإيراني قبيل جولة مفاوضات إسلام آباد الثانية، حصر عزيزي -خلال حديثه للجزيرة- المطالب الإيرانية في نقاط غير قابلة للتفاوض، شملت:الملف النووي: الاستمرار في الصناعة النووية وتخصيب اليورانيوم كحق أصيل يرفض الشعب والمسؤولون التنازل عنه أو استبعاده من الحسابات.

السيادة البحرية: شدد على أن المضيق يقع ضمن الإطار الجغرافي الإيراني، وأن التحركات فيه تخضع حصرا للقوانين الوطنية والتعليمات الصادرة للقوات المسلحة، داعيا واشنطن إلى القبول بـ" النظام الجديد".

التعويضات: التمسك بملف تعويض إيران ومعاقبة المعتدين كشرط أساسي.

وشدد عزيزي على أن هذه الأركان هي" مطالب عامة وشعبية"، مؤكدا أن طهران لن تساوم على أمنها أو جغرافيتها تحت أي ظرف.

وبشأن جدوى الحوار مع واشنطن، قال عزيزي إن إيران" لا تخشى المفاوضات" لكنها ترفض بشكل قاطع سياسة" إضاعة الوقت"، مشترطا وجود نتائج ملموسة لاستمرار المسار السياسي.

وأوضح أن الفريق الدبلوماسي الإيراني لن يقبل بـ" فرض الإملاءات" أو المطالب الأمريكية المفرطة.

وأضاف رئيس لجنة الأمن القومي: " إيران هي المنتصرة في الميدان حاليا، وقد وجهت ضربات قاسية للأمريكيين، ولا يوجد أي سبب يدعونا للتنازل للطرف المهزوم"، داعيا الولايات المتحدة إلى القبول بـ" النظام الجديد" كأمر محوري لاستقرار المنطقة.

وبشأن الغموض الذي يلف مشاركة طهران في جولة إسلام آباد المقبلة، أشار عزيزي إلى أن القرار النهائي سيُتخذ بناءً على ما سيتم تحديده في تلك الجولة ومدى مراعاتها للمصالح الوطنية، مؤكدا أن بلاده" مستعدة لكافة السيناريوهات" ومتمسكة بآداب ومنطق المفاوضات التي اتهم واشنطن بتجاهلها.

وختم عزيزي بالقول إن هوية أو مستوى التمثيل الإيراني في المفاوضات ليس هو" المهم"، بل الأهم هو الالتزام بالأسس العامة التي تضمن حقوق إيران وعزتها.

وفي وقت سابق اليوم، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إن" ممثلَي الولايات المتحدة في طريقهما إلى إسلام آباد للمشاركة في الجولة الثانية من المفاوضات مع إيران، وإن الاتفاق مع إيران سيحدث بطريقة أو بأخرى، بطريقة ودية أو صعبة".

وفي سياق متصل، نقلت وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا) عن مصدر مطلع قوله إن" المبالغة" الأمريكية في المطالب، واستمرار الحصار البحري، واللجوء إلى الخطاب التهديدي، هي عوامل أساسية حالت دون إحراز أي تقدم في المسار التفاوضي.

وأشار المصدر إلى أنه في ظل الظروف الراهنة، لا يبدو أن هناك" أفقا واضحا" لمفاوضات مثمرة بين الجانبين.

وكانت طهران وواشنطن قد أعلنتا في 12 أبريل/نيسان الجاري انتهاء جولة مفاوضات في العاصمة الباكستانية إسلام آباد دون اتفاق نهائي، وسط تبادل للاتهامات حول عرقلة المسار السلمي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك