قناة التليفزيون العربي - البحرية الإيرانية تعلن استهداف سفينة عسكرية أميركية والقيادة الوسطى تُكذب سكاي نيوز عربية - الصحة الإماراتية تعلن عدم رصد أي حالات إصابة بفيروس إيبولا قناة التليفزيون العربي - بعد انضمام نواب جمهوريين للتصويت.. مجلس النواب الأميركي يقر قرارا بسحب قوات الجيش من الحرب ضد إيران قناة الجزيرة مباشر - تصعيد متصاعد بالجنوب.. غارات الجيش الإسرائيلي تطال صور والنبطية العربي الجديد - الفروقات السعرية ترهق كاهل اليمنيين قناة الغد - أسعار النفط تتراجع مع اتفاق لبنان وإسرائيل على تنفيذ وقف إطلاق النار الجزيرة نت - على خطى ترمب.. أوروبا تشدد سياسات الهجرة والترحيل CNN بالعربية - مصدر يكشف لـCNN محاولات ترامب لتجنب تكرار "اتفاق أوباما" مع إيران قناة التليفزيون العربي - "قد يتم الاتفاق خلال عطلة نهاية الأسبوع".. ترمب يكشف عن آخر تطورات المفاوصات مع إيران Independent عربية - رئيسة وزراء أوكرانيا: نقترب خطوة ⁠أخرى ⁠من عضوية الاتحاد الأوروبي
عامة

حين ينهض النهار فينا بقلمي هدى عبده

الكنانة نيوز | طقس
1

حين ينهض النهار فينا بقلمي هدى عبده يأتي النهار لا كساعةٍ تُعلّقها السماء، بل كقلبٍ جديد يُسلّم إلينا كل مرة لنحسن العيش به. يخرج الضوء من بين تعب الليل هادئًا كمن لا يريد إيقاظ الجراح، يمس الوجوه برف...

ملخص مرصد
تستعرض الكاتبة هدى عبده في نصها الشعري جماليات الحياة اليومية وتجسيد الوطن في تفاصيلها البسيطة، حيث تصف اللحظات الأولى للنهار كفرصة جديدة للعيش والتواصل الإنساني. تبرز كيف تتجلى الروح الوطنية في الأعمال اليومية، الدعاء، والعمل، والحب المتبادل بين الناس، مؤكدة أن الوطن ليس مجرد خريطة بل تجربة حية ومشتركة
  • النهار يأتي كقلب جديد يمنح فرصة للعيش برفق وحنان
  • الأطفال والأمهات والشيوخ يمثلون روح الأمل والتواصل الإنساني
  • الوطن يتجسد في الأعمال اليومية والصبر والحب بلا ضجيج
من: هدى عبده

حين ينهض النهار فينا بقلمي هدى عبده يأتي النهار لا كساعةٍ تُعلّقها السماء، بل كقلبٍ جديد يُسلّم إلينا كل مرة لنحسن العيش به.

يخرج الضوء من بين تعب الليل هادئًا كمن لا يريد إيقاظ الجراح، يمس الوجوه برفق، ويعيد للأشياء أسماءها الأولى.

تنهض الشوارع تُصلح شعرها، وتفتح النوافذ فتتسرب الأدعية مع رائحة الخبز ومع صوت أمّ توصي يومها بأبنائها.

الطيور تتعلم الطيران من جديد لا لأنها نسيت، بل لأن الفرح يحتاج تمرينًا كل صباح.

الأشجار تمدّ أذرعها كأنها تبارك العابرين، والأرض تشهق حين تلمسها الخطوات فتتذكر أنها حية.

في الأزقة تسير الوجوه متجاورة، لا يعرف أحدهم اسم الآخر لكنهم يشبهون بعضهم في التعب، وفي الأمل المؤجّل، وفي تلك الابتسامة الصغيرة التي تكفي لإعلان السلام.

الأطفال يحملون أحلامهم يمشون بثقة من لم يخسر بعد، ومن يظن أن العالم كتابٌ مفتوح ينتظر سؤاله.

في أماكن التعلّم تُزرع الأفكار كما تُزرع الأشجار: بصبر، وبإيمانٍ أن الظل سيأتي وإن طال الانتظار.

في البيوت تتبادل القلوب طقوس الطمأنينة: فنجان قهوة، كلمة دافئة، نظرة تقول عد سالمًا فنحن هنا.

الآباء يمضون يحملون الوطن في جيوبهم، والأمهات يخبئن الوطن في الدعاء.

الشيوخ يستعيدون الحكايات لا ليحنّوا فقط، بل ليقولوا: كنا هنا، وعشنا، وأحببنا.

حين يرتفع النداء تسكن الضوضاء داخل الأرواح، وتعرف القلوب طريقها نحو معنى أكبر منها.

وفي الحقول يتفق العرق مع التراب على معجزة جديدة، ويفهم الفلاح أن الوطن يُروى باليد وبالصبر وبالأغنية.

هكذا ينتشر الحب بلا ضجيج، في التفاصيل الصغيرة، في المصافحة، في الخدمة، في الانتظار النبيل.

ليس الوطن خريطة، ولا شعارًا، ولا ذكرى معلّقة، الوطن هو هذا النهار حين ينهض فينا، وننهض به، ونحمله من قلبٍ إلى قلب كأنه الحياة.

بقلمي🖋 د.

هدى عبده.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك