إربد - على إيقاع الأغنية الوطنية ودفء الحكايات التي تختزنها الذاكرة، أعلنت بني عبيد انطلاقة عامها الثقافي 2026، لتتحول الأمسية إلى مساحة نابضة بالفن والهوية، حيث تلاقت الوجوه على معنى واحد: الثقافة ليست مناسبة عابرة، بل أسلوب حياة متجذر في وجدان المجتمع.
اضافة اعلانوانطلقت أول من أمس في مركز إربد الثقافي فعاليات اختيار لواء بني عبيد لواءً للثقافة الأردنية لعام 2026، برعاية وزير الثقافة مصطفى الرواشدة، وبحضور رئيس الوزراء الأسبق بشر الخصاونة، ووزير الإدارة المحلية وليد المصري، إلى جانب عدد من المسؤولين والشخصيات الرسمية والمجتمعية، وحشد من أبناء اللواء وممثلي الفعاليات المختلفة، في مشهد جسّد انطلاقة ثقافية واعدة على مستوى المحافظة والمملكة.
وأكد الرواشدة في كلمته أن اختيار بني عبيد لهذا اللقب يجسد مكانتها الثقافية وما تمتلكه من إرث حضاري عريق، مشيراً إلى أن هذا الإنجاز هو ثمرة جهود المؤسسات الثقافية وأبناء اللواء في تعزيز الهوية الوطنية ونشر المعرفة وإحياء الفنون والتراث.
وبيّن أن عام 2026 سيكون حافلاً بالفعاليات والأنشطة التي تستهدف دعم الإبداع وإبراز طاقات الشباب وتعزيز المشاركة المجتمعية، وفتح آفاق جديدة للتواصل الثقافي.
من جهته، عبّر متصرف اللواء الدكتور علي الحوامدة عن اعتزازه بهذا الحدث، مؤكداً أنه يعكس روح التعاون بين المؤسسات الرسمية والمجتمعية، ويعزز مكانة اللواء كحاضنة للثقافة والإبداع، لافتاً إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد إطلاق مبادرات نوعية لدعم الأنشطة الثقافية وتمكين الشباب.
بدوره، أكد المنسق العام للهيئات الثقافية في اللواء والرئيس التنفيذي لمجموعة آفاق الدكتور خلدون نصير أن هذا الإنجاز يمثل استحقاقاً وطنياً جاء نتيجة تراكم من العمل والإيمان بدور الثقافة كمسار للتنمية، مشدداً على أن اللقب يشكل مسؤولية وعهداً بالعمل وليس مجرد تكريم.
وتخلل الحفل فقرات شعرية وطنية وأغانٍ ودبكات شعبية، إلى جانب معارض ثقافية وتراثية وفنية ومأكولات شعبية عكست تنوع وغنى الموروث المحلي، فيما اختُتمت الفعاليات بالتأكيد على أن بني عبيد تمضي بانطلاقة راسخة لتكون منارة ثقافية مضيئة ونموذجاً في الإبداع والتميز في المشهد الأردني.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك