ما خُلِقتُ لأكون صدىً في مسمع الأُذنأو أستعير رضا العيون من الفِتنأنا زهرةٌ برّيةٌ في صخرهانبتت… ولم تستأذن الريح ولا الزّمنِلم أرتد الأقنعة المزخرفة التيتُرضي الجموع وتستبيح هوى الوهنِوجهي كتابي، والحقيقةُ آيةٌتُتلى على شفتيّ في صفو العلنِما ضرّني أن لا أكون مُصاغةًوفق المقاييس التي صاغوا بها الثّمنِأنا لست مثلى في مرايا غيرهايكفيني المرآةُ في قلبي وفي سكنيإن قيل: لم لا تنحنين؟ فقلت: إنّالنخل يعلو حين يعتصم السّموّ بهالنقص فيَّ وسام صدقٍ ظاهرٌفالبدر ما اكتملت محاسنهُ بلا شجنواكتفائي عرش روحي، لم أبعحُرّيّتي لأكون ظلّا في يد المحنِأنا لا أُزاحم في القلوب لأننيأمشي، ويكفيني من الأنفاس ما منحنيحتى إذا خلوتُ بي… ورجعت ليوجدتني في حضرة الرّحمن كالوطنسقط الجميع… ولم يبق السّوى نفسٌيُصغي إلى سرّ اليقين بلا وهنِففنيت عما قيل فيَّ… وما أرىإلا الذي أحياني الأعلى من المننِأنا لست أُرضي غيرهُ أبدًا، بهتكتمل الحقيقة في دمي… وتطمئنّني.
ما خُلِقتُ لأكون صدىً في مسمع الأُذنأو أستعير رضا العيون من الفِتنأنا زهرةٌ برّيةٌ في صخرهانبتت… ولم تستأذن الريح ولا الزّمنِلم أرتد الأقنعة المزخرفة التيتُرضي الجموع وتستبيح هوى الوهنِوجه...
ملخص مرصد
تنشر الكاتبة هدى عبده قصيدة بعنوان 'الفناء في الحق' تتحدث فيها عن رفضها للتشكل وفق معايير الآخرين، مؤكدة تمسكها بحريتها وصدقها. تصف نفسها بأنها زهرة برية نبتت في صخرها دون استئذان، وترفض الأقنعة التي ترضي الجموع. تؤكد أن الحقيقة هي مرآتها الوحيدة، وأن نقصها وسام صدق لا يعيبها.
- هدى عبده تنشر قصيدة 'الفناء في الحق' تتحدث عن رفضها للتشكل وفق معايير الآخرين
- تصف نفسها بأنها زهرة برية نبتت في صخرها دون استئذان، وترفض الأقنعة
- تؤكد أن الحقيقة هي مرآتها الوحيدة، وأن نقصها وسام صدق لا يعيبها
من: هدى عبده
تطبيق مرصد
تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد
تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة
احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.
حمّل تطبيق مرصد الآن
مجاناً على Google Play

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك