وصفت السيناتورة الديمقراطية الأميركية باتي موراي، مشروع الميزانية المرتبط بالرئيس الأميركي دونالد ترمب بأنه" غير أخلاقي وغير مسؤول"، متهمة إياه بتحويل الموارد المالية من قطاعات حيوية داخل الولايات المتحدة نحو الإنفاق العسكري والحروب الخارجية.
وقالت موراي في تصريحات حادة إنّ الخطة المالية المقترحة تتضمن اقتطاعات كبيرة من الإسكان والرعاية الصحية والتعليم، في مقابل تخصيص ما وصفته بـ" نصف تريليون دولار إضافية" لتمويل حروب خارجية، معتبرة أنّ ذلك يتم على حساب احتياجات المواطنين الأميركيين الأساسية.
وأضافت: " بدلًا من الاستثمار في المدارس الأميركية، يتم إنفاق الأموال على صواريخ ليقصف بها ترمب المدارس في إيران".
خفض الخدمات الاجتماعية مقابل الإنفاق العسكريتأتي تصريحات موراي في سياق انتقادات متصاعدة من الحزب الديمقراطي لسياسات الإنفاق التي يدعمها دونالد ترمب، والتي يرى خصومه أنها تميل إلى تقليص الدعم الحكومي لبرامج الرعاية الاجتماعية، لصالح تعزيز ميزانيات الدفاع.
وبحسب هذه الانتقادات، فإن تقليص التمويل المخصص للإسكان والتعليم والرعاية الصحية قد يؤدي إلى زيادة الضغط الاقتصادي على الأسر الأميركية، خصوصاً الطبقة الوسطى وذوي الدخل المحدود.
كما شددت موراي على ضرورة توجيه الإنفاق نحو مشاريع البنية التحتية داخل البلاد، مضيفة: " يجب أن نبني الجسور هنا في أميركا، لا أن ندمرها في إيران".
جدل حول كلفة الطاقة وأولويات الإنفاقوأشارت السيناتورة الديمقراطية إلى أنّ توجيه الموارد نحو الحروب، بحسب رأيها، ينعكس أيضًا على حياة المواطنين اليومية، معتبرة أنّ ذلك يؤدي إلى ارتفاع تكاليف الطاقة، وقالت: " يجب أن نخفض تكاليف الطاقة، لا أن نهدر الأموال على حروب ترفع أسعار البنزين لمواطنينا إلى مستويات فلكية".
وتساءلت موراي بلهجة حادة عن مبررات هذا التوجّه قائلة: " لماذا؟ لماذا؟ لكي يمتلك ترمب المزيد من القنابل التي يُهدد بها بإنهاء الحضارات؟ ".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك