الجزيرة نت - مباشر مباراة العراق ضد إسبانيا الودية استعداد لكأس العالم 2026 Euronews عــربي - باريس: أعمال ترميم في "كهف بون نوف" وتأجيل الافتتاح لأجل غير مسمى قناه الحدث - لاجئون أفغان: الشرطة الإيرانية تبتزنا قبل الوصول للحدود القدس العربي - السودان: إضرابات المعلمين تتمدد… وانتقادات لمعالجات الحكومة DW عربية - بـ 64 مليون بعوضة .. حرب غوغل على الزاعجة المصرية! العربية نت - منع الجماهير من استخدام "زجاجات المياه" في كأس العالم روسيا اليوم - روسيا والسعودية توقعان مذكرة تعاون لحماية البيئة والتنوع الحيوي التلفزيون العربي - ملعب أزتيكا.. ذاكرة مارادونا وافتتاح مونديال 2026 الليوان - عناد زمرد يشعل نار الغيرة في قلب سرحات وكالة الأناضول - الجيش اللبناني يدخل بلدة دبين إثر انسحاب إسرائيل ويعيد فتح طريقا
عامة

إسماعيل تركي: الصراع الإقليمي الحالي «حرب خاسرين» بلا منتصر حقيقي

الوطن
الوطن منذ 1 شهر
1

قال الدكتور إسماعيل تركي، أستاذ العلوم السياسية، إن المشهد في لبنان يتسم بالهشاشة والصعوبة، في ظل تحديات كبيرة تواجه مسار الاستقرار، مشيراً إلى إصرار القيادة اللبنانية على المضي قدماً في مسار تفاوضي ي...

ملخص مرصد
حذر أستاذ العلوم السياسية إسماعيل تركي من هشاشة المشهد في لبنان، مشيراً إلى تعقيدات المسار التفاوضي بسبب تدخل أطراف إقليمية ودولية. وصف الصراع الحالي بأنه «حرب خاسرين» لا منتصر فيها، مع تزايد محاولات تعطيل المسار الدبلوماسي عبر أحداث ميدانية. أكد أن إنهاء الأزمة يتطلب إدراك الكلفة الحقيقية للصراع من جميع الأطراف.
  • إسماعيل تركي: الصراع الإقليمي الحالي «حرب خاسرين» بلا منتصر حقيقي
  • تحديات المسار التفاوضي في لبنان بسبب تدخل أطراف إقليمية ودولية
  • محاولات تعطيل المسار الدبلوماسي عبر أحداث ميدانية وتوترات أمنية
من: إسماعيل تركي أين: لبنان

قال الدكتور إسماعيل تركي، أستاذ العلوم السياسية، إن المشهد في لبنان يتسم بالهشاشة والصعوبة، في ظل تحديات كبيرة تواجه مسار الاستقرار، مشيراً إلى إصرار القيادة اللبنانية على المضي قدماً في مسار تفاوضي يتم عبر الدولة اللبنانية وباسمها.

وأوضح في مداخلة هاتفية عبر قناة «إكسترا لايف»، أن هذا المسار يواجه عقبات متعددة، من بينها محاولات خرق الاتفاقات والعودة إلى التصعيد، إلى جانب وجود أطماع معلنة في الجنوب اللبناني، ما يزيد من تعقيد المشهد السياسي والأمني.

تداخل أطراف إقليمية ودوليةوأشار إلى أن التحديات لا تقتصر على طرف واحد، بل تشمل أطرافاً إقليمية ودولية، حيث يرى بعض الأطراف أن ما يحدث في لبنان يمس نفوذها أو استخدامه كورقة ضغط في الصراع القائم في المنطقة.

وأضاف أن هناك مؤشرات على محاولات لتعطيل المسار الدبلوماسي، من خلال أحداث ميدانية وتوترات أمنية، ما يعرقل جهود الوصول إلى اتفاق سياسي ينهي الأزمة ويضمن سيادة الدولة اللبنانية وانتشار جيشها.

وأكد أن الصراع الإقليمي الحالي يمكن وصفه بأنه «حرب خاسرين»، حيث لم يتمكن أي طرف من تحقيق أهدافه بالكامل، سواء الولايات المتحدة أو إيران أو غيرهما من الأطراف المنخرطة في الأزمة.

أزمة القرار الدولي والإقليميوأوضح أن استمرار الصراع يعكس أزمة تقدير لدى جميع الأطراف، مشيراً إلى أن هيبة القوى الكبرى وقدرتها على فرض الحلول أصبحت على المحك، في ظل تعقيد المشهد وصعوبة فرض شروط نهائية.

ولفت إلى أن بعض الأطراف قد تلجأ إلى أدوات ضغط استراتيجية مثل الممرات البحرية، ما يهدد بإطالة أمد الأزمة ورفع تكلفة الصراع على المستوى الإقليمي والدولي.

وأكد على أن إنهاء الحرب يتطلب إدراكاً متبادلاً من جميع الأطراف للكلفة الحقيقية لاستمرار القتال، وأن الوصول إلى تسوية يرتبط بلحظة إدراك بأن الاستمرار في الصراع أصبح أكثر تكلفة من إنهائه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك