الجزيرة نت - تزوير الانتخابات وحروب لا تنتهي.. أولمرت ينتقد نتنياهو وحكومته من "المجانين" Euronews عــربي - حرب إيران والإضرابات و"إي إي إس": لماذا يتراجع عدد المسافرين جوا في أوروبا فرانس 24 - باكستان تتهم الهند باستخدام "المياه كسلاح" عبر مشروعين يهددان معاهدة السند وكالة الأناضول - لبنان.. 10 قتلى خلال 24 ساعة يرفعون حصيلة عدوان إسرائيل إلى 3526 فرانس 24 - كيف تقود الأبحاث الحديثة ثورة في علاج السرطان؟ روسيا اليوم - وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله Euronews عــربي - منظمة العفو الدولية: أكثر من ألف حالة اعتقال وسحب جنسيات في دول الخليج على خلفية الحرب مع إيران Independent عربية - الجيش اللبناني سينتشر في "مناطق تجريبية" بالجنوب وحزب الله يرفض الاتفاق قناة العالم الإيرانية - شاهد.. إحياء الذكرى الــ37 لرحيل الإمام الخميني(قدس) في طهران روسيا اليوم - بوليانسكي: أوروبا تستعد بشكل منهجي للحرب مع روسيا
عامة

الأسواق العالمية صامدة موقتاً... وصناع القرار يحذرون من الأسوأ

الراي
الراي منذ 1 شهر
2

في أروقة الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي في واشنطن، طغت تطورات الحرب بين الولايات المتحدة وإيران على أحاديث صناع القرار، في ظل تصاعد القلق من تداعيات اقتصادية عالمية قد تمتد لفترة...

ملخص مرصد
أعرب صناع القرار في الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي بواشنطن عن قلقهم من تداعيات الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، محذرين من استمرار تأثيراتها الاقتصادية لفترة أطول من المتوقع. وأشاروا إلى ارتفاع التضخم وأسعار الوقود عالمياً، مع توقع استمرار الضبابية في المشهد الاقتصادي. رغم ذلك، أظهرت الأسواق المالية صموداً لافتاً، مسجلة مستويات قياسية في بعض المؤشرات.
  • تطغى الحرب بين الولايات المتحدة وإيران على اجتماعات صندوق النقد الدولي والبنك الدولي بواشنطن
  • حذر صناع القرار من استمرار تأثيرات الحرب الاقتصادية لوقت أطول مما كان متوقعاً
  • واصلت الأسهم الأميركية تسجيل مستويات قياسية رغم المخاوف الاقتصادية العالمية
من: صناع القرار (محافظي البنوك المركزية، وزراء المالية، صناع السياسات) أين: واشنطن (اجتماعات صندوق النقد الدولي والبنك الدولي)

في أروقة الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي في واشنطن، طغت تطورات الحرب بين الولايات المتحدة وإيران على أحاديث صناع القرار، في ظل تصاعد القلق من تداعيات اقتصادية عالمية قد تمتد لفترة أطول مما كان متوقعاً.

وعلى مدار أيام، كشف أكثر من 30 من محافظي البنوك المركزية، ووزراء مالية، وصناع السياسات، أبرز هواجسهم في هذه المرحلة الحساسة، بحسب تقرير موسع لشبكة «CNBC».

وجاءت هذه اللقاءات قبل إعلان طهران، أن مضيق هرمز مفتوح بالكامل أمام الملاحة التجارية خلال وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان، ثم عودتها بعد يوم واحد للقول إن المضيق أغلق مجدداً بسبب عدم وفاء الولايات المتحدة بالتزاماتها.

السيناريو الأكثر إثارة للقلق لدى المسؤولين كان احتمال امتداد أمد الحرب.

فبينما قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب أخيراً إن الصراع قد ينتهي قريباً، سبق أن توقع في مطلع أبريل استمراره لأسبوعين أو 3، وسط رسائل متضاربة من واشنطن وطهران وغموض يلف مصير أي محادثات سلام.

وقال المدير العام لآلية الاستقرار الأوروبية، بيير غرامينيا، إن السؤال لم يعد عمّا إذا كانت الحرب ستؤثر اقتصادياً، بل إنها أثرت بالفعل، مشيراً إلى ارتفاع معدلات التضخم وأسعار الوقود عالمياً، كما أن عدم اليقين يضغط على كل توقعات المستقبل.

من جانبه، شدد محافظ بنك فرنسا فرانسوا فيليروي دي غالو على أن صناع السياسات لا يمكنهم المراهنة فقط على السيناريو الأفضل، متوقعاً تضخماً أعلى ونمواً أضعف إذا طال أمد الصراع أو ظهرت تداعيات ثانوية تتجاوز قطاع الطاقة.

بينما حذرت وزيرة المالية السويدية إليزابيث سفانتيسون من أن الأسوأ قد يكون لم يأت بعد، مع تراجع محتمل في الطلب والنمو العالميين.

وتمثل القلق المشترك بين معظم من تحدثوا إلى «CNBC» في خطر الجمع بين تباطؤ النمو وارتفاع التضخم.

غرامينيا حذر من أنه إذا استمر الصراع أشهراً إضافية، أو جرى إغلاق مضيق هرمز جزئياً، فقد ترتفع معدلات التضخم بأكثر من نقطة مئوية هذا العام، وربما تصل إلى 2.

5 % في سيناريو أسوأ، ما قد يدفع الاقتصاد العالمي إلى ركود تضخمي.

بدوره، وصف وزير المالية اليوناني كيرياكوس بيراك أكيس الوضع بأنه قد يتحول إلى «أكبر أزمة طاقة في التاريخ»، مشيراً إلى أن ثلث تجارة الأسمدة العالمية، إلى جانب الكبريت والهيليوم والبتروكيماويات، تمر عبر هرمز.

وأضاف أن تأثير أي اضطراب في الإمدادات قد يصبح أكثر وضوحاً مع وصول الشحنات المتأخرة إلى الأسواق.

وفي الاتجاه نفسه، حذرت وزيرة مالية نيوزيلندا نيكولا ويليس من سيناريو كارثي قد تحتجز فيه شحنات النفط الخام في الشرق الأوسط، ما يهدد آسيا بنقص الإمدادات واستمرار التضخم خارج النطاقات المستهدفة.

أما في أوروبا، فدعا وزير المالية الفرنسي رولان ليسكور إلى تعزيز الاعتماد على الكهرباء والطاقة النووية والمتجددة، مؤكداً أن الأزمة الحالية تبرز الحاجة لمزيد من السيادة والاستقلال في مجال الطاقة.

وكانت حالة الضبابية عنواناً آخر بارزاً في أحاديث صناع القرار.

وزيرة المالية السويدية أقرت بصعوبة التنبؤ بالمستقبل، فيما شدد أولي رين، محافظ البنك المركزي الفنلندي وعضو مجلس إدارة المركزي الأوروبي، على أن البنك لم يلتزم مسبقاً بأي مسار للفائدة، نظراً لغياب الوضوح بشأن مدة الحرب وأثرها الحقيقي على الإنتاج وسلاسل النقل.

ووصف رئيس «بوندسبنك» الألماني يواخيم ناغل، المشهد بأنه غامض ومشوش، مؤكداً أن البنك المركزي الأوروبي بات يعتمد نهج الاجتماع تلو الآخر.

وفي السياق نفسه، قال محافظ بنك سلوفينيا بريموش دولينك إن الحرب تجعل من الصعب تحديد الموقف النقدي المناسب، في ظل نقص المعلومات حول ما إذا كانت صدمة العرض موقتة أم طويلة الأمد.

ورغم كل هذه المخاوف، أظهرت الأسواق المالية قدراً لافتاً من الصمود.

فقد واصلت الأسهم الأميركية تسجيل مستويات قياسية، بينما تراجع مؤشر«MSCI» للأسواق العالمية خارج الولايات المتحدة بنحو 1 % فقط منذ اندلاع الحرب، قبل أن يستعيد أكثر من 8 % خلال شهر.

وقالت رئيسة هيئة الأوراق المالية والأسواق الأوروبية فيرينا روس إن الأسواق عملت بطريقة منظمة حتى الآن، لكن السؤال يبقى حول قدرتها على تحمل تقلبات متزايدة.

وبين التفاؤل الحذر والقلق العميق، يبدو أن صناع السياسات يقفون عند مفترق طرق، حيث باتت القرارات الاقتصادية رهناً بتطورات جيوسياسية سريعة، في عالم تتشابك فيه الطاقة والتضخم والنمو بوتيرة غير مسبوقة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك