الجزيرة نت - قبائل ومجالس ليبية تتوحد ضد "توطين" المهاجرين غير النظاميين وكالة الأناضول - أنقرة.. تركيا والنيجر تعززان علاقاتهما بتوقيع اتفاقيات تعاون قناه الحدث - منظمة حظر الكيماوي: سوريا سلمتنا 34 صندوقاً من الوثائق العربي الجديد - 11 دولة أوروبية تدعو إلى تقييد تأشيرات "شنغن" للسياح الروس العربية نت - مشاكل نيمار تزيد القلق في البرازيل.. لن يلعب مباراة مصر يني شفق العربية - نادي الأسير: استمرار اعتقال 4 طالبات فلسطينيات بينهن أمريكية العربية نت - منظمة حظر الكيمياوي: سوريا سلمتنا 34 صندوقاً من الوثائق الجزيرة نت - باكستان تتهم الهند باستخدام "المياه سلاحا" وتلوح بالرد العربية نت - ولي العهد السعودي يؤكد لملك البحرين إدانة المملكة للاعتداءات الإيرانية الجزيرة نت - عائلة غليزر تدرس بيع حصتها في مانشستر يونايتد
عامة

انتخاب رئيس الحكومة في العراق

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
2

بغداد- كانت قوى الإطار التنسيقي قاب قوسين أو أدنى من تكليف باسم البدري رئيسا للحكومة العراقية، مساء السبت 19 أبريل/نيسان، إلا أن أزمة المرشحين عادت إلى نقطة الصفر وتم تأجيل الموعد إلى يوم الاثنين، بال...

ملخص مرصد
أفادت مصادر بأن قوى الإطار التنسيقي العراقي اقتربت من تكليف باسم البدري رئيساً للحكومة، إلا أن الأزمة عادت لنقطة الصفر وتأجل الاجتماع لاثنين، بالتزامن مع زيارة قائد فيلق القدس الإيراني إسماعيل قاآني والمبعوث الأمريكي توم برّاك لبغداد. تجاوز العراق نصف المهلة الدستورية دون توافق على مرشح، وسط ضغوط داخلية وخارجية متزايدة لحسم الملف قبل انتهاء المدة المحددة.
  • الإطار التنسيقي أرجأ تكليف رئيس حكومة لاثنين بعد فشل التوافق
  • زيارة قاآني وبرّاك لبغداد تزامناً مع أزمة المرشحين الحكومية
  • المهلة الدستورية لتكليف رئيس وزراء تنتهي السبت المقبل
من: قوى الإطار التنسيقي، إسماعيل قاآني، توم برّاك، باسم البدري، نوري المالكي، عمار الحكيم أين: بغداد، العراق

بغداد- كانت قوى الإطار التنسيقي قاب قوسين أو أدنى من تكليف باسم البدري رئيسا للحكومة العراقية، مساء السبت 19 أبريل/نيسان، إلا أن أزمة المرشحين عادت إلى نقطة الصفر وتم تأجيل الموعد إلى يوم الاثنين، بالتزامن مع زيارة غير معلنة لقائد فيلق القدس الإيراني إسماعيل قاآني إلى بغداد لبحث ملف تشكيل الحكومة، وترقب وصول المبعوث الأمريكي توم برّاك.

وفيما انقضى أكثر من نصف المهلة الدستورية المخصصة لتكليف رئيس الحكومة العراقية الجديدة، لم يتمكن قادة الإطار الـ12 من التوافق على مرشحهم لهذا المنصب، في وقت تتزايد فيه الضغوط السياسية الداخلية والخارجية لحسم الملف قبل انتهاء المدة المحددة.

وقالت مصادر من دائرة المفاوضات للجزيرة نت، إن زيارة قائد فيلق القدس إسماعيل قاآني ليست سببا في تأجيل اجتماع الإطار التنسيقي، إذ إن قوى الإطار لم تصل أساسا إلى نتيجة بشأن مرشح رئاسة الوزراء.

وأضاف، أن اجتماع يوم غد الاثنين سيكون حاسما وسيعقد في مكتب زعيم تيار الحكمة، عمار الحكيم.

وأشار المصدر إلى أن رئيس ائتلاف دولة القانون، نوري المالكي، كان قد أبدى موافقة سابقة على ترشيح باسم البدري، قبل أن يتراجع ويعلن تمسكه بترشيح نفسه، لافتا إلى أن البدري طُرح خلال الفترة الماضية ووصل إلى مراحل متقدمة من التوافق، لكن تراجع الدعم له يعطي انطباعا بتراجع حظوظه.

وكشف المصدر عن وجود رسالة سابقة وصلت بغداد قبل نحو شهر من المرشد الأعلى السيد مجتبى خامنئي، تضمنت تأكيدا إيرانيا على عدم التدخل في تشكيل الحكومة العراقية، ودعت الأطراف إلى المضي في قراراتها دون انتظار، مبينا أن هذه الرسالة ما زالت تؤخذ في الاعتبار بين أقطاب الإطار، بخلاف رسائل أخرى تصدر بدوافع خاصة.

ويرى الباحث في الشأن السياسي مجاشع التميمي، أن حل الأزمة ما يزال مرتبطا بحجم التدخلات الإقليمية والدولية، خصوصا مع وجود كل من قائد فيلق القدس الإيراني إسماعيل قاآني، والمبعوث الأمريكي توم باراك في بغداد.

ويشير التميمي إلى أن الدور الأمريكي يبدو أكثر وضوحا هذه المرة، من خلال التهديدات والعقوبات التي طالت بعض الفصائل، إلى جانب التصريحات المتعلقة بضرورة تفكيك سلاحها، معتبرا أن ذلك يفرض على رئيس الوزراء المقبل امتلاك أدوات حقيقية لمعالجة هذا الملف، وليس الاكتفاء بالتوافق السياسي.

ويضيف أن الإطار التنسيقي يفتقر حتى الآن إلى آلية واضحة لحسم اختيار المرشح، في ظل انقسام بين قوى تدعم مبدأ الأغلبية وأخرى تتمسك بالتوافق، ما أسهم في استمرار حالة الانسداد السياسي.

كما يلفت إلى أن الإطار يعاني من تباينات داخلية، ويتأثر بالموقف الإيراني الذي يؤكد ضرورة الحفاظ على وحدته، في وقت تمثل فيه الساحة العراقية أهمية إستراتيجية لطهران، سواء من الناحية السياسية أو الاقتصادية، مقابل مساع أمريكية للحد من هذا النفوذ.

ويحذر التميمي من أن أي محاولة لمواجهة الفصائل المسلحة في ظل الظروف الراهنة قد تؤدي إلى تصعيد خطير، ما لم تكن جزءا من تفاهمات دولية أوسع، مؤكدا أن غياب مثل هذه التفاهمات قد ينعكس سلبا على استقرار البلاد.

ومن المقرر أن تنتهي المهلة الدستورية لتكليف رئيس الوزراء، البالغة خمسة عشر يوما من تاريخ انتخاب رئيس الجمهورية، يوم السبت المقبل، ما يضع القوى السياسية أمام اختبار صعب لحسم هذا الاستحقاق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك