قناة التليفزيون العربي - كاميرا التلفزيون العربي ترصد المشهد في الأحياء المنذرة بالإخلاء في مدينة صور جنوبي لبنان روسيا اليوم - ترامب يمسك العصا من المنتصف: لا أموال مباشرة لإيران ولا اتفاق دون تعويضات! روسيا اليوم - صحفي أمريكي يطلب من بوتين منحه الجنسية الروسية Independent عربية - غارة على مدينة غزة فجرا تودي بـ 8 فلسطينيين بينهم 5 من عائلة واحدة القدس العربي - استشهاد ثمانية فلسطينيين في غارات إسرائيلية على مدينة غزة قناة التليفزيون العربي - اتفاق وقف إطلاق نار بنقاط غامضة.. مصير مبهم لحزب الله وأميركا تقصي إيران وفرنسا من اللعبة! قناة التليفزيون العربي - شاهد.. حزب الله ينشر مقاطع ليلية لعملية مراقبة فوق قلعة الشقيف جنوبي لبنان قناة الشرق للأخبار - صندوق النقد يشيد بمتانة الاقتصاد السعودي رغم الأزمات قناة الجزيرة مباشر - Senegal: Atlantic waters force residents of Saint-Louis to displace and sweep away their homes قناة الشرق للأخبار - العراق.. رئيس الوزراء يوجه باستئناف شركات النفط عملها في كردستان
عامة

لا تكرروا أخطاء نظام صنعاء

يافع نيوز
يافع نيوز منذ 1 شهر
1

في العام 1994م، عندما اجتاح نظام صنعاء عسكرياً الجنوب، الدولة الشريك في اتفاقية الوحدة اليمنية – الموقعة عام 1990م بين نظام صنعاء ونظام عدن – والتي تحولت لاحقًا إلى استحواذ على دولة ومقدراتها، كانت ال...

ملخص مرصد
في 1994، اجتاح نظام صنعاء الجنوب بزعم محاربة الشيوعية، رغم توحده مسبقاً مع الحزب الاشتراكي الحاكم في الجنوب. بعد الحرب، تحولت الشراكة إلى هيمنة وانتقام، مستهدفة الشعب الجنوبي ومقدراته. اليوم، تتكرر نفس السياسات في حضرموت والمهرة، ما يهدد استقرار اليمن الإقليمي.
  • نظام صنعاء استهدف الجنوب عام 1994 بزعم محاربة الشيوعية رغم تحالف سابق
  • سياسات انتقامية بعد الحرب طالت الشعب الجنوبي ومقدراته لسنوات
  • أحداث حضرموت والمهرة تتكرر فيها نفس الممارسات السلبية منذ 1994
من: نظام صنعاء، الحزب الاشتراكي الجنوبي أين: اليمن (صنعاء، الجنوب، حضرموت، المهرة)

في العام 1994م، عندما اجتاح نظام صنعاء عسكرياً الجنوب، الدولة الشريك في اتفاقية الوحدة اليمنية – الموقعة عام 1990م بين نظام صنعاء ونظام عدن – والتي تحولت لاحقًا إلى استحواذ على دولة ومقدراتها، كانت الذريعة المعلنة هي محاربة الشيوعية التي كان ينتهجها الحزب الاشتراكي (الحاكم) في الجنوب قبل الوحدة، غير أن المفارقة تكمن في أن نظام صنعاء توحد أصلاً مع هذا النظام بالحزب الحاكم ذاته؛ فكيف يتم التوحد مع شريك، ثم إعلان الحرب عليه لاحقاً بتهمة الإيديولوجيا نفسها.

في مرحلة ما بعد الحرب واجتياح الجنوب، وتحويل الشراكة إلى هيمنة، كان يفترض – حينها – أن تنتهي مبررات “محاربة الشيوعية”، ويتم إقرار مسار تصحيح الشراكة، بعيدًا عن أي ممارسات انتقامية بحق الشعب في الجنوب أو مقدراته وثرواته، إلا أن ما حدث كان العكس تمامًا، وهو ما يكشف أن سردية الحرب على الشيوعية لم تكن سوى غطاء، جرى توظيفه دينياً من قبل اخوان اليمن جناح نظام صنعاء الديني، لشرعنة استباحة الجنوب وشعبه ومقدراته.

وفي المحصلة، فإن ما شهدته البلاد منذ انطلاق الحراك الجنوبي في العام 2007م، جاء نتيجة طبيعية لتراكم السياسات الخاطئة والممارسات الانتقامية بحق الجنوبيين، حيث جرى التعامل مع الجنوب كغنيمة حرب، وقد أسهمت تلك السياسات في تعقيد المشهد اليمني، المثقل بسنوات من الأخطاء والسلوكيات السلبية، واستمرار النهج ذاته حتى بعد أن أصبح الحزب الاشتراكي شريكاً في السلطة، ما يعزز أن الاستهداف كان موجهاً نحو الشعب، لا الحزب.

وما يُلاحظ اليوم في الجنوب، خاصة منذ الأحداث الأخيرة في محافظتي حضرموت والمهرة، وما تبعها من سياسات انتقامية وتوظيف سلبي للأحداث من قبل الحكومة، يكاد يتطابق مع ما جرى عقب أحداث 1994م، ومن هنا، فإن تلك التجربة تمثل درساً واقعياً ينبغي التوقف عنده بجدية من قبل الجميع، والعمل على تجنب تكراره، لأن تداعياته لن تقتصر على تعقيد المعقد في الداخل فحسب، بل ستمتد آثارها السلبية إلى محيطه الإقليمي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك