القدس العربي - الحرس الثوري الإيراني ينفي مسؤوليته عن الهجوم على مطار الكويت روسيا اليوم - عالم: تطور الإنسان أدى إلى تقليل مدة نومه روسيا اليوم - الكونغرس يتجه لفرض عقوبات جديدة ضد روسيا روسيا اليوم - رفع الأثقال وأثره المفاجئ على صحة القلب والعمر روسيا اليوم - البنك المركزي الكوبي يعلن تعليق التعامل ببطاقات الدفع العالمية إيلاف - "النفاذ إلى البحر الأحمر": فصل جديد في صراع مصر وإثيوبيا روسيا اليوم - روسيا.. ابتكار غرسات "حية" باستخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد روسيا اليوم - علاج طبيعي يحسن صحة الفم واللثة Independent عربية - إسرائيل ولبنان يتفقان على وقف مشروط لإطلاق النار روسيا اليوم - علامات تستدعي التدخل الطبي الفوري في حالات آلام البطن
عامة

جندي إسرائيلي يحطم تمثال "المسيح" في لبنان.. غضب وتحقيق بتل أبيب

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
2

أثارت لقطة مصورة لجندي إسرائيلي وهو يهشم رأس تمثال لـ" السيد المسيح" بمطرقة، بعد إسقاطه من موقعه في إحدى قرى جنوب لبنان، موجة عارمة من الغضب على منصات التواصل الاجتماعي.list 1 of 2جسر جوي أمريكي إلى...

ملخص مرصد
أثارت صورة لجندي إسرائيلي وهو يحطم تمثال السيد المسيح في قرية دبل بجنوب لبنان غضباً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي. الجيش الإسرائيلي أعلن فتح تحقيق في الواقعة بعد تأكيد صحة الصورة، بينما أدان نشطاء وكتاب عرب ودوليون الفعل واعتبروه انتهاكاً للمقدسات. القرية المسيحية تعرضت لقصف وتجريف خلال الأيام الماضية بحسب تقارير لبنانية
  • الجيش الإسرائيلي يحقق في صحة صورة تحطيم تمثال السيد المسيح بجنوب لبنان
  • الصورة أثارت غضباً واسعاً وحصدت ملايين المشاهدات والتعليقات المستنكرة
  • قرية دبل المسيحية تعرضت لقصف وتجريف خلال العمليات الإسرائيلية الأخيرة
من: جندي إسرائيلي (غير محدد الاسم)، الجيش الإسرائيلي، سكان قرية دبل، ناشطون وكتاب عرب ودوليون أين: قرية دبل، قضاء بنت جبيل، جنوب لبنان

أثارت لقطة مصورة لجندي إسرائيلي وهو يهشم رأس تمثال لـ" السيد المسيح" بمطرقة، بعد إسقاطه من موقعه في إحدى قرى جنوب لبنان، موجة عارمة من الغضب على منصات التواصل الاجتماعي.

list 1 of 2جسر جوي أمريكي إلى الشرق الأوسط ومفاوضات متعثرة.

ماذا تخفي التحركات؟list 2 of 2صور فضائية تظهر محو أحياء في بنت جبيل والخيام جنوب لبنانونشر الناشط يونس الطيراوي هذه الصورة بعد رصدها عبر حسابات لجنود إسرائيليين يشاركون في العمليات البرية داخل الأراضي اللبنانية خلال الأيام الأخيرة.

وقد حظيت الصورة بانتشار واسع، وتجاوزت 4 ملايين مشاهدة في ساعات قصيرة عبر حساب مصدرها، إلى جانب حصدها عشرات الآلاف من التعليقات، في إشارة تعكس حجم الغضب والاستهجان إزاء انتهاكات الجيش الإسرائيلي.

وفي إطار التشكيك في الواقعة، سارع المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إلى الرد إثر انتشار الصورة على نطاق واسع، وجاء في تغريدته" الجيش الإسرائيلي يفحص في الوقت الحالي مدى موثوقية الصورة.

إذا كانت هذه الصورة حقيقية وحديثة بالفعل، فإن هذه الأفعال لا تتوافق مع قيم الجيش الإسرائيلي والسلوك المتوقع من جنوده".

وأضاف المتحدث العسكري الإسرائيلي" سيُحقَّق في الحادث بصورة شاملة ومتعمقة، وإذا لزم الأمر فستُتخذ خطوات وفق النتائج".

وبعد إجراء عملية تحقق دقيقة للصورة المتداولة، تبيَّن أنها صحيحة ونُشرت اليوم للمرة الأولى.

وبتعميق عملية البحث، رُصدت صفحات وحسابات لبنانية كانت قد نشرت صور التمثال ذاته في أبريل/نيسان 2021، مع الإشارة إلى أنه نُصب في منزل يعود إلى حسام النداف.

ولمزيد من التوثيق، تواصلنا مع اثنين من السكان المحليين في قرية دبل المسيحية بجنوب لبنان، وأكدا للجزيرة نت أن التمثال موجود بالفعل على أطراف القرية ضمن باحة منزل لعائلة مسيحية، وأوضحا أن الموقع تعرّض لاعتداء إسرائيلي مع وجود آليات الاحتلال وجنوده على أطراف البلدة.

وقد تمكنا من تحديد إحداثيات المنزل الذي نُصب فيه التمثال، لكن غياب التحديثات عن صور الأقمار الصناعية، بسبب قيود تفرضها الشركات الأمريكية، حال دون تعزيز عملية التحقق بأدلة بصرية إضافية توثق نشاط آليات الجيش الإسرائيلي في الموقع.

وأثارت صورة الجندي الإسرائيلي وهو يهشم التمثال موجة من الغضب وردود الفعل المستنكرة للممارسات بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية.

وفي هذا السياق، علّق الكاتب رايان غريم بقوله إن الجنود الإسرائيليين واصلوا نشر صور توثق جرائم حربهم وتدنيسهم الثقافي طوال عامين ونصف العام دون أي انقطاع.

وسخر الكاتب نيكو بيرو من التبريرات المتوقعة للجيش الإسرائيلي، وقال إنهم سيحاولون تبرير فعلتهم بادعاء وجود قاعدة لحزب الله أو أنفاق لحماس تحت التمثال، أو بالقول إن الصورة مزيفة، أو باتهام المنتقدين بمعاداة السامية.

في حين شدد الأكاديمي يونس إيمري إردولين على ضرورة أن يرى العالم بأسره صورة الجندي وهو يحطم رأس تمثال السيد المسيح في قرية لبنانية احتلها.

وسخر الكاتب بيتر أوبورن من التناقض بين هذه المشاهد ومزاعم بنيامين نتنياهو المستمرة أن إسرائيل هي حامية المسيحية في الشرق الأوسط.

وفي السياق ذاته، تهكم الكاتب إيزيكيل كوبيل بتصريحه أن الجنود الإسرائيليين يبذلون كل ما في وسعهم حتى لا تشجع أفعالهم على معاداة السامية.

وعلى الصعيد العربي، ربط الناشط تامر قديح بين هذه الصورة والدعاية الإسرائيلية، ولفت إلى أن إسرائيل ادعت عبر الإعلام السماح بإدخال مساعدات لقرية دبل المحاصرة عبر منظمة" محفظة السامري"، ووعدت الأهالي بالحماية بشرط عدم إيواء أي من الشيعة.

وأضاف قديح أن إسرائيل تسعى للظهور بمظهر حامي المسيحيين أمام الغرب، غير أن الواقع مختلف بصورة تامة، وسرعان ما تنكشف الحقائق.

وفي سياق التفاعلات، سجلت الكاتبة ريم الحرمي موقفها عبر التساؤل" هل تذكرون الغضب الدولي وحملات التنديد عام 2001 حين دمرت حركة طالبان تماثيل بوذا في مدينة باميان؟ ".

وأضافت أن إسرائيل تمثل الجهة الوحيدة التي تستطيع ارتكاب أبشع الجرائم بحق الإنسانية والمواقع والرموز الدينية ثم تفلت من العقاب، لعدم وجود أي طرف يجرؤ على وضع حد لحالة الإفلات الإسرائيلي المستمر من المحاسبة.

تقع قرية دبل في قضاء بنت جبيل ضمن محافظة النبطية، وهي من قرى" الحافة الأمامية" الملاصقة للحدود مع فلسطين المحتلة، كما تذكر مواقع محلية لبنانية.

وتمتاز بطبيعة جبلية وتلال تشرف على مساحات واسعة من الجليل الأعلى، وتُعَد دبل قرية مسيحية يتبع أغلب سكانها الكنيسة المارونية، وتجسد حالة من العيش المشترك في منطقة يغلب عليها التنوع الطائفي، وتحتفظ بعلاقات وثيقة مع محيطها من القرى المجاورة.

وعلى الصعيد الميداني، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي فجّرت عددا من المنازل في بلدة دبل الحدودية خلال الأيام الأخيرة.

وشهدت القرية أعمال قصف ونسف وتجريف واسعة النطاق خلال العمليات الإسرائيلية الحالية على مدار الأيام الماضية، مما أسفر عن قتلى ومصابين، وفق التقارير اللبنانية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك