العربي الجديد - جمهور سلتيك يرفض روبي كين تضامناً مع القضية الفلسطينية روسيا اليوم - بوتين: دول بريكس تتفوق اقتصاديا على مجموعة السبع بفارق كبير ومعدلات نموها تزيد عن 4% قناة القاهرة الإخبارية - ترامب وإيران في مفاوضات غامضة.. وبوتين يعلن قوة البريكس رغم الضغوط| منتصف النهار العربية نت - عطل في خدمة "شات جي بي تي" لدى مستخدمين حول العالم وكالة سبوتنيك - عضو المجلس المصري للشؤون الخارجية: تصريحات بوتين عن مصر تعكس واقعا تاريخيا وشراكة قوية إعلام العرب - إيران: مجازر رشت تحت المجهر.. شهادات عن إعدامات ميدانية ونقل الجثامين بشاحنات النفايات وابتزاز عائلات الضحايا الجزيرة نت - الروائي محمد تركي الدعفيس: المنفى يخلّف ندوبا والحنين محرض دائم للإبداع فرانس 24 - إيران تعلن إطلاق "صواريخ تحذيرية" على مدمّرتين أميركيتين في خليج عمان روسيا اليوم - كييف: رسالة زيلينسكي لبوتين بعثناها للأمم المتحدة والمنظمات الدولية إيلاف - جوزاف عون يواجه زعيم حزب الله علناً في مقابلة CNN: "الشعب اللبناني ليس شعبك"
عامة

اللعب لغة إنسانية تعزز التوازن الأسري والإنتاجية في بيئة العمل

البيان
البيان منذ 1 شهر
1

أكدت غنيمة البحري، مديرة إدارة الرعاية والتأهيل في مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال، أن اللعب يعد لغة إنسانية عالمية تتجاوز كونه نشاطاً ترفيهياً، ليصبح حاجة نفسية أساسية لا تقل أهمية عن باقي مقومات ال...

ملخص مرصد
أكدت غنيمة البحري، مديرة إدارة الرعاية والتأهيل في مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال، أن اللعب لغة إنسانية عالمية تساهم في تعزيز الصحة النفسية للبالغين والأطفال على حد سواء. جاء ذلك خلال مشاركتها في برنامج «بودكاست رعاية» ضمن جهود المؤسسة لدعم الصحة النفسية للأسرة تزامناً مع إعلان «عام الأسرة 2026». وأوضحت أن اللعب يمثل متنفساً للتخفيف من التوتر وضغوط الحياة اليومية، خصوصاً في بيئات العمل.
  • اللعب حاجة نفسية أساسية للبالغين والأطفال بحسب غنيمة البحري
  • أهمية تخصيص مساحات ترفيهية في بيئات العمل لتعزيز الإنتاجية
  • برنامج «بودكاست رعاية» يدعم الصحة النفسية تزامناً مع «عام الأسرة 2026»
من: غنيمة البحري أين: مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال

أكدت غنيمة البحري، مديرة إدارة الرعاية والتأهيل في مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال، أن اللعب يعد لغة إنسانية عالمية تتجاوز كونه نشاطاً ترفيهياً، ليصبح حاجة نفسية أساسية لا تقل أهمية عن باقي مقومات الصحة النفسية، مشددة على أن هذه الحاجة لا تقتصر على الأطفال فحسب، بل تمتد لتشمل الكبار أيضاً.

جاء ذلك خلال مشاركتها في برنامج «بودكاست رعاية»، الذي تبثه المؤسسة عبر منصتها في «إنستغرام»، ضمن جهودها الرامية إلى دعم الصحة النفسية للأسرة، تزامناً مع إعلان «عام الأسرة 2026»، بهدف تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التوازن النفسي في ظل ضغوط الحياة اليومية.

وأوضحت البحري أن إيقاع الحياة المتسارع وكثرة المسؤوليات قد يدفعان الأفراد إلى إهمال أبسط الوسائل التي تساعد على استعادة التوازن النفسي، وفي مقدمتها اللعب، مشيرة إلى أن لحظات اللعب تمثل متنفساً حقيقياً للتخفيف من التوتر والضغوط، وفرصة لإعادة شحن الطاقة الذهنية والعاطفية.

وأضافت أن الحاجة إلى اللعب تعد فطرة إنسانية لا ترتبط بعمر أو بيئة محددة، لافتة إلى أن البالغين، شأنهم شأن الأطفال، يحتاجون إلى مساحات آمنة للتعبير والتفريغ النفسي، خصوصاً في ظل الضغوط المهنية التي قد تؤثر سلباً في صحتهم النفسية ومستوى أدائهم، واستقرارهم الوظيفي والأسري.

وشددت على أهمية تبني المؤسسات لبيئات عمل داعمة للصحة النفسية، من خلال تخصيص مساحات ترفيهية بسيطة داخل مقار العمل، تضم أنشطة وألعاباً خفيفة تسهم في منح الموظفين فترات استراحة فعالة، تعزز من نشاطهم الذهني وترفع من مستوى الإنتاجية، بما ينعكس إيجاباً على الأداء المؤسسي بشكل عام.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك