عضو المجلس المصري للشؤون الخارجية: تصريحات بوتين عن مصر تعكس واقعا تاريخيا وشراكة قويةقال الدكتور أحمد فؤاد أنور، عضو المجلس المصري للشؤون الخارجية، إن تصريحات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حول مصر والرئيس عبد الفتاح السيسي تتجاوز مجرد المجاملة.
05.
06.
2026, سبوتنيك عربيhttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07e9/05/09/1100361880_0: 215: 1281: 935_1920x0_80_0_0_3d1f70d71a04e5fff2480bd7e43952b5.
jpg.
webpوأضاف في تصريحات لـ" سبوتنيك"، أن الجانب الروسي تعاون مع مصر تاريخيا في معارك التحرير والتنمية، ويشارك حاليا في تعاون واضح يشمل المجالات العسكرية والسياحية وفي قطاع الطاقة.
وأشار إلى أن التعاون المصري الروسي في هذه المجالات تعكس متانة العلاقات بين القيادتين المصرية والروسية، والتي بدأت تتعزز وتتوطد منذ أن كان الرئيس عبد الفتاح السيسي وزيرا للدفاع، وهو ما يصب في مصلحة سعي مصر لخلق حالة من التوازن واستقرار المنطقة، ودفع عجلة التنمية وتحقيق العدالة.
وأضاف عضو المجلس المصري للشؤون الخارجية، أن العالم يتطلع اليوم إلى نظام متعدد الأقطاب يرتكز على الدعم والقدرات الروسية، وعلى التفاهمات بين الجانبين الروسي والأمريكي، موضحًا أن هناك ترضيات سياسية واقتصادية تقدمها واشنطن لموسكو، أحدثها تصدير النفط الروسي إلى عدة دول خارج منطقة العقوبات، مما يدل على وجود تفاهمات متبادلة، إلى جانب وجود إطار عام للتسوية في أوكرانيا يخضع حاليا لترتيب بعض التفاصيل.
وشدد أنور على أن روسيا متواجدة بقوة في المنطقة، سواء في سوريا أو غرب أفريقيا، ولديها قدرة واضحة على التأثير في المشهدين الليبي والسوداني، مما يعني وصولها إلى المياه الدافئة، وتمتلك قدرات وعلاقات اقتصادية ورؤية من شأنها أن تعزز التهدئة والاستقرار والتنمية في المنطقة بأسرها.
وأكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أمس الخميس، متانة العلاقات الروسية المصرية، مشيدا بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ووصفه بأنه" صديق قريب" لروسيا، مشيرا إلى وجود علاقات قوية ومتنامية بين البلدين على مختلف المستويات.
وقال بوتين، خلال عقده اجتماعا مع ممثلي وكالات الأنباء الدولية في قصر" قسطنطين" في مدينة سان بطرسبورغ، بحضور صحفيين ومسؤولين إعلاميين من أبرز المؤسسات الإعلامية العالمية، إن التبادل التجاري بين موسكو والقاهرة يشهد نموًا مستمرًا، لافتا إلى العمل على إنشاء المنطقة الصناعية الروسية في مصر، إلى جانب التقدم في تنفيذ مشروع محطة الضبعة النووية.
وأوضح الرئيس الروسي أنه من المتوقع تدشين أولى وحدات الطاقة في المحطة النووية خلال عامي 2027 أو 2028، في إطار التعاون الاستراتيجي بين البلدين في قطاع الطاقة.
وأشار إلى أن العلاقات بين روسيا ومصر تستند إلى الثقة المتبادلة والحوار السياسي المستمر والتنسيق في القضايا الدولية، مؤكدا تقدير موسكو للدور الذي يقوم به الرئيس السيسي في جهود تسوية الأزمات بالشرق الأوسط، بما في ذلك الملفان الإيراني والفلسطيني.
وأضاف بوتين أن الرئيس المصري يسهم في دعم الجهود الرامية إلى التوصل لحلول عادلة للقضية الفلسطينية، مؤكدًا أن الحل الجذري للأزمة يتمثل في إقامة دولة فلسطينية مستقلة.
وشدد الرئيس الروسي على استمرار التواصل والتشاور مع السيسي بشأن مختلف القضايا الإقليمية والدولية، مؤكدا أن موسكو تأخذ الرؤية المصرية بعين الاعتبار، كما أعرب عن شكره للرئيس المصري على جهوده في تعزيز العلاقات الثنائية.
واختتم بوتين تصريحاته بالتأكيد على أن مصر تُعد من أهم شركاء روسيا في منطقة الشرق الأوسط.
https: //sarabic.
ae/20260605/محلل-سياسي-إشادة-بوتين-بالسيسي-تعكس-مرحلة-غير-مسبوقة-في-العلاقات-المصرية-الروسية-1114079528.
htmlhttps: //sarabic.
ae/20260515/مصر-وروسيا-تؤكدان-تعزيز-التعاون-الاقتصادي-وتسريع-مشروعات-الضبعة-على-هامش-بريكس--1113436129.
htmlfeedback.
arabic@sputniknews.
comhttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0: 0: 960: 960_100x100_80_0_0_2579ad88495c8f40254966d5fee77997.
jpg.
webphttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07e9/05/09/1100361880_0: 0: 1273: 954_1920x0_80_0_0_ae299b8354f5794b0b9059afa9ee33fe.
jpg.
webpحصري, مصر, روسيا, الرئيس عبدالفتاح السيسي, فلاديمير بوتين© Photo / Spokesman for the Egyptian Presidencyالرئيسان المصري والروسي، عبد الفتاح السيسي وفلاديمير بوتين، على هامش احتفالات الذكرى الـ80 بيوم النصر على النازية، الكرملين، موسكو، 9 مايو/ أيار 2025© Photo / Spokesman for the Egyptian Presidencyمراسل وكالة" سبوتنيك" في مصرقال الدكتور أحمد فؤاد أنور، عضو المجلس المصري للشؤون الخارجية، إن تصريحات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حول مصر والرئيس عبد الفتاح السيسي تتجاوز مجرد المجاملة الدبلوماسية، مؤكدا أنها تعكس تعاونا حاليا ومستقبليا وثيقا بين البلدين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك