وكالة شينخوا الصينية - الوكالة الدولية للطاقة الذرية تدعو إلى أقصى درجات ضبط النفس العسكري بالقرب من محطة زابوريجيا للطاقة النووية وكالة شينخوا الصينية - الخارجية: الصين تعارض بشدة تصعيد الولايات المتحدة للحصار والعقوبات على كوبا القدس العربي - “تعفن أخلاقي”.. سمر لي تهاجم صمت الديمقراطيين بعد استهداف رشيدة طليب وآدم حموي بخطاب معادٍ للمسلمين وكالة شينخوا الصينية - مقتل رضيع فلسطيني وإصابة والديه برصاص الجيش الإسرائيلي بالضفة الغربية وكالة شينخوا الصينية - رئيس مجلس الدولة الصيني يترأس اجتماعا تنفيذيا لمجلس الدولة وكالة شينخوا الصينية - الخارجية: الصين تعارض بشدة تصعيد الولايات المتحدة للحصار والعقوبات على كوبا وكالة شينخوا الصينية - الجيش الصيني يتتبع عبور الفرقاطة الهولندية عبر مضيق تايوان قناة العالم الإيرانية - اوليانوف: الصمت الغربي حيال الهجمات على محطة بوشهر يُطبع الهجمات على المنشآت النووية التلفزيون العربي - تصعيد جديد.. الجيش الأميركي يعلن قصف مواقع رادار إيرانية وكالة شينخوا الصينية - مدرسة الحزب الشيوعي الصيني تقيم حفل تخرج الفصل الدراسي الربيعي
عامة

بابا الفاتيكان من مزار "ماما موكسيما" : المحبة يجب أن تنتصر على الحرب

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 شهر
2

في ختام صلاة مسبحة الوردية، بمزار" ماما موكسيما"، بأنجولا، وجّه قداسة البابا لاون الرابع عشر، كلمة إلى المؤمنين، لا سيما الشباب، وأعضاء جنود مريم، مؤكدًا حيوية الإيمان في الكنيسة الأنجولية، وعمق الروح...

ملخص مرصد
اختتم البابا فرنسيس (لاون الرابع عشر) زيارة لأنجولا بصلاة مسبحة الوردية في مزار "ماما موكسيما" بأنجولا، مشددًا على دور صلاة الوردية كوسيلة حيّة لنشر المحبة والسلام. ودعا إلى ترجمة الإيمان إلى أعمال ملموسة لصالح الفقراء والمحتاجين، معتبرًا أن المحبة يجب أن تتغلب على الحرب. وحث الشباب على المساهمة في بناء مستقبل قائم على العدالة والسلام وفق تعاليم الإنجيل.
  • بابا الفاتيكان يختم زيارة لأنجولا بصلاة في مزار "ماما موكسيما" بأنجولا
  • دعا إلى ترجمة الإيمان إلى أعمال ملموسة لصالح الفقراء والمحتاجين
  • أكد أن المحبة يجب أن تنتصر على الحرب ودعا الشباب لبناء مستقبل قائم على السلام
من: بابا الفاتيكان (فرنسيس/لاون الرابع عشر) أين: أنجولا (مزار "ماما موكسيما")

في ختام صلاة مسبحة الوردية، بمزار" ماما موكسيما"، بأنجولا، وجّه قداسة البابا لاون الرابع عشر، كلمة إلى المؤمنين، لا سيما الشباب، وأعضاء جنود مريم، مؤكدًا حيوية الإيمان في الكنيسة الأنجولية، وعمق الروح التي تنبض في قلوب أبنائها.

وأشار الحبر الأعظم، إلى أن صلاة الوردية، رغم بساطتها، تظل وسيلة حيّة لإعلان المسيح ربًا ومخلّصًا، مستعيدًا وصف البابا القديس يوحنا بولس الثاني لها بأنها صلاة تحتفظ بنضارة البدايات، وتحمل في طياتها عمقًا روحيًا متجددًا عبر الأجيال.

واستحضر الأب الأقدس تاريخ المزار العريق، الذي احتضن على مرّ السنين صلوات، وآلام، وآمال الشعب، مؤكدًا أن العذراء مريم، " أم القلب"، تواصل استقبال أبنائها، والإصغاء إلى طلباتهم، حتى تلك التي تُرفع من بعيد، مؤكدًا أن التأمل في أسرار المسيح المجيدة يدعو المؤمنين للسير نحو الرجاء، حاملين نور القيامة إلى العالم.

وشدد بابا الكنيسة الكاثوليكية أن صلاة الوردية ليست مجرد تكرار شفهي، بل التزام عملي بالمحبة، يتجسد في خدمة الآخرين، خاصة الفقراء، والمحتاجين، داعيًا إلى ترجمة الإيمان إلى أفعال ملموسة، من إطعام الجائعين، ورعاية المرضى إلى تعليم الأطفال، والاهتمام بكبار السن.

كذلك، وجّه قداسة البابا نداءً خاصًا إلى الشباب، معتبرًا أن مشروع بناء مزار جديد يشكل علامة رجاء، ودعوة لهم للمساهمة في بناء مستقبل قائم على العدالة والسلام، خالٍ من الحروب، والظلم، والفقر، ينطلق من تعاليم الإنجيل.

وفي ختام كلمته، أكد عظيم الأحبار أن المحبة يجب أن تنتصر على الحرب، داعيًا الجميع إلى الانطلاق كملائكة مرسلين يحملون بركة الله، وحنان مريم إلى كل إنسان، ويضعون ذواتهم في خدمة الآخرين، واثقين بشفاعة العذراء التي تقودهم نحو الرجاء والسلام.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك