الجزيرة نت - مباشر مباراة العراق ضد إسبانيا الودية استعداد لكأس العالم 2026 Euronews عــربي - باريس: أعمال ترميم في "كهف بون نوف" وتأجيل الافتتاح لأجل غير مسمى قناه الحدث - لاجئون أفغان: الشرطة الإيرانية تبتزنا قبل الوصول للحدود القدس العربي - السودان: إضرابات المعلمين تتمدد… وانتقادات لمعالجات الحكومة DW عربية - بـ 64 مليون بعوضة .. حرب غوغل على الزاعجة المصرية! العربية نت - منع الجماهير من استخدام "زجاجات المياه" في كأس العالم روسيا اليوم - روسيا والسعودية توقعان مذكرة تعاون لحماية البيئة والتنوع الحيوي التلفزيون العربي - ملعب أزتيكا.. ذاكرة مارادونا وافتتاح مونديال 2026 الليوان - عناد زمرد يشعل نار الغيرة في قلب سرحات وكالة الأناضول - الجيش اللبناني يدخل بلدة دبين إثر انسحاب إسرائيل ويعيد فتح طريقا
عامة

أستاذ بالأزهر: بعض الناس ينسبون أقوالا غير صحيحة للرموز الدينية

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 شهر
2

أكد الدكتور أحمد الرخ، الأستاذ بجامعة الأزهر الشريف، أن النبي صلى الله عليه وسلم بيّن أن هناك صفات يحبها الله تعالى، مستشهدًا بمدح النبي للأشج عبد قيس حين قال: “إن فيك خصلتين يحبهما الله ورسوله: الحلم...

ملخص مرصد
حذر الدكتور أحمد الرخ، أستاذ بجامعة الأزهر، من انتشار أنباء كاذبة تنسبها بعض الجهات إلى رموز دينية دون تحقق، مشيرًا إلى أن ذلك ناتج عن غياب التعقل والتثبت. وأكد أن الإسلام يحث على التريث في نشر المعلومات، معتبرًا ذلك مسؤولية اجتماعية وأخلاقية. ودعا إلى التحقق من المعلومات عبر القنوات الرسمية قبل نشرها، لما يترتب على ذلك من آثار سلبية على المجتمع والدين.
  • الدكتور أحمد الرخ يحذر من نشر أقوال غير صحيحة نسبت للرموز الدينية
  • غياب التعقل يؤدي إلى انتشار الخطأ وانعدام التثبت في نشر المعلومات
  • الإسلام يحث على التحقق من المعلومات قبل نشرها عبر القنوات الرسمية
من: الدكتور أحمد الرخ

أكد الدكتور أحمد الرخ، الأستاذ بجامعة الأزهر الشريف، أن النبي صلى الله عليه وسلم بيّن أن هناك صفات يحبها الله تعالى، مستشهدًا بمدح النبي للأشج عبد قيس حين قال: “إن فيك خصلتين يحبهما الله ورسوله: الحلم والأناة”، موضحًا أن الحلم هو العقل، والأناة هي التثبت والتريث وفهم الأمور دون عجلة.

وأوضح الدكتور أحمد الرخ، خلال تصريح له، أن هذه الصفات تعكس وعيًا حقيقيًا في التعامل مع المواقف، مشيرًا إلى ما ورد عن سيدنا عبد الله بن مسعود رضي الله عنه حين قال: “لا يكن أحدكم إمعة”، أي الذي يسير مع كل رأي دون إدراك أو فهم، فيوافق الصواب والخطأ دون تمييز.

وأضاف أن هذا النموذج يظهر لدى بعض الناس اليوم، حيث يفتقدون التريث والتثبت، فيقومون بنشر أي معلومة أو مشاركة أي منشور دون تحقق، بل وقد ينسبون أقوالًا غير صحيحة إلى رموز دينية من خلال صور أو عبارات غير موثقة، رغم وجود قنوات رسمية يمكن الرجوع إليها للتأكد من صحة المعلومات.

وأشار إلى أن غياب التعقل والتثبت يؤدي إلى انتشار الخطأ، مؤكدًا أن الإنسان الواعي يجب أن يتحمل مسؤولية ما ينشره، وأن يدرك أن الصواب يحتاج إلى تحقق، وليس مجرد الانجراف وراء ما يُتداول.

وبيّن أن من مظاهر الوعي المجتمعي كذلك الإيجابية وعدم السلبية، حيث يجب على الإنسان أن يسهم بقدر استطاعته في خدمة المجتمع، وأن يسعى لمنع الخطأ إذا قدر على ذلك، سواء مع جاره أو قريبه أو أي فرد من المجتمع، لافتًا إلى أن هذه المشاركة المجتمعية من أخلاق الكبار ولا تضيع عند الله تعالى.

وأضاف أن النبي صلى الله عليه وسلم رسّخ هذا المعنى حين قال: “على كل مسلم صدقة”، فتعجب الصحابة لأن فيهم الفقير، فبيّن لهم أن الصدقة لا تقتصر على المال، بل تشمل العمل، والأمر بالمعروف، ومساعدة المحتاج، وحتى الكف عن الشر، فكل ذلك يعد صدقة يؤجر عليها الإنسان.

وأكد أن المعروف لا يضيع عند الله، بل يمتد أثره حتى بعد وفاة الإنسان، كما ورد في الأحاديث أن من الأعمال التي يلحق أجرها المؤمن بعد موته: علمٌ نشره، أو ولد صالح تركه، أو صدقة جارية، أو عمل نافع قدمه للناس، مشيرًا إلى أن هذه الأعمال تظل تنمو أجرًا وثوابًا إلى أن يلقى العبد ربه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك