روسيا اليوم - كرة المونديال تتسبب في لقطة طريفة خلال مؤتمر رئيسة المكسيك (فيديو) Euronews عــربي - مقتل جيمس هاندي ممثل "جومانجي" و"توب غن: مافريك" طعنا عن عمر 81 عاما قناة القاهرة الإخبارية - لبنان بين النار والدبلوماسية.. ماذا يريد الاحتلال من استمرار عملياته العسكرية؟ Euronews عــربي - استطلاع: أغلبية الإسرائيليين ترفض أن يحدد ترامب طبيعة عمليات الجيش الإسرائيلي العربي الجديد - عالم متعدد الأقطاب من بكين..هل هي اللحظة المناسبة؟ التلفزيون العربي - ذكرى استقلال أميركا.. ترمب يستبدل الحفلات الموسيقية بتجمع جماهيري بعد انسحاب فنانين يني شفق العربية - سفير تركيا يلتقي طالباني في أربيل ويبحث تطورات المنطقة Euronews عــربي - من بيروت إلى طهران.. تقرير إسرائيلي يكشف كواليس أخطر عمليات الموساد في عهد ديفيد برنياع روسيا اليوم - حبس رئيس ناد مصري عريق العربية نت - مصر تسرع برنامج الطروحات.. و4 شركات حكومية تستعد لدخول البورصة
عامة

كيف تحتوي ابنك وقت الغضب؟

مبتدا
مبتدا منذ 1 شهر
1

أولًا: الإصغاء قبل التدخلأول خطوة لاحتواء الغضب هي الإصغاء، عندما يشعر الابن أن صوته مسموع، يهدأ تدريجيًا، الأم الحكيمة تمنح ابنها فرصة للتعبير دون مقاطعة أو إصدار أحكام.ثانيًا: لغة الجسد أبلغ من ...

ملخص مرصد
تقدم النص إرشادات لاحتواء غضب الأطفال، بدءًا بالإصغاء الفعال دون مقاطعة، مرورًا بلغة الجسد الداعمة، وانتهاءً بتجنب المواجهة المباشرة. كما تنصح بتعليم الطفل التعبير السليم عن مشاعره عبر أنشطة بديلة، وحوار بنّاء بعد انتهاء الغضب لبناء جسور الثقة والحنان.
  • الإصغاء الفعال دون مقاطعة أو أحكام يخفف من حدة الغضب تدريجياً
  • لمسة حانية أو حضن دافئ أكثر تأثيراً من الكلمات في تهدئة الطفل
  • تجنب المواجهة المباشرة واختيار كلمات هادئة يقلل من اشتعال الموقف
من: الأم والطفل

أولًا: الإصغاء قبل التدخلأول خطوة لاحتواء الغضب هي الإصغاء، عندما يشعر الابن أن صوته مسموع، يهدأ تدريجيًا، الأم الحكيمة تمنح ابنها فرصة للتعبير دون مقاطعة أو إصدار أحكام.

ثانيًا: لغة الجسد أبلغ من الكلماتنظرة حانية، لمسة على الكتف، أو حضن دافئ قد يكون أكثر تأثيرًا من أي نصيحة، هذه الإشارات البسيطة تبعث الطمأنينة وتكسر حدة الانفعال.

ثالثًا: تجنّب المواجهة المباشرةمحاولة فرض السيطرة أو الرد بغضب مضاد يزيد الموقف اشتعالًا، الأفضل أن تختار الأم كلمات هادئة، وتؤجل النقاش حتى يهدأ الجو.

رابعًا: تعليم الابن التعبير الصحي عن مشاعرهالغضب ليس خطأ، بل طريقة للتعبير، الأم يمكن أن توجه ابنها نحو أساليب بديلة مثل الكتابة، ممارسة الرياضة، أو الرسم للتنفيس عن مشاعره.

5.

تحويل الموقف إلى فرصة للتقارببعد انتهاء نوبة الغضب، يأتي وقت الحوار البنّاء، الأم تستطيع أن تشرح للابن كيف أثّر غضبه عليها وعلى الآخرين، وتفتح بابًا للتفاهم والاعتذار.

احتواء الأم لابنها وقت الغضب ليس مجرد تهدئة لحظة عابرة، بل هو بناء لجسر من الثقة والحنان، فالأم التي تحتضن ابنها في ضعفه، تمنحه القوة ليواجه العالم بثبات ووعي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك