كشفت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو) عن تسجيل عدد من المواقع التراثية المصرية على قائمة التراث في العالم الإسلامي، إذ جرى إدراج موقعين جدد وهما معبد دندرة باعتباره أحد أبرز المعابد المصرية القديمة، لما يتمتع به من أهمية أثرية ومعمارية تعكس تطور العمارة الدينية في مصر القديمة وكذلك إدراج المنازل التاريخية بمدينة رشيد، والتي تُعد نموذجًا فريدًا للعمارة الإسلامية، ليصل عدد المواقع الأثرية سابقا ومؤخرا إلى 9 مواقع.
جهود اللجنة الوطنية المصرية للتربية والعلوم والثقافةومن جهة آخري اوضحت مصادر في وزارة التعليم العالي لـ«الوطن»، أن عدد المواقع الأثرية التي جرى تسجيلها حتى الآن وصل إلى 9 مواقع مختلفة وذلك منذ عمل المنظمة وحتى اليوم، وذلك في إطار جهود اللجنة الوطنية المصرية للتربية والعلوم والثقافة، بالتعاون مع وزارة السياحة والآثار ومما يسهم في تعزيز مكانة مصر في مجال صون وحماية التراث الثقافي، موضحة أن المواقع المدرجة هي: «ممفيس ومقبرتها – مناطق الأهرام من الجيزة إلى دهشور، والقاهرة التاريخية، وطيبة القديمة ومقبرتها، وآثار النوبة من أبو سمبل إلى فيلة، و أبو مينا، و منطقة سانت كاترين، ووادي الحيتان، والمنازل التاريخية بمدينة رشيد، ومعبد دندرة».
رؤية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لدعم الهوية الثقافيةوأكدت المصادر أن هذا الإنجاز يأتي في إطار رؤية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لدعم الهوية الثقافية وتعزيز الحضور الدولي للتراث المصري، وتتويجًا لجهود الدولة في الحفاظ على تراثها الثقافي والحضاري، وتعزيز حضوره على المستويين الإقليمي والدولي، بما يعكس ما تمتلكه مصر من مقومات تاريخية وأثرية فريدة تمتد عبر العصور المختلفة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك